لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان الأردن يدين القرارات الإسرائيلية لفرض السيادة غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الخارجية ترفض وتدين قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم فرج الله يضيف ذهبية ثانية لفلسطين في بطولة كأس العرب للتايكواندو استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في حي الزيتون بغزة

571 عالماً يبحثون مصير مومياء "توت عنخ آمون"

يفتتح رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي غدا الاحد المؤتمر الدولي الثاني عشر لعلماء المصريات، والذى يقام بالقاهرة فى الفترة من الثالث وحتى الثامن من شهر تشرين ثان/ نوفمبر الجاري.

وقال أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري، فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ ) اليوم السبت ، إن 571 من علماء العالم سوف يشاركون بجلسات المؤتمر.

وأشار وزيري إلى أن المؤتمر سوف يناقش مصير مومياء الملك توت عنخ آمون، وهل ستبقى داخل مقبرته بالبر الغربي لمدينة الأقصر، أم ستنقل إلى القاهرة لترميمها وحمايتها، بجانب العديد من الابحاث التى تناقش استخدام التقنيات الحديثة في مجال المسح الأثري، والجديد فى مجال علوم المصريات، بجانب مناقشة سبل إيجاد تعاون مشترك بين المعاهد والمراكز البحثية المعنية بدراسة علوم المصريات بمختلف بلدان العالم.

يذكر أن المؤرخين يرون أن علم المصريات لم يبدأ تاريخ الإهتمام به في القرن التاسع عشر، بل ربما يمتد الإهتمام بالآثار المصرية إلى القرن الخامس قبل الميلاد، حين زار هيرودوت مصر" ليشاهد آثارها القديمة العجيبة " ومن بعده راح الجغرافيون والمؤرخون يتوافدون على مصر، مثل"ديودور " و " سترابو "، وظلت مقابر ومعابد ملوك وملكات مصر القديمة فى طيبة "الأقصر حاليا" وتمثالي ممنون فى مدخل جبانة طيبة، وأهرامات الجيزة، ومعابد الكرنك، وغير ذلك من الآثار المصرية القديمة، تجذب الأنظار منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

وبحسب الباحثة والمترجمة المصرية رشا سلامة، فقد ارتبط علم المصريات بحدثين تاريخيين يُعدان نقطة البداية لذلك العلم الذى بات يدرس فى أكبر جامعات العالم.

ووفق سلامة ، كان الحدث الأول هو الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798 ميلادية " والتى فتحت وادي النيل وآثاره أمام الدراسة العلمية "، من خلال الكتاب الشهير " وصف مصر "، الذى أعده علماء الحملة الفرنسية.

وقالت سلامة لـ (د. ب. أ) إن الحدث الثانى كان فرنسيا ايضا حيث نجح الفرنسي شامبليون فى فك رموز اللغة الهيروغليفية.

وبحسب رشا سلامة، فقد كان القرن التاسع عشر هو البداية للعثور على الكثير من الإكتشافات الأثرية فى مصر، حيث جاب المستكشفون والبعثات الأثرية ربوع مصر، واهتم المصورون والرسامون المرافقون لتلك البعثات بتصوير ورسم الاثار المصرية القديمة من معابد ومقابر وتماثيل، ومنذ ذلك التاريخ برز علم المصريات بقوة، وخاصة حين أقيمت مصلحة الآثار المصرىة والمتحف المصرى، وذلك بهدف حماية ودراسة الأثار المصرية القديمة، والقيام بأعمال الحفريات والمسح الأثرى بحثا عن تلك الآثار لتكون درستها متاحة للباحثين.

وتزامن ذلك مع بداية الدراسات المنظمة للغة المصرية القديمة، ولأثار الفراعنة، وبات علم المصريات جاذبا لكثير من العلماء من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وسويسراوهولندا وروسيا والدانمارك والسويد.

وانشغل المنقبون فى الكشف عن آثار مصر القديمة، ونشرت عشرات الكتب عن تلك الآثار ووصفها والتقارير الخاصة بأعمال الحفر والتنقيب عنها، وقوائم بمحتويات المتاحف الأثرية، كما تأسست أقسام الآثار المصرية فى معظم متاحف أوروبا.

وصار علم المصريات اليوم من العلوم المثيرة واللافتة للأنظار وصارت تقام له المؤتمرات وورش العمل والندوات التى يسارع علماء المصريات من مختلف بلدان العالم للمشاركة بها.