73,375 شهيدا و174,220 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية الاحتلال يُخلي منازل شرق مخيم نور شمس انطلاق سباق التأهل.. "يويفا" يعلن قرعة الدور التمهيدي لدوري الأبطال مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين

سخرية من "أغرب منتجات أبل" عبر تاريخها

الحرية- ما أن طرحت شركة أبل حامل الشاشة الجديد المخصص للمحترفين خلال المؤتمر السنوي للمطورين يوم الاثنين، حتى ثارت سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد كشفت أبل عن الشاشة المتطورة "برو ديسبلاي إكس دي آر" التي يصل سعرها إلى 5 آلاف دولار، مشيرة إلى أنها شاشة ريتنا قياس 32 بوصة وبدقة وضوح 6K، يمكنها عرض مجموعة ألوان كبيرة، وتوفر نسبة تباين تصل إلى 1 مقابل مليون.

الغريب في الأمر هو أن شركة أبل تبيع الشاشة من دون الحامل، الذي يباع بصورة منفصلة مقابل 999 دولار، وهو سعر يوازي سعر هاتف آيفون إكس إس جديد، بحسب ما ذكرت صحيفة "يو أس توداي" الأميركية.

ويتميز حامل الشاشة بقابليته على الضبط بما يتناسب مع المستخدم، ويمكن التحكم بارتفاعه ودرجة الميلان والالتفاف أو الدوران، بالإضافة إلى أنه يمكن القول إن الحامل يتسم بكونه مصقولا وعصريا ولا يأخذ حيزا كبيرا في مكان وجوده، كما ذكرت أبل على موقعها على الإنترنت.

ومع ذلك يبدو أن مستخدمي أجهزة أبل لم يعجبهم الأمر، وعلى الفور بدأت موجة انتقادات حادة للشركة على موقع تويتر وحملت وسم "قطعة معدنية بسعر ألف دولار".

وكتب أحد مستخدمي تويتر (سيكورايد) يقول "هل فقدت أبل واقعيتها؟"

وقال آخرون "إن الشركة تخدع الزبائن" ووصف خطوتها بأنها "شريرة" و"غبية" و"جشعة".

وقال المستخدم "آيدان لينتش" إن "حامل الشاشة المتطور يكلف أكثر من غالبية أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف، موضحا أن أكل جهاز أو أداة جديدة أطلقتها أبل العام الماضي عبارة عن "تحصيل أموال" مقابل وظيفة ليست جديدة.

وذهب آيدان أبعد من ذلك عندما وصفه ما تقوم به الشركة بأنه "سرقة"، منوها إلى أنها تبتعد عن الأجهزة العادية إلى "الفخمة" أو "الفاخرة"، وقال إنه سيتخلى عن أجهزة أبل ما أن تنتهي وظيفتها، وسيتجه إلى أندرويد والأجهزة الشخصية الأخرى.

 وقال خامس "لا يوجد شخص عاقل يعتقد أنه فكرة جيدة".

وأضاف سادس "كيف يمكن لأبل أن تبرر سعر 1000 دولار مقابل حامل شاشة؟ لا يوجد ما يستحق ذلك السعر".

وقام مستخدم تويتر، أندرو فاغان، بوضع مبشرة بجانب جهاز لوحي وقال ساخرا "ها هو كمبيوتري آي ماك برو الجديد".

وعندما طرحت أبل حامل الشاشة الجديد لم تقدم أي مبرر للسعر الباهظ.

وإلى جانب الشاشة والحامل الجديدين، طرحت أبل كمبيوتر جديدا بسعر 6 آلاف دولار، وصفه كثيرون من عشاق أبل ومستخدمي أجهزتها بأنه "أشبه بمبشرة جبنة".

وإذا ما أراد شخص شراء جهاز بسعر 6000 دولار مع شاشة بسعر 5000 دولار وحامل شاشة بسعر 1000 دولار، فإنه سيدفع نحو 12 ألف دولار مقابل جهاز كمبيوتر متكامل، وإذا ما أضيفت الخدمات والتحديثات الأخرى، فقد يصل إجمالي السعر إلى أكثر من 20 ألف دولار.

وفي حين أن الجهاز ليس مخصصا، كما يبدو للمستخدمين العاديين، فإن الأجهزة المخصصة لهم تختفي تدريجيا بحيث ربما سيضطرون في نهاية المطاف إلى الحصول، على غير إرادتهم، على هذه الأجهزة الاحترافية.