3 شهداء و22 إصابة خلال الـ 24 الساعة الماضية في غزة رجال دين يدعون إلى إدراج سبسطية على لائحة التراث العالمي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي 73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟ منتخب الناشئات يهزم البحرين ويحقق أول انتصار له في بطولة غرب آسيا الهيئة العامة للبترول: توريد المحروقات مستمر يوميا وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود مستوطنون يهاجمون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية في البحرين والكويت واشنطن تصدر تحذيرا لمواطنيها في الشرق الأوسط حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بحدود 4 درجات

ألمانيا والمعجزة الاقتصادية!

الحرية- خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الثانية دولة مدمرة ومنقسمة ومنهكة اقتصاديا، لكنها استطاعت في وقت قصير النهوض مجددا لتصبح واحدة من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي.

لا يمكن الحديث عن المعجزات الاقتصادية دون ذكر الاقتصاد الألماني الذي استطاع خلال فترة قصيرة النهوض والتواجد ضمن قائمة أكبر اقتصادات العالم.

فحجم الاقتصاد الألماني اليوم يتجاوز الأربعة تريليونات دولار، مما يجعل منه الاقتصاد الأكبر في أوروباورابع أكبر اقتصاد في العالم مع استحواذه على نحو 5 في المئة من الناتج المحلي العالمي.

ويعد السوق الألماني في الوقت نفسه أكبر سوق استهلاكي في أوروبا بعدد مستهلكين يقارب 83 مليون مستهلك، أي مايعادل 16 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي. وهو موطن لنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون شركة تتجاوز عوائدها السنوية حاجز سبعة تريليونات دولار.

ويظهر تفوق الاقتصاد الألماني بشكل أكبر في الجانب التجاري، فألمانيا هي ثالث أكبر مصدر للسلع في العالم بعد الصين والولايات المتحدة، وحجم صادراتها في العام الماضي تجاوز حاجز التريليون و 560 مليار دولار في 2018، أي ما يعادل ثمانية في المئة من حجم الصادرات العالمية.

ويرجع حجم الصادرات الكبير إلى دور القطاع الصناعي الذي يشكل نحو 31 في المئة من الاقتصاد، وهي من أعلى النسب المسجلة بالاقتصادات المتقدمة، فيما تشكل الشركات الصناعية الألمانية نحو 10 في المئة من الشركات الأوروبية العاملة في القطاع الصناعي.

ويأتي قطاع السيارات في مقدمة الأنشطة الصناعية بألمانيا، حيث تتجاوز إيراداته السنوية 400 مليار دولار، ويستحوذ على 21 في المئة من إجمالي صادرات السيارات العالمية.