الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة

الانتخابات الإسرائيلية وضم الأغوار

يرى بعض المحللين بأن الإعلان عن طرح "خطة ترامب" أو "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية سيزيد من احتمالية فوز نتنياهو في الانتخابات، على اعتبار أن نتنياهو قد طرح في برنامجه الانتخابي ضم الأغوار ويتوقع أن تتضمن خطة ترامب تقنين هذا التوجه، فهل توجد علاقة بين زيادة احتمالية فوز نتنياهو وطرح خطة تتضمن الضم.

بداية لا بد من الإشارة إلى أنّ الحركة الصهيونية دأبت على اتباع سياسة الضم التدريجي في تعاملها مع المناطق المستعمرة عام 1967، ولم تتوقف عن انتهاجها فهي تبدأ بمصادرة الأراضي، والتحكم الإداري بها تمهيدًا للضم القانوني الذي يتم استكماله فيما بعد.

 

وأوضح مثال على ذلك السياسة التي اتبعتها في القدس والجولان، حيث تم العمل على ضمهما بشكل تدريجي وفصلهما عن بقية المناطق المستعمرة عام 1967، وتم "تقنين" ذلك فيما بعد عبر قانون القدس الكبرى عام 1980 وقانون الجولان عام 1981.

فيما يتعلق بالأغوار فقد عملت إسرائيل على إفراغ المنطقة من السكان بشكل تدريجي عبر التضييق عليهم، وفرضت أمراً واقعاً عبر زرع المستوطنات في الأغوار أطّر الوزير يغال ألون لذلك عبر خطته التي نصت على الإبقاء على الأغوار تحت السيادة الإسرائيلية.

وتناغمت اتفاقية أوسلو مع روح خطة ألون عبر تقسيم المناطق المستعمرة عام 1967 (أ، ب، ج) ليتم تصنيف الأغوار تحت مسمى مناطق ج التي تتبع للإدارة الإسرائيلية المباشرة (دون وجود وسيط فلسطيني).

فالسيناريو يتكرر سياسة الأمر الواقع ضم إداري ثم ضم "قانوني" وهذا يعني بأنه لم يتبقى أمام القيادة السياسية الإسرائيلية سوى اتخاذ القرار بالضم "القانوني"، بعد أن تم تمهيد الأرضية لذلك.

والسؤال هنا: هل الإعلان عن ضم الأغوار سيزيد من احتمالية فوز نتنياهو؟

إذا نظرنا لاهتمامات الناخبين الإسرائيليين فسنجد بأنها تتوزع على محورين اثنين (الأمن والاقتصاد) حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع اهتمام الناخب الإسرائيلي بالتسوية السلمية ومستقبل الأراضي المستعمرة عام 1967، وبالتالي فإنّ الاعلان عن ضم الأغوار لا يدخل ضمن دائرة اهتمام الإسرائيليين القاطنين في المدن الإسرائيلية (هم أيضاً مستوطنين) ومن المتوقع ألا يؤثر بشكل ملموس على موازين القوى.

ماذا عن أصوات المستوطنين في أراضي العام 1967 (يبلغ عدد المستوطنين في الضفة والجولان والقدس ما يقارب المليون ) بالاستناد إلى نتائج الانتخابات السابقة كانت الأصوات تذهب لأحزاب اليمين، وبشكل أساسي لحزب الليكود.