الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية 4 شهداء لبنانين في قصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية مستوطنون يطلقون مواشيهم ويقتلعون أشجار زيتون بمسافر يطا جنوب الخليل تمديد الهدنة في بيت أمر بين عائلتي إخليل وأبو عياش حتى مطلع حزيران إيران: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال "وارد" ترامب يهدد بغزو كوبا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان إصابتان بينهما مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليهما في جبل جالس شرق الخليل

الاحتلال: نحتاج لوقت لفهم عملية "دوليف"

 قبل نحو أسبوعين، وقعت غرب مدينة رام الله، عملية فدائية أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة آخرين، ومنذ لحظة وقوعها حتى يومنا تواصل قوات الاحتلال مداهمات لأنحاء متفرقة من محافظة رام الله، في حين أعلنت عن اعتقال العشرات من المواطنين في الآونة الأخيرة.

وكان موقع (واللاه) العبري قد كشف عن تفاصيل وصفها بالجديدة عن عملية دوليب.

وقال الموقع، إن العملية نفذها تنظيم مسلح، وأن محققيي جهاز الأمن العام (الشاباك) بحاجة إلى الصبر وطول النفس؛ لاستكمال مهامهم الأمنية، حتى انتهاء التحقيقات.

وأوضح الموقع، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يبذلان جهوداً كبيرة وحثيثة؛ للعثور على منفذ عملية مستوطنة (دوليب)، مبينةً أنه رغم الاعتقالات المتلاحقة، فإن الجيش والمخابرات تحاول الوصول لحقيقة ما حصل.

وتساءل الموقع: "هل نحن أمام هجوم مسلح منظم مؤسس وموجه من تنظيم فلسطيني بعينه، أم ما حدث ناجم عن مجموعة تنظيمية محلية، وهذا يعني أن جهات التحقيق الإسرائيلية أمامها وقت طويل لمعرفة حقيقة ما حصل بالضبط، بانتظار إلقاء القبض على المتهمين، وجمع الإفادات؟".

وأشار إلى أنه "بعد مرور فترة وجيزة على عملية دوليب، فقد كان واضحاً أنها نفذت من قبل تنظيم مسلح، وليس جهدا ذاتيا، ولذلك فإن قوات الجيش الإسرائيلي بقيادة الجنرال عيران نيف، قائد فرقة الضفة الغربية، بدؤوا بعملية مطاردة مكثفة مشتركة مع جهاز الأمن العام الشاباك، وصولاً للعثور على طرف خيط استخباري للوصول للمنفذين، من خلال تنفيذ سلسلة اعتقالات فور ساعات قليلة فقط من تنفيذها، وفي الأيام التي تلت تنفيذها".

وأشار إلى أنه "تم إحالة جميع المشتبه بهم للتحقيق لدى الشاباك للوصول للحقيقة، وبعكس عمليات الطعن بالسكاكين والدعس بالسيارات وإطلاق النار من سلاح ناري، فإن هناك اشتباهاً بأن العملية سبقها قيام عدد من العناصر بالتحريض عليها، فيما اتخذ المنفذون قراراً مستقلاً للاستيقاظ صباحاً، وقتل المستوطنين اليهود".

وأكد أن "المنظومة الأمنية الإسرائيلية، اتخذت قراراً لتوجيه دفة التحقيق الأمني حول طبيعة المجموعة التي اتخذت قرار تنفيذ العملية: هل هي تابعة لحماس في الضفة الغربية، أم تنظيم محلي دون توجيه من قطاع غزة أو خارج الأراضي الفلسطينية".

وأوضح أنه "في مثل هذه العمليات التي كانت تحصل في أحداث سابقة وقف خلفها عناصر تخطط للعملية، وأخرى تمول، وثالثة توجه الخلية للعمل، ورابعة تساعد ميدانياً، وقد أدرك الفلسطينيون من خلال تجاربهم السابقة أن هذه الخلية أو تلك يجب أن تنزل تحت الأرض، وليس فقط الانسحاب من مكان العملية".

وأضاف أنه "بعد تنفيذ سلسلة اعتقالات متلاحقة في صفوف الفلسطينيين، يبدو أن محققي الشاباك مدعوون لمعرفة كيف عمل أفراد الخلية، وهل هناك عناصر عملوا بجانبهم من خارج الضفة الغربية، ساهموا بإخراج العملية إلى حيز التنفيذ، مما يؤكد أنه من الواضح أننا أمام حرب أدمغة".

وأشار إلى أن "تنفيذ العملية يشير إلى أن أفرادها حصلوا على تدريبات عسكرية كافية للتعامل مع التحقيقات الأمنية، وفي حال ثبت لاحقاً أنهم كانوا معتقلين سابقا في السجون الإسرائيلية، فإن الأمر سوف يزداد تعقيداً لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية".

وختم بالقول بأنه "في هذه المرحلة، من الواضح أن أجهزة الأمن الإسرائيلية مدعوة لإبداء مزيد من الصبر وطول النفس لاستكمال مهامهم الأمنية حتى انتهاء التحقيقات، في حال تطلب الأمر، وكل ذلك يعني ان الملاحقات الجارية في هذه الأثناء خلف منفذي العملية لم تنته بعد".