الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل

محكمة لاهاي بصدد فتح تحقيق هذا الاسبوع بجرائم الحرب الإسرائيلية

من المتوقع أن تنشر اللجنة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي هذا الاسبوع قرارا يسمح للمدعي العام للمحكمة باتو بنسودا فتح تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وتحديد الحدود الإقليمية التي سيجري فيها التحقيق.

ووفقا لصحيفة يديعوت احرنوت العبرية فان إسرائيل ستتلقى إشعارًا بذلك قبل يومين من صدور قرار المحكمة التي ستدخل في إجازة نهاية هذا الأسبوع ، وإذا لم يصدر حكم بحلول يوم الجمعة ، فسيؤجل القرار إلى ما بعد العطلة.

ويعتقد أن المحكمة قد تؤجل القرار بفتح التحقيق إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر لمعرفة ما إذا تم انتخاب دونالد ترامب لولاية ثانية ام لا.

في الشهر الماضي ، وقع ترامب على مرسوم رئاسي يسمح بفرض عقوبات على محاكم لاهاي التي حاولت استجواب ومحاكمة القوات الأمريكية على جرائمهم في أفغانستان أو حلفاء الولايات المتحدة ، بما في ذلك إسرائيل.

وسمحت المحكمة لإسرائيل بنقل موقفها من القضية حتى 24 يونيو ، لكن إسرائيل قاطعت الإجراء بأكمله حتى لا تضفي عليها شرعية .

 

وتقول الصحيفة إن الرأي السائد في إسرائيل، هو أن تتبنى المحكمة الدولية موقف بنسودا بشأن وجود صلاحية للمحكمة بالتحقيق في جرائم إسرائيلية بحق الفلسطينيين في كافة أنحاء الأراضي المحتلة عام 1967. ويعتبر رأي آخر أن المحكمة سترفض موقف بنسودا أو تقرر عدم التدخل وتعيد القضية إلى المدعية.

وتطالب بنسودا المحكمة بتحديد الحدود الإقليمية التي سيجري التحقيق في إطارها بجرائم الحرب الإسرائيلية، علما أن المدعية تؤكد أن التحقيق يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. وترى إسرائيل أنه في حال تبني المحكمة لموقف بنسودا، فإننها تكون بذلك قد قررت حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بنظرة إلى قرارات قضاة المحكمة السابقة فإنه توجد "مشكلة" بالنسبة لإسرائيل، وذلك لأن هيئة القضاة لا تتغير، وكانت قد قررت،، في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018، أن تعيد بنسودا النظر في قرارها بعدم فتح تحقيق في قضية أسطول الحرية من العام 2010 وقتل سلاح البحرية الإسرائيلية 10 ناشطين كانوا على متن السفينة "مافي مرمرة". وأصدر القضاة قرارا أوعزوا فيه لمسجل المحكمة بتشكيل منظومة معلوماتية والتوجه إلى الجمهور لصالح ضحايا في فلسطين، وذلك في مرحلة تقصي الحقائق الأولية.

 


وفي حال قررت المحكمة أن لديها السلطة لفتح تحقيق في جرائم الحرب ، فقد يجد المسؤولون الإسرائيليون ، من الجيش على مختلف المستويات ، ومن يروجون لأنشطة المستوطنات ، أنفسهم يواجهون إجراءات جنائية ، وأن تصدر مذكرات الاعتقال و يمكن أن يشمل هؤلاء كبار المسؤولين ورئيس الوزراء والوزراء ورئيس الأركان وكبار الضباطوفي جيش الاحتلال ورؤساء مجالس المستوطنات.

 

من المحتمل أن لا تتعاون إسرائيل مع المحكمة ، الأمر الذي قد يقود المحكمة لاحقًا إلى إصدار مذكرات اعتقال سرية ضد المسؤولين الإسرائيليين وسيتطلب ذلك من إسرائيل توخي الحذر خاصة في سفر الشخصيات الإسرائيلية وكبار الضباط الى الخارج خشية الاعتقال.

 

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تبلور "سلة أدوات من أجل مواجهة تحقيقا كهذا من جانب محكمة لاهاي، وبضمنها مظلة دفاعية لمسؤولين إسرائيليين وضباط ستقرر المحكمة التحقيق ضدهم. كما ستعمل إسرائيل من أجل نزع شرعية المحكمة وتطلب من الولايات المتحدة ممارسة عقوبات أخرى ضد المحكمة".