استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات

فريق طلابكو الفلسطيني يمثّل الشرق الأوسط في نهائيات مسابقة هالت برايز العالمية

متفوقًا على جامعات هارفرد وأوكسفورد وكامبردج، فريق طلابكو الفلسطيني يمثّل الشرق الأوسط في نهائيات مسابقة هالت برايز العالمية على منصات الأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري.

 

رغم الصعوبات التي يواجها الشباب الفلسطيني إلا أنهم يستطيعون الوصول إلى مراتب عالية تمكنهم من التأهل إلى مسابقات عالمية، حيث تأهل فريق طلابكو مُمثّلًا الشرق الأوسط وفلسطين وجامعة بيرزيت من مرحلة مسرعة أعمال مسابقة هالت برايز التي أقيمت في لندن خلال الأسابيع الخمسة الماضية، إلى مرحلة النهائيات المقامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك منتصف الشهر الحالي، كالفريق العربي الوحيد الذي تم اختياره من ضمن أفضل 6 فرق منافسة حول العالم، وكأول فريق فلسطيني يتأهل للنهائيات في تاريخ المسابقة، متفوّقًا على جامعات عالمية كهارفرد وأوكسفورد وكامبردج، ومتجاوزًا أكثرَ من 200,000 فريق منافس حول العالم، خلال عام من التصفيات الجامعية ثم الإقليمية ثم نصف النهائية والآن النهائية، للمنافسة على جائزة قيمته 1,000,000 دولار أمريكي لإنجاح وازدهار هذه الفكرة.

 

يقول أمين طه (23 عامًا) وهو أحد مؤسسي المشروع: " يهدف مشروع طلابكو إلى توفير 235,000 فرصة تدريب لطلبة الجامعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال 5 سنوات، مما يعمل على رفع مستوى التعليم الجامعي عن طريق توأمته مع التدريب المهني مدفوع الأجر خلال سنين الدراسة الجامعية، فيمسي طالب الجامعةِ كاسبًا قوتَ يومهِ خلال الدراسةِ، وغنيًّا بالخبرة العملية التي تؤهله للعمل بعد التخرجِ في أفضل الشركات المحلية والعالمية. وفي الوقتِ نفسه يوفر للشركات المحلية طلابًا جامعيينَ ذوي معرفة ومهارات فريدة لاستثمارها وإشغالها في الوظائف الجزئية التي تحتاجها هذه الشركات".


 
   

ويضيف أحمد اتكيدك – مؤسس شريك : "رغم حصولي على شهادة البكالوريوس في تخصص الهندسة المدنية إلا أنّ الظروف التي نعيشها في فلسطين تجعلنا دائمًا بحاجة لابتكار كل ما هو جديد باستخدام الموارد والإمكانيات المتاحة لدينا للقضاء على أكبر المشاكل التي يواجها الشباب الفلسطيني بل العالم بأسره، ألا وهي مشكلة البطالة وشحّ الوظائف المتاحة في سوق العمل مقارنةً مع عدد الخريجين في كل عام".

 

جائزة هالت

مسابقة جائزة هالت هي أضخم مسابقة عالمية للمشاريع الريادية الاجتماعية، لإنشاء شركة لمواجهة تحدي من التحديات المجتمعية التي تواجه العالم على صعيد المنطقة، بهدف إشراكهم بإحداث تغيير إيجابي حول العالم، يسميها المجتمع الغربي "جائزة نوبل للطلاب" لأنها تساهم بإيجاد عمل للطلاب ومساعدة الفئات المهمشة، وتختلف المواضيع المطروحة في كل عام عن الذي يليه. يشارك فيها أكثر من 2000 جامعة حوال العالم، وتقام في أكثر من 150 دولة.

وتنافس فريق  طلابكو الفلسطيني في المرحلة الإقليمية حيث تم اختياره من بين 200 ألف مشارك، وتأهل ال المرحلة النصف نهائية مع 40 فريقًا عالميًا في مسرعة أعمال لمدة 5 أسابيع في بريطانيا، حيث تم تقييمه  ضمن أفضل 6 فرق ليتأهل إلى المرحلة النهائية التي ستكون في الولايات المتحدة الأمريكية، ليعلن عن المشروع الفائز منهم في شهر أيلول القادم حيث يقوم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون بتسليم الجائزة للفائز.

 

وينهي اتكيدك حديثه: "ومن هنا ندعو جميع فئات الشعب الفلسطيني والعربي طلابًا وأصحاب شركات لمساندتنا والانضمام إلينا للمساهمة في حلّ أهم وأكبر المشاكل التي نواجها ويواجها العالم".