القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل" 11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان إصابات خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الرأس في الخليل قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من المنيا وكيسان شرق بيت لحم وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية يجب أن تتوقف الاحتلال يعتقل 3 من سائقي شاحنات المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان الشرطة تضبط 21 مركبة غير قانونية في قرى شمال غرب القدس الشؤون المدنية: الخميس القادم سيتم استلام جثمان الشهيد الفتى سليم فقها من سنجل انتشال جثمان طفل شهيد جنوب مدينة خان يونس الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة بعد 5 أشهر من الاحتجاز.. الاحتلال يسلّم جثمان الفتى سليم فقها الخميس مباحثات مصرية مع حماس لبحث استكمال تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وخطة ترامب لإنهاء حرب غزة إصابة مواطنين بقصف للاحتلال استهدف شقة سكنية في مخيم النصيرات المستشفى الأهلي يعتمد كمستشفى تعليمي جامعي بالشراكة مع جامعة بوليتكنك فلسطين إندونيسيا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 53 شخصا

ملادينوف: تهديد إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية انتهاك خطير للقانون الدولي ويجب عليها التخلي عنه

 دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إسرائيل إلى التخلي عن تهديدها بضم أجزاء من الضفة الغربية، لأنه يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ويوجه ضربة مدمرة لحل الدولتين، ويغلق الباب أمام تجديد المفاوضات.

وأضاف في جلسة افتراضية لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن التهديد الإسرائيلي ينسف الجهود المبذولة لدفع السلام الإقليمي قدما وجهود الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

وتابع ملادينوف: "ستعمل الأمم المتحدة مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية ومع الشركاء الإقليميين والدوليين لخلق الظروف المواتية للعودة إلى مفاوضات ذات معنى".

ورأى ملادينوف أن القرار الفلسطيني يوم أمس الثلاثاء، المتمثل بإعلان القيادة الفلسطينية أنها أصبحت في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الإسرائيلية والأميركية وجميع الالتزامات التي تقوم على هذه التفاهمات والاتفاقيات، ومن بينها الأمنية، بمثابة صرخة يائسة للمساعدة ودعوة إلى العمل الفوري" :إنها صرخة يائسة من جيل استثمر كل حياته في بناء المؤسسات والتجهيز للدولة على مدار أكثر من ربع قرن. والطريق أصبح وعرا أكثر عمّا كان عليه في حديقة البيت الأبيض في 13 أيلول/سبتمبر 1993، عندما تم توقيع الاتفاقية".

وأشار ملادينوف إلى أن الجهود الناجحة نسبيا في الوقاية من المرض في الأرض الفلسطينية المحتلة ضمنت حتى الآن عدم إثقال كاهل القدرات النظام الصحي المحدودة.

وأضاف: "يساورنا القلق إزاء قدرة القطاع الصحي الفلسطيني على التعامل مع تفشٍ محتمل وخاصة في غزة، حيث يوجد نقص في المستلزمات الأساسية من بينها الاختبارات ومعدات الوقاية الشخصية وأجهزة التنفس ومستلزمات وحدات العناية المكثفة، بسبب الفجوة في التمويل والنقص في الإمدادات العالمية".

وفي غزة، أوضح ملادينوف أنه حتى نهاية نيسان/أبريل، لم يتبق من مخزون الـ 44% من الأدوية الأساسية والـ 30% من الإمدادات الطبية الأساسية ما يكفي سوى لأقل من شهر.

وقال: "دمّر كوفيد-19 اقتصاد غزة في جميع القطاعات وتوقف نحو 13 ألفا من عمال المصانع عن العمل مؤقتا، وأغلقت جميع المطاعم والفنادق أبوابها وتم تسريح 10 آلاف من العمال، ونصف الموظفين في قطاع التكنولوجيا والمعلومات".

وأضاف أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا وظائفهم، ولم تعد الشركات الصغيرة والمتوسطة قادرة على العمل، ولا يستطيع الأطفال العودة إلى المدارس ويزداد العنف ضد النساء والأطفال، مشيرا إلى أن الأشخاص الأضعف هم الأكثر عرضة للمعاناة.

وبخصوص العائدات الفلسطينية قال ملادينوف: "انخفضت عائدات السلطة الفلسطينية بشكل حاد بسبب القيود المفروضة على الحركة والعمليات التجارية وانخفاض الطلب على السلع. وبالنظر إلى الإنفاق الإضافي المطلوب للاستجابة والتعافي من كوفيد-19، تشير التقديرات إلى أن العجز المالي للسلطة الفلسطينية قد يتجاوز ملياري  دولار في 2020.

وتابع ملادينوف: "ما يزيد الأمور تعقيدا هو صدور أمر عسكري إسرائيلي معدّل في 9 أيّار/مايو يزعم أن البنوك التجارية الفلسطينية مسؤولة عن إجراء المدفوعات من السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين أو أسرهم أو أسر الشهداء. وفي 24 نيسان/أبريل، أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا بمصادرة لـ 128 مليون دولار من السلطة الفلسطينية كتعويض لعائلات القتلى الإسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية".