استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة الاحتلال يصدر قرارا عسكريًا لإزالة أشجار في كفر مالك شرق رام الله رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده ترامب يدعو رئيس كازاخستان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة رئيس البرلمان الإيراني: أحداث بلادنا حرب إرهابية صممت على نمط البيجر اللبناني إخلاء ثلاث أسر من عائلة أبو صبيح بعد انهيار جزئي للمنازل نتيجة حفريات الاحتلال الشيخ يبحث مع القنصلين البريطاني والفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فتوح يدين السلوك الاستفزازي للإعلام العبري بعرضه مشاهد إهانة للأسرى الاحتلال يعتقل شابين من عتيل شمال طولكرم سموتريتش يدعو لاحتلال غزة وتهجير سكانها ويطالب بفتح معبر رفح قسرًا الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة فلسطين تشارك في الاجتماع الـ56 للجنة العربية الدائمة للاتصالات والمعلومات في القاهرة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان أكثر من 9350 أسيرًا في سجون الاحتلال حتى مطلع كانون الثاني 2026 المواصفات والمقاييس تعلن نتائج مسابقة زيت الزيتون الذهبي لعام 2025 لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026

دراسة تكشف سر محافظة النحيفين على قوامهم رغم تناولهم ما يرغبون

 أشارت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص النحيفين طبيعي، قد يكونون قادرين على الحفاظ على أوزانهم دون أي جهد لأن خلاياهم الدهنية أكثر كفاءة وراثيا.

ونظر العلماء في عمل الخلايا الدهنية في مجموعة من الرجال والنساء الذين يمكنهم تناول كل ما يحلو لهم دون زيادة في الوزن.

وكانت الخلايا الدهنية لديهم في المعدة ذات طاقة أكبر لتكسير الدهون أكثر من تلك الموجودة في الأشخاص ذوي الوزن المتوسط.

وتضاف هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن النحيفين لديهم بعض المزايا الجينية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على شكلهم.

وكتب الباحثون في مجلة American Journal of Clinical Nutrition، إنهم يعتقدون أن نتائجهم هي الأولى على مستوى العالم.

وقالوا: نظهر لأول مرة، على حد علمنا، أن انخفاض وزن الجسم المستمر لدى البعض يرتبط بميزات في الأنسجة الدهنية البيضاء التي تتعارض مع تلك الخاصة بمرضى السمنة".

وفحص الفريق الأنسجة الدهنية البيضاء، التي تعتبر الشكل الرئيسي للدهون في الجسم، والتي تعمل كمخزن للطاقة، وهي عبارة عن المواد الدهنية المتأتية من الأطعمة الموجودة في النظام الغذائي اليومي.

ودرس الفريق من معهد "نستليه" للعلوم الصحية، 30 رجلا وامرأة نحيفين للغاية، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 18.5 أو أقل، وهو مؤشر أقل من المعدل الطبيعي المقدر بـ25.

ووجد الباحثون أن الخلايا الدهنية للأشخاص النحيفين لديها تعبيرات عالية بشكل غير طبيعي عن الجينات المشاركة في تحلل الدهون وصنعها.

ويؤثر أكثر من 200 نوع من التغيرات الجينية في الوزن، مثل توزيع الدهون والتمثيل الغذائي. وكانت خلايا الدهون لدى الأشخاص النحيفين أصغر بنسبة 40% من خلايا الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

ووجد الفريق أن الخلايا الدهنية لدى النحيفين، تحتوي على ميتوكوندريا أكثر نشاطا، وهي "مركز توليد الطاقة" للخلية، ما يساعد الأخيرة على الانهيار وتجديد نفسها.

ونظرا لأن الميتوكوندريا تعمل بمستوى أعلى لدى النحيفين، فإن الخلايا الدهنية لديهم تتحلل وتعيد بناء الجزيئات بكفاءة أكبر.

وكتب الفريق في الورقة البحثية أن "دورة حرق الدهون" باستمرار قد تفسر لماذا تكون الخلايا الدهنية أصغر حجما في معدة الشخص النحيف.

ويمكن لهذه النتائج أن تخلق في نهاية المطاف طرقا جديدة لعلاج فقدان الوزن، حيث يتعرض الملايين في جميع أنحاء العالم لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني والسرطان بسبب زيادة الوزن.