الاحتلال يواصل خروقاته: قصف جوي ومدفعي وعمليات نسف في عديد المناطق بقطاع غزة مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس الإهمال الطبي يهدد حياة الأسرى في سجن الرملة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة منذ بداية شهر رمضان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,072 والإصابات إلى 171,741 منذ بدء العدوان دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل مسؤول سابق في CIA يزعم: لقد تم اتخاذ القرار.. هجوم على إيران خلال اليومين المقبلين الاحتلال يجدد اقتحام بلدة يعبد جنوب جنين ويحتجز شبانة ويغلق محل التجارية جماهير نابلس تودّع الشهيد محمد حنني في بيت فوريك التعليم العالي تصدر نشرة إرشادية لطلبة الثانوية العامة حول الدراسة الجامعية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مسؤول إيراني: جولة مباحثات جديدة الشهر المقبل قد تؤدي إلى اتفاق مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي "لجنة الانتخابات" تعلن عن تحالف التحقق من المعلومات والحقوق الرقمية فصائل فلسطينية: تصريحات هاكابي تطرف ديني وتهديد لأمن المنطقة مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة

"يوتيوب" والأطفال.. نقلة ثورية على الطريق

الحرية- في ظل تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية، يدرس المسؤولون التنفيذيون في موقع "يوتيوب" تحويل محتوى الأطفال إلى تطبيق منفصل، مع إزالة ميزة التشغيل التلقائي، في محاولة لحماية المشاهدين الصغار.

وينظر الموقع المملوك لشركة "ألفابت" في إدخال تغييرات بعيدة المدى على نظامه الأساسي، بعد سلسلة من الحوادث وضعته في موقف حرج.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المديرين التنفيذيين في وحدة "غوغل" يناقشون نقل المحتوى الخاص بالأطفال إلى تطبيق منفصل قائم بذاته، وهو تطبيق "يوتيوب كيدز"، لتوفير حماية أفضل للصغار من مقاطع الفيديو غير المرغوب فيها، على حد تعبير الأشخاص الذين أطلعوا على المحادثات.

ووصفت الصحيفة الأميركية هذه التغييرات بـ"النقلة الزلزالية المحفوفة بالمخاطر، حيث تعد مقاطع الفيديو الخاصة بالأطفال من أكثر مقاطع الفيديو شعبية على يوتيوب، وتدر إعلاناتها ملايين الدولارات".

ويضغط بعض موظفي "يوتيوب" على تعديل مهم آخر، هو تشجيع الشركة على إيقاف التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديوهات المتعلقة بمحتوى الأطفال.

ورغم أن هذه الميزة، المعروفة باسم "توصيات يوتيوب"، ساعدت في زيادة نسبة الساعات التي يقضيها المستخدمون، فهي فتحت الباب أيضا لانتقاد الشركة، فبدلا من أن يختار الأطفال والآباء مقاطع فيديوغير ضارة، يتم تحويلهم تلقائيا إلى فيديوهات تكون غير مناسبة أحيانا.

وقال أشخاص مطلعون على هذه الاقتراحات إن الدافع وراءها هو التحقيق المستمر الذي تجريه لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية.

وقد بدأ التحقيق، العام الماضي، عندما اتهمت مجموعات شركة "ألفابت" التي تمتلك "غوغل" و"يوتيوب" باستغلال شعبية موقع التسجيلات المصورة بين الأطفال لجمع البيانات بشكل غير قانوني عمن هم دون الـ13 عاما دون موافقة والديهم، على حد قول المصادر لـ"وول ستريت جورنال".

وزعم المشتكون أيضا أن الموقع يعرض محتوى غير لائق للأطفال.

وفي المقابل، قالت الشركة إنها أنشأت في عام 2015 موقع "يوتيوب كيدز"، الذي لا يجمع البيانات عن القصر لمعالجة مثل تلك المخاوف.

وشهدت السنوات الأخيرة نموا لموقع "يوتيوب" حتى أصبح قوة إعلامية، وتقول الشركة إن المستخدمين يشاهدون مليار ساعة من المحتوى كل يوم.

وستكون التغييرات المحتملة، رغم أنها لا تزال قيد المناقشة ولا تعد وشيكة، من بين أكبر التغييرات على الإطلاق في الموقع، حسبما ذكرت الصحيفة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن متحدثة باسم "يوتيوب" قولها: "نحن ننظر في الكثير من المقترحات لتحسين موقع يوتيوب، وبعضها يبقى مجرد أفكار".