النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

ظروف مأساوية يعانيها الأسرى القابعين في مركز توقيف 'عتصيون'

تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين جاكلين فرارجة، اليوم الثلاثاء، من زيارة الأسرى القابعين فيما يعرف بمركز توقيف "عتصيون"، وذلك للمرة الأولى منذ 3 أشهر، بعد انقطاع زيارات المعتقلين بسبب جائحة كورونا.

وكشفت فرارجة عقب انتهاء الزيارة، أن الأسرى في "عتصيون" والبالغ عددهم 43 أسيرا بينهم قاصر، يمرون بظروف اعتقالية صعبة ومزرية بكل معنى الكلمة، في ظل انعدام أية مقومات معيشية وإنسانية داخل غرف السجن، وعدم توفر الملابس أو السماح لهم بالاستحمام فضلا عن سوء الطعام المقدم لهم نوعا وكماً.

وقالت فرارجة، "أن النظافة منعدمة داخل السجن فساحة الفورة كانت مليئة ببقايا الطعام، وسلات المهملات مليئة بالقاذورات والذباب يملأ المكان والرائحة كريهة جداً، وعدد الاسرى كان كبير جداً وفي غرف مكتظة ومزدحمة، ومدة الفورة (الخروج للساحة) لا تتجاوز (15) دقيقة، كما أن الطعام سيئ الكمية ومعظم الأسرى يشكون من الجوع فالطعام المقدم لا يكفيهم ولا يسد جوعهم، كما ذكروا أنهم لم يغيروا ملابسهم الداخلية منذ إعتقالهم الا مرتين خلال أشهر اعتقالهم، ولا يتوفر لديهم المحارم والمناشف أو البشاكير، ولا يستطيعون تحمل بقائهم لمدة أطول في هذا السجن".

وأضافت، " أن عدد من الحالات المرضية هناك لا تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، كحالة الأسير جبريل طقاطقة من بيت لحم، والذي يعاني من حساسية في الجلد وتفاقمت ظروفه الصحية في السجن نظراً لقلة النظافة، وحالة الأسير لؤي نافذ جابر من الخليل مريض أعصاب ولم يأخذ دواءه اللازم منذ مدة طويلة، والأسير عمار علي عويضات من الخليل، والذي يعاني من أزمة في التنفس وبحاجة لأدوية وبقائه في سجن عتصيون يفاقم من وضعه الصحي".

وبينت الهيئة، أن معتقل "عتصيون" يعتبر محطة مؤقتة لتوقيف الأسرى لحين نقلهم إلى السجون، وأن جيش الاحتلال هو المسؤول عن ادارته، حيث يتعرض فيه الاسرى الى المعاملة القاسية والوحشية ويمارس بحق المعتقلين العديد من صنوف التعذيب والتنكيل والممارسات اللانسانية والمهينة.