مريم بشارات تتوج بذهبية العالم للكاراتيه الاحتلال يقتحم قريتي النبي صالح ودير أبو مشعل مستوطنون يغطّون اسم صلاح الدين الأيوبي في القدس وعضو كنيست يطالب بتغييره نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس

ما هو الفرق بين الحجر الصحي والعزل؟

مع ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، والبس الكبير بين المفاهيم فيما يخص المرض الذي يسببه فيروس كوفيد، أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية الفرق بين العزل والحجر الصحي.

فيعرف مصطلح العزل والحجر الصحي، على أنهما من الإجراءات التي يتم اتباعها لمنع انتشار الأمراض المعدية. وفي لقاء  مع مسؤول الطب الوقائي في الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة الفلسطينية د. علي عبد ربه، بين أن الحجر الصحي يعتبر استراتيجية يتم استخدامها مع الأشخاص غير المصابين، إلا أنهم يقعون في دائرة الشبهة، وذلك نتيجة تواصلهم مع شخص مصاب، أو نتيجة عودة هذا الشخص من بلد يوجد بها وباء، "مثل الحجر الذي تم إنشاؤه في معبر الكرامة والذي يعتبر بأنه خطوة احترازية وحرصاً على سلامتهم وسلامة أقاربهم قبل العودة لبيوتهم"، والهدف الأساسي من هذا الحجر هو حجر الشخص المشتبه به حتى انتهاء فترة حضانة الفيروس.

أما مصطلح العزل، فأشار عبد ربه، إلى أنه يتم اتباعه للشخص المصاب والذي ثبتت إصابته من خلال نتائج التحليل المخبري، وذلك يكون لحماية الأشخاص الأصحاء من العدوى وعدم انتشار المرض.

وأكد عبد ربه، على أنه من الممكن أن تكون رعاية الأشخاص المعزولين بهذا الفيروس من خلال أن يكون عزلهم إما في:

المنزل:، وذلك إذا كان الشخص المصاب لا يعاني من أي أعراض للمرض ولا يتطلب وضعة الصحي مراجعة طبيب، ففي هذه الحالة يفضل البقاء بالمنزل بغرفة لوحدة دون الاختلاط مع باقي أفراد العائلة، على أن يكون شخص واحد من أفراد العائلة يقوم بإعطائه كافة مستلزماته من طعام وشراب، ويجب أن يرتدي هذا الشخص اللباس الوقائي لحماية نفسه من احتمالية العدوى، مع الانتباه لتعقيم اليدين قبل إعطاء المريض ما يحتاج وبعد الخروج من عنده.

وأما في المستشفى أو مراكز الرعاية الصحية المتخصصة: وفي هذه الحالة تظهر على المصاب أعراض المرض ويحتاج إلى رعاية طبية بشكل مستمر.