د.شريف الطردي : التأخر بالتعامل مع إصابات كورونا ببلدة تفوح جعله وباءاً متفشياً
شبكة الحرية / خلود القواسمي
قال الدكتور شريف الطردي المتحدث بإسم الكوادر الطبيه في تفوح في لقاء إذاعي مع منبر الحرية صباح اليوم، ان التأخر في التعامل مع الحالات المصابة في بلدة تفوح منذ بداية الأمر، وبقائهم في المنازل ساعد في انتشار الوباء اكثر بين ابناء البلدة، حيث أن طبيعة الحياة الاجتماعية وإقامة المناسبات والمشاركة فيها من قبل ابناء البلدة جعل دائرة المصابين والمخالطين لهم عن قرب كبيرة جدا، مما جعل عداد الإصابات بالبلدة يتضاعف يوما عن يوم حتى وصل عدد الحالات المصابة بالبلدة الى 211.
وأكد الطردي، ان تطبيق الحجر المنزلي للمصابين والمخالطين لا يصلح في مجتمعنا، حيث ان معظم العائلات الفلسطينية تسكن في ذات المنزل او بناية مكونة من عدد من الطوابق ويكون الاختلاط فيما بينهم كبير، كما ان هناك عدد كبير لا يلتزم، وعدد آخر يمارس حياته بشكل اعتيادي ويخرج للمشاركة في المناسبات الاجتماعية.
وحمل الطردي مسؤولية ما يحدث في بلدة تفوح وزارة الصحة، حيث انها حتى اليوم لم ترسل أي طواقم طبية جديدة للتعامل مع الحالة الوبائية التي انتشرت في البلدة وتزداد يوما عن يوم .
واكد، ان على الوزارة ان تتعامل بشكل سريع وجدي مع الوضع القائم بالبلدة حيث ان استمر على هذا الحال سنقبل على كارثة، خاصة ان هناك عدد من الحالات بحالة غير مستقرة واحداها بالعناية المكثفة.
وتخوف الطردي من السرعة الكبيرة التي ينتشر فيها الفايروس ببلدة تفوح والبلدات الاخرى بمحافظة الخليل، حيث أصبح لزاما على الوزارة ان تؤمن مشفى منعزل مزود بأجهزة التنفس وكل ما يلزم لمعالجة ومتابعة الحالات بشكل عاجل، خاصة ان الحالات زادت عن الألف وما زال العددمرجح للزيادة اكثر.
وقال الطردي، ان فكرة حظر التجوال ربما تساهم بالسيطرة على انتشار الفايروس، الا انها تحتاج الى متابعة، وناشد محافظ الخليل اللواء جبرين البكري بضرورة ارسال الدوريات لفرض منع التجول ومتابعة تطبيقه على ارض الواقع.