قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل أجواء لطيفة في معظم المناطق ويطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، الاحتلال يعتقل نحو 20 مواطنا من حزما شرق القدس ويغلق مداخلها مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس الاحتلال يشرع بهدم منشآت سكنية وحظائر حيوانية في الأغوار الشمالية الاحتلال يهدم مصنعا في خربثا بني حارث غرب رام الله حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية "التعاون" تعقد الاجتماع السنوي رقم (43) للجمعية العمومية المحكمة الاسرائيلية ترفض الالتماس بخصوص الحرم الابراهيمي الشريف وتشرعن خطط الاحتلال فيه الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الفارعة جنوب طوباس الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى

مجدلاني: راتب الـ 110% دفعة واحدة ولن نُحوّل منتسبي 2005 للشؤون الاجتماعية

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، وجود مخطط لتحويل منتسبي تفريغات 2005 في قطاع غزة لبند الشؤون الاجتماعية.

 

وقال مجدلاني، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن الحديث عن تحويل منتسبي تفريغات 2005 للوزارة عار عن الصحة، مشدداً على أنه لم يجر نقاش الفكرة مُطلقاً. 

 

وأوضح مجدلاني، أن منتسبي 2005 يتبعون للأجهزة الأمنية، وهم عناصر عسكرية، وبالتالي لا يمكن دمجهم تحت بند الشؤون الاجتماعية. 

 

وأشار مجدلاني، إلى أن الحكومة الفلسطينية، ستعمل مطلع الشهر المقبل على صرف رواتب موظفي القطاع الخاص بنسبة 110% دفعة واحدة، نافياً صرفها على دفعتين. 

 

يذكر أن الناطق باسم منتسبي تفريغات 2005، رامي أبو كرش، أكد أن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية، وعضو اللجنة المركزية، أحمد حلس، هم الذين يتحملون ما يُمارس بحق موظفي التفريغات، وتغييب قضيتهم، وعدم توظيفهم بشكل رسمي في السلطة الفلسطينية.

وقال أبو كرش لـ"دنيا الوطن": إن هؤلاء المسؤولين، إضافة لأعضاء الحكومة، واللجنة التنفيذية، والمركزية، والثوري، والمجلسين المركزي والوطني، والهيئة القيادية العليا، يتحملون مسؤولية 11 ألف أسرة في قطاع غزة، تركوهم رهن المعونة الشهرية.

وأضاف أبو كرش، أن قيادة حركة فتح، لا تهتم بأبنائها الذين دافعوا ولا زالوا يدافعون عن الشرعية، متابعًا: "لم يتم إنصافنا منذ 13 عامًا، وما نتعرض له اليوم جرائم ضد الإنسانية، والحكومة تتعاطى معنا على أننا بند منحة إعانة بقيمة 750 شيكلًا، وهذا يعني أن 11 ألف شخص فلسطيني بغزة، هم خارج حسبة الموظفين بقرار من الرئيس".

وتابع: "للأسف الهيئة القيادية العليا، وعلى رأسها الأخ أبو ماهر حلس، لم يتعاملوا بشكل جدّي مع هذا الملف، والمفترض أن يكون موقفهم واضحًا في سبيل إنصاف التفريغات، وإلا فلا داعي لوجودهم على رأس الحركة بغزة".

وتساءل أبو كرش، الحكومة الحالية، ترأسها حركة فتح، فإذا حكومة فتح، لم تنصف أبناء فتح، من سينصفهم، هل على حركة حماس أن تنصفهم؟، مضيفًا: "نحن رفضنا أن نعمل في حكومات حماس المتعاقبة؛ من أجل الشرعية الفلسطينية مُمثلة بالرئيس محمود عباس، لذا آن الأوان لأن يتم إنصافنا".