13 شهيدا أغلبهم أطفال ونساء في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان ارتفاع أسعار النفط بسبب تأثر الإمدادات الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا وخيمتين و3 مركبات في اللبن الشرقية الاحتلال يعتقل شابا من دير الغصون شمال طولكرم الجيش الإيراني يستهدف الصناعات البتروكيميائية قرب "ديمونا".. والقوات الأمريكية في قاعدة "بوبيان" بالكويت انخفاض أسعار الذهب مع تضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة الاحتلال يعتقل شابين من رام الله الإحصاء: انخفاض الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في فلسطين خلال شباط الماضي الاحتلال يغلق مداخل بلدة بيت أمر شمال الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,302 والإصابات إلى 172,090 منذ بدء العدوان فتوح: اعتداءات اللبن الشرقية وقصرة جرائم حرب وتطهير عرقي ممنهج الاحتلال يمنع سفر الحالات الإنسانية أو عودتهم من الخارج عبر معبر رفح سلطة الأراضي تعلن تعليق 18 حوض تسوية للاعتراض في ست محافظات عراقجي يحذر من تداعيات تهديدات ترامب على الاقتصاد والطاقة العالمية إيران: ندرس مقترح السلام ولسنا منفتحين على وقف مؤقت للنار شهيدان وجرحى جراء إطلاق الاحتلال النار في خان يونس وحي الشيخ رضوان رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لتعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقتحمون قرية بير الباشا الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا

إضرابات في بغداد وجنوب العراق للمطالبة بـ"إسقاط النظام"

 واصلت مدارس ومؤسسات حكومية عدة إغلاق أبوابها في بغداد وعدد من المدن الجنوبية الأحد، أول أيام الأسبوع في العراق الذي يشهد احتجاجات دخلت شهرها الثاني للمطالبة بـ"إسقاط النظام".

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل 257 شخصًا على الأقل، بحسب أرقام رسمية.

ووسط دعوات الناشطين إلى عصيان مدني، تزايدت المشاركة لتشمل نقابات بينها المعلمين التي أعلنت إضراباً عاماً أدى إلى شلل في معظم المدارس الحكومية في العاصمة والجنوب.

وفي بغداد، قام متظاهرون بقطع الطرق الرئيسية في أحياء متفرقة بينها مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية بسيارات لمنع حركة السير في اليوم الأول من الأسبوع في البلاد. ولم تتدخل قوات الشرطة التي اكتفت بالمراقبة.

وشارك متظاهرون آخرون، بينهم طلاب مدارس وجامعات، بإضراب نقابة المعلمين الذي أُعلن الأسبوع الماضي.

بدورها، أعلنت نقابات المهندسين والمحامين والأطباء عن إضراب عام كذلك، دعما للاحتجاجات.

وفي الكوت، كبرى مدن محافظة واسط جنوب بغداد، قال المتظاهر تحسين ناصر (25 عاما) متحدثا من ساحة التظاهر وسط المدينة لوكالة فرانس برس "قررنا قطع الطريق كرسالة إلى الحكومة بأننا سنواصل تظاهراتنا حتى الإعلان عن سقوط النظام وطرد الفاسدين والسارقين".

وأضاف المتظاهر الذي يعمل في ورشة تصليح للسيارات "نمنع وصول الموظفين الحكوميين فقط إلى عملهم، ونسمح للعاملين في القطاعات الإنسانية"، بينها الطبية والأمنية.

وفي مسعى لمعالجة الأزمة، تعهّد مسؤولون أبرزهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح القيام بإصلاحات تشمل توفير فرص عمل وإجراء انتخابات مبكرة، لكن ذلك لم يثنِ المتظاهرين عن مواصلة الاحتجاجات.

وقال المتظاهر محمد علي الأسدي وهو موظف حكومي (40 عاما) متحدثا عند جسر النصر وسط مدينة الناصرية "قررنا إعلان العصيان المدني والتواجد في الساحات والشوارع وقطع الجسور، لأن صبرنا نفذ من وعود وأكاذيب الحكومة بما يسمى إصلاحات".

وشهدت الناصرية الأحد عصياناً مدنياً حيث أغلق متظاهرون جسور المدينة الأربعة ما أدى إلى توقف العمل في أغلب المؤسسات الحكومية والمدارس.

وتابع الأسدي "نرفضها (الوعود) بالكامل ونريد تحقيق هدفنا الأساسي من التظاهرات التي قتل وجرح فيها آلاف الشباب، وهو تغيير النظام وحل جميع السلطات وتشكيل حكومة إنقاذ وطني".

في غضون ذلك، شهدت مدن أخرى في جنوب البلاد إضرابات مماثلة بينها الديوانية (جنوب بغداد) حيث علق المتظاهرون لافتة كبيرة على مبنى مجلس المحافظة كتب عليها "مغلق بأمر الشعب".

وامتنع العديد من الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم في مدينة الحلة بمحافظة بابل جنوب بغداد، وسط إغلاق لمعظم الدوائر الحكومية، وفق مراسل فرانس برس.

وفي البصرة، أغنى محافظات البلاد بالنفط وحيث المنفذ البحري الوحيد للبلاد، أغلقت المدراس الحكومية للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات بداية الشهر الماضي.

كما واصل المحتجون إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي الى ميناء أم قصر، أحد المنافذ البحرية الرئيسية لاستيراد المواد الغذائية والطبية وغيرها، للبلاد.

وقال مصدر في الميناء لفرانس برس "انسحبت حوالى 12 سفينة بعد انتظار تفريغ حمولتها في الميناء، إلى مكان آخر السبت".

وتوحي هذه الاعتصامات إلى دخول الاحتجاجات مرحلة جديدة، خاصة لكونها بالفعل أكبر حراك شعبي يشهده العراق منذ عقود.

وكمؤشر الى قلق السلطات حيال تأثير اقتصادي كبير، خرج رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن صمته مساء الأحد مؤكداً أن "العديد من المطالب قد تم الوفاء بها" داعيا الى "العودة إلى الحياة الطبيعية".

وقالت مصادر طبية لفرانس برس السبت إن شخصاً واحداً على الأقل قتل وأصيب العشرات خلال مواجهات مع قوات الامن في ساحة التحرير وسط بغداد، المركز الرئيسي للاحتجاجات في العاصمة.

ويمثل الشباب العنصر الرئيسي في الاحتجاجات المتواصلة على مدار الساعة في ساحة التحرير، والتي امتدت الى جسر السنك الموازي لجسر الجمهورية، أحد المنافذ الرئيسية إلى المنطقة الخضراء -- مقر الحكومة العراقية والبرلمان وسفارات أجنبية بينها الأميركية.

من جانبها، انتقدت منظمة العفو الدولية هذا الأسبوع استخدام القوات العراقية لنوعين من القنابل المسيلة للدموع اخترقت جماجم وصدور متظاهرين.

على الصعيد نفسه، أعربت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان عن قلقها حيال مصير "مخطوفين"، بينهم متظاهرون وصحافيون وكوادر طبية.

والأحد، أعلنت اللجنة الحكومية لحقوق الإنسان خطف صبا المهداوي، الطبيبة والناشطة، منددة بـ"عمليات الاختطاف المنظمة" في حين تم إطلاق سراح ناشطة اخرى.

وقالت والدة ونشطاء إن صبا تعرضت للخطف على أيدي "رجال مسلحين وملثمين على متن شاحنات صغيرة" أثناء عودتها من ساحة التحرير مساء السبت.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان "هذا عار على المجتمع العراقي بأسره".

من جهته، علق رئيس الوزراء السابق إياد علاوي هازئا من حقيقة أن "أولئك الذين تمكنوا من تحديد موقع أبو بكر البغدادي لا يمكنهم تحديد موقع صبا المهداوي ومعرفة من خطفها".