3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

الصوم قد يكون الوصفة المثلى لصحة جيدة

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يصومون 19 ساعة في اليوم، يقلصون بشكل كبير عدد الخلايا الالتهابية المنتشرة في دمهم، والتي تتراكم في الأنسجة الدهنية وتساهم في الإصابة بالأمراض.

ومع أن فوائد الصوم للجسم معروفة، ويمارسه كثيرون حول العالم لأسباب متعددة منذ قرون، إلا أن مجموعة متزايدة من الدراسات تحاول معرفة السبب الذي يجعله جيدا لجسم الإنسان.

الباحثة مريم مراد نشرت دراسة في دورية الخلايا، الخميس، أظهرت أن للصوم مزايا إيجابية على مستوى الخلايا عند الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة.

ومن خلال فحص دم 12 شخصا في صحة جيدة امتنعوا عن الأكل لـ19 ساعة، لاحظت مراد والباحثون الذين شاركوا في الدراسة، أن استراحة من الأكل المنتظم ساعدت في وضع الخلايا المسؤولة عن مكافحة الالتهابات لهؤلاء، في حالة راحة.

الخلايا ذاتها، والتي يتم إرسالها لعلاج الجروح ومنع العدوى، تتراكم أيضا في الأنسجة الدهنية وتساهم في أمراض مزمنة مثل مرض السكري وأمراض القلب.

مراد، أستاذة علم المناعة السرطاني في كلية طب ماونت سايناي بنيويورك، بدأت تعتقد أن تعمّد الامتناع عن تناول بعض الوجبات، قد يساعد الأفراد في العيش حياة أطول وأفضل صحة.

وقالت مراد، وهي جزائرية الأصل، إنها وزوجها وعددا من الباحثين المشاركين في الدراسة، بدأوا يجربون تقليص الوجبات اليومية بالأكل مرتين فقط، وتحديد ساعات معينة لتناول الطعام خلال اليوم.

لكن استراتيجية الصوم هذه، لن تتناسب مع الجميع مثل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الأكل أو المصابين بالسكري وكذلك النساء الحوامل.