لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان الأردن يدين القرارات الإسرائيلية لفرض السيادة غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الخارجية ترفض وتدين قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم فرج الله يضيف ذهبية ثانية لفلسطين في بطولة كأس العرب للتايكواندو استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في حي الزيتون بغزة

خبير زلازل: الزلزال لا يقتل وإنما مباني فلسطين هي الخطر الحقيقي

 

أكد جلال الدبيك، مدير وحدة علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، أن الزلازل التي تحدث في دول العالم والهزّات التي تصاحبها، تعتبر طبيعية، نتيجة تحرك صفائح القشرة الأرضية، التي تولّد تصدعات وتشققات يومية.

وقال الدبيك إن ما يتحكم بحدوث الزلزال عوامل عديدة منها: نوعية التربة، ومكان الموقع، ونظام الصدوع، ففي منطقة الشرق الأوسط، يوجد مناطق شديدة الحساسية يتخللها صدوع أرضية نشطة.

وأضاف، أن الكثافة السكانية في المنطقة مرتفعة جدًا، والمباني المهترئة، عادة الخسائر تتناسب طرديًا مع الكثافة السكانية، وبالتالي تزداد الخسائر، ونشهد سقوط عدد كبير من الأروح، إضافة للتشريد والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال.

وأوضح أنه ليس شرطًا كلما ارتفعت درجة شدة الزلزال على مقياس (ريختر)، أن نرى خسائر ضخمة لأن عوامل تخطيط المدن، ومدى جهوزيتها للظروف الطبيعية هو من يتحكم، فبالإمكان رؤية زلزال بسيط 6 درجات على مقياس (ريختر)، يكون مُدمرًا طالما المبنى سيئ البناء كما في بلادنا، ولا يوجد دوائر لمواجهة مخاطر الزلازل.

وأشار الدبيك، إلى أن الكثير من الزلازل في العالم والتي بمقياس 6 أو 7 درجات، لا تُحدث خسائر، ولا تهتم لها وسائل الإعلام، لأن هنالك استعدادات مسبقة وتجهيزات حكومية على أوسع مستوى، وبالتالي يمر الزلزال كأن لم يره أحد.