الضفة تحتاج 700 طن غاز يوميًا… والتوريد الحالي لا يغطي الفجوة قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من مسافر يطا الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في المنطقة الغربية من سلفيت البنك الوطني وبلدية نابلس يجددان شراكتهما الاستراتيجية سلطات الاحتلال تجبر عائلة على هدم منزلها في البعنة بأراضي الـ1948 لجنة الانتخابات المركزية تفتح باب اعتماد الصحفيين وهيئات الرقابة لتغطية الانتخابات المحلية 2026 اعتماد سامر أبو نجمة نقيبًا للطب المخبري في فلسطين ملك الأردن يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام نور السويطي يحقق بطولة "كيونغ كانغ" الدولية للتايكواندو في بلجيكا نائب الرئيس حسين الشيخ يزور مقر القيادة العامة للشرطة الاحتلال يقتحم حي المصايف بمدينة رام الله السفير أبو الرب يلتقي المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني الدكتور علي شعت : اعتمدتُ ووقّعتُ بيان مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تأكيدًا على تفويضنا، وتحديدًا لمبادئ عملنا وأطر مسؤولياتنا الاحتلال يُبعد مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية 15 يوما عن الحرم وفد من شركة "مدى العرب" يزور "الحرية" للاطمئنان على رئيس مجلس إدارتها بعد عملية جراحية ناجحة "الكابنيت" يبحث الرد على لجنة إدارة غزة: إسرائيل تتهم كوشنر بالانتقام فلسطين تشارك في أعمال الاجتماع الـ22 للجنة العربية للإعلام الإلكتروني انتشار مكثف لقوات الاحتلال في طولكرم بالتزامن مع اليوم الـ357 من العدوان المتواصل الاحتلال يحوّل منزلًا في حزما إلى ثكنة عسكرية الاحتلال يستولي على مركبة ويكثّف اقتحاماته في بلدة المغير شمال شرق رام الله

بدء اختبارات لقاح كورونا على البشر

بث علماء بريطانيون الآمال بالقضاء على فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "COVID-19"، بإعلانهم البدء في تجارب جديدة للقاح ضد الفيروس على البشر، وذلك بعد تجارب فريق من الصين وفريقين من أمريكا.

وأعلن علماء جامعة أكسفورد، الأربعاء، أن تجارب اللقاح ستبدأ على البشر الأسبوع المقبل، مؤكدين أنهم واثقون من قدرتهم على الحصول على اللقاح، بحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

نتائج واعدة

جاءت ثقة الباحثون الذين أكدو حصولهم على اللقاح بحلول الخريف المقبل، بعدما أظهرت اختبارات الوخز التجريبي على حيوانات مختلفة نتائج واعدة، والخطوة التالية تكمن في استخدامها على البشر لإثبات أنها آمنة على الإنسان.

ويعتبر فريق جامعة أكسفورد، الرابع على مستوى العالم في بدء اختبارات لقاح لفيروس كورونا المستجد على البشر، وذلك بعد بدأت الصين والولايات المتحدة التي يعمل بها فريقان في تجار لقاحات على البشر.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه يجري حاليا تطوير أكثر من 70 لقاحا، على مستوى العالم.

وجمع برنامج جامعة أكسفورد، 510 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و55 سنة، للمشاركة في التجربة الأولى، والذين سيحصلون إما على لقاح "ChAdOx1 nCoV-19" - الذي تم تطويره في أكسفورد - أو حقنة تحكم للمقارنة.

عملية التصنيع

ونقلت الصحيفة البريطانية عن البروفيسور أدريان هيل، الذي سيقود فريق البحث، قوله: "سنخضع لتجارب بشرية، لقد اختبرنا اللقاح في العديد من أنواع الحيوانات المختلفة.

وأكد: "قمنا باتخاذ نهج حذر إلى حد ما، ولكنه سريع لتقييم اللقاح الذي نقوم بتطويره".

وأضاف أن اللقاح يأتي من حيونات الشمبانزي، التى يتم حقنها بالفيروس التاجي لإنتاج أجسام مضادة، يمكن استخدامها لتقوية جهاز المناعة لدى البشر، ومن المأمول أن يكون اللقاح، الذي طوره معهد جينر وفرق أكسفورد لقاحات المجموعة جاهزا في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأشار إلى أن "الباحثين يحاولون جمع الأموال لزيادة تصنيع اللقاح، ونحن جامعة لدينا منشأة صغيرة جدا يمكنها أن تفعل عشرات الجرعات، هذا ليس جيدًا بما يكفي لتزويد العالم".

وقال: "نحن نعمل مع منظمات التصنيع وندفع لهم لبدء العملية الآن، وبحلول شهور يوليو/ تموز وأغسطس/ آب وسبتمبر، يجب أن يكون لدينا اللقاح لبدء نشره، بموجب توصيات الاستخدام في حالات الطوارئ، وهذا بخلاف عملية عرض اللقاح بشكل تجاري، والتي غالبا ما تستغرق سنوات عديدة أخرى".

فرصة كبير للنجاح

وتقول سارة غيلبرت، أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد، والتي تقود فريقا من الباحثين حاليا في تطوير لقاح لفيروس كورونا، إنها "واثقة بنسبة 80%" من أن اللقاح الذي طوره فريقها سيكون ناجحا في حماية الأشخاص من المرض، بحسب تصريحاتها لصحيغة "ذا صنداي تايمز" البريطانية.

وتابعت: "أعتقد أن هناك فرصة كبيرة في نجاحه بناء على أشياء أخرى فعلناها بهذا النوع من اللقاح، هذا ليس مجرد حدس داخلي وكلما يمر أسبوع جديد تتوافر لدينا المزيد من البيانات لندرسها بعمق، سأقول 80% هذا رأيي الشخصي".
يقول معظم الخبراء إن لقاح فيروس "كورونا" التاجي قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهرا ليتم تطويره وتوزيعه على مستوى العالم، ولكن ترغب البروفيسور سارة غيلبرت في التسريع من عملية التجارب السريرية، عن طريق السماح للمتطوعين بالإصابة بالعدوى بشكل طبيعي في أقرب وقت ممكن.

وترى أن "المتطوعين من الأماكن التي لا تفرض إجراءات حجر سيحققون نتائج أكثر كفاءة، وذلك لأن الحجر يُصعّب من اختبار اللقاح باعتبار أن الفيروس لا ينتشر".

وأوضحت إنه "إذا تبيّن أن أحد هذه (الأماكن) لديها معدل مرتفع لانتقال الفيروس، فسوف نحصل على نتائج الكفاءة بسرعة كبيرة، وهذه هي إستراتيجيتنا لتقليل الوقت".