الاحتلال يشن اعتقالات واقتحامات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية في الخليل لعدة أيام الشرطة تضرب وكراً للمخدرات وتحبط عملية تهريب كمية كبيرة من الحشيش المخدر شمال القدس قوات الاحتلال تغلق بوابتي عطارة وعابود وتنصب حاجزا على مدخل عين سينيا شمال رام الله ارتفاع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا بحضور تركي آل الشيخ وضمن موسم الرياض.. JOY AWARDS بنسخته السادسة يجمع ويكرّم نخبة نجوم العالم استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة الاحتلال يصدر قرارا عسكريًا لإزالة أشجار في كفر مالك شرق رام الله رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده ترامب يدعو رئيس كازاخستان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة رئيس البرلمان الإيراني: أحداث بلادنا حرب إرهابية صممت على نمط البيجر اللبناني إخلاء ثلاث أسر من عائلة أبو صبيح بعد انهيار جزئي للمنازل نتيجة حفريات الاحتلال الشيخ يبحث مع القنصلين البريطاني والفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فتوح يدين السلوك الاستفزازي للإعلام العبري بعرضه مشاهد إهانة للأسرى الاحتلال يعتقل شابين من عتيل شمال طولكرم سموتريتش يدعو لاحتلال غزة وتهجير سكانها ويطالب بفتح معبر رفح قسرًا الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة فلسطين تشارك في الاجتماع الـ56 للجنة العربية الدائمة للاتصالات والمعلومات في القاهرة

كيف تؤثر الولادة القيصرية على مناعة الأطفال؟

خلصت دراسة بريطانية إلى أن الأطفال المولودين بواسطة العمليات القيصرية، يفتقدون الحماية الطبيعية ضد الجراثيم الخارقة.

ويقوم الأطفال المولودين بشكل طبيعي، عند الولادة، بالتقاط المكروبات الخاص بأمهاتهم، وهي بكتيريا الأمعاء الجيدة التي تساعد في مكافحة العدوى.

لكن الأطفال الذين يولدون بعمليات قيصرية لديهم مكروبات مختلفة تماما بما فيها البكتيريا المزودة بالتهابات المستشفيات.

ويقول العلماء إن دراستهم قد تساعد في تفسير ارتفاع بعض الأمراض المرتبطة بالمناعة لدى الأطفال المولودين قيصريا، بما في ذلك الحساسية والسكري من النوع الأول.

وأجريت الدراسة التي استمرت سبع سنوات من قبل معهد Wellcome Sanger في لندن، وكلية جامعة لندن وجامعة برمنغهام، وحللوا خلالها 1679عينة براز من الأطفال والأمهات.

ووجد العلماء أن المكروبات لدى الأطفال المولودين بشكل طبيعي ليست متأتية من البكتيريا المهبلية للأم، كما كان يعتقد سابقا، ولكن من الأمعاء، حيث يفترض أنهم يلتقطونها في لحظة الولادة.

ويوضح الدكتور نايجل فيلد، من جامعة كاليفورنيا في لندن، أن الأطفال في الرحم، يكونون معقمين، ولكن بمجرد تعرضهم للعالم الخارجي، يتعرضون للبكتيريا التي سرعان ما تستوطن في الأمعاء، وفي الفترة ما بين 6 إلى 9 أشهر، تتلاشى الاختلافات بين الأطفال المولودين طبيعيا والمولودين قيصريا.

وبحسب نتائج الدراسة، يعود ذلك إلى التعرض الأولي للبكتيريا في لحظة الولادة إذ يمكن أن يكون "منظما للجهاز المناعي"، وتحديد مدى الحساسية تجاه سلالات البكتيريا وحاجتها إلى استجابة منه.