الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

احلام .. قتلها أبوها وشرب الشاي على جثتها

على مدى الأيام الماضية، أعادت مأساة الأردنية أحلام، التي قتلها والدها وشرب الشاي فوق جثتها إلى الأذهان اسم "إسراء غريب" الفتاة العشرينية، التي لقيت حتفها قبل عام تقريباً في فلسطين.

فكما إسراء، هزّت قضية أحلام مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليتصدر هاشتاغ "صرخات أحلام" قائمة الأكثر رواجاً في الأردن على "تويتر"، الذي ضج هو الآخر بمقطع فيديو تم تصويره ليلاً، يسمع فيه صرخات أحلام وهي تستغيث.

القصة بدأت بعدما استفاق الأردنيون، صباح السبت الماضي، على جريمة قتل مروعة، إذ هشّم أب رأس ابنته بحجر إلى أن فارقت الحياة أمام السكان بمنطقة صافوط بمحافظة البلقاء غرب العاصمة عمان، إلا أن الجديد كشفه الطب الشرعي بعد تشريح الجثة وإعلان تقريره قبل ساعات، الجثة التي لم يأت أحد لاستلامها فبقيت في المركز فيما يقبع الأب القاتل قيد التحقيق.

شرب الشاي بجوار الجثة!

فيما أفاد شهود عيان حضروا الواقعة "أن الفتاة راحت تركض في الشارع والدماء تسيل من رقبتها، بينما يلاحقها والدها بحجر حطم به رأسها إلى أن سقطت أرضاً جثة هامدة فجلس بجوارها لاحقا يشرب الشاي".

وبينما كانت الفتاة تصرخ، منع إخوتها أي أحد من الاقتراب وإنقاذها من براثن "الأب"، كما انتشر مقطع فيديو صوره أحد الجيران يظهر ما حدث للفتاة.

وأمام غضب الناشطين على مواقع التواصل الذين طالبوا بإعدام الأب وسن قوانين تكفل حماية المرأة، تحرّكت السلطات، وألقت مديرية الأمن الأردنية القبض على الأب الجاني وأحالته للمحاكمة.

اتهام للسلطات بالتقاعس والأخيرة ترد

الغريب بالموضوع، أنه وبعد إلقاء القبض على الوالد المتهم وردت معلومات بأن السلطات المسؤولة تجاهلت شكاوى سابقة قدمتها الضحية تفيد بتعرضها لعنف أسري، وأنها كانت تكتفي بتوقيع العائلة لتعهدات فقط.

في حين أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني أن كل ما نشر حول تلك القضية غير صحيح، مؤكدا أن أحلام لم يسبق أن راجعت أو تقدمت بأي شكوى بخصوص تعرضها لأي تعنيف أسري.

وكشفت المسؤول أن الفتاة كان قد تم التحفظ عليها سابقا إثر قضية أخرى لا علاقة لها بالعنف الأسري، مشيرا إلى أن القضية باتت الآن لدى القضاء للنظر فيها.

التقرير الشرعي يكشف

من جهة أخرى، كشف تقرير الطب الشرعي بعد تشريح جثة أحلام، أن الوفاة جاءت نتيجة إصابة في الرأس أحدثه ارتطام شديد أدى لتكسر عظام الجمجمة، وتهتك الدماغ وأغشيته.

فيما فجّر المركز الوطني للطب الشرعي مفاجأة أخرى، لافتا إلى أن أحدا لم يأتِ لاستلام جثة أحلام التي ما زالت موجودة في المركز حتى اليوم.

أقسى العقوبات للقاتل.. ومنع تداول التفاصيل

إلى ذلك، طالب المغردون والناشطون على مواقع الواصل بإنزال أقسى العقوبات بحق الوالد، وتطبيق المادة 98 من قانون العقوبات الأردني الذي طرأ عليها تعديل عام 2017 يستثني قاتل أي أنثى من عائلته بدعوى "الشرف" من قائمة المستفيدين من تخفيف العقوبة.

وأمام هذا التفاعل ودون ذكر توضيحات أو أسباب، منع نائب عام الجنايات الكبرى الإعلام من نشر أي تفاصيل عن مقتل أحلام، تحت طائلة العقوبات، ووجه كتابا رسميا بالأمر.

ماذا عن "التعليقات المسمومة"؟

بدورها، أفادت الدكتورة عصمت حوسو، رئيسة مركز "جندر" للاستشارات الاجتماعية، بأن صرخات أحلام ليست صرخات الضحية فقط، بل هي صرخة كل امرأة تتعرض يوميا تقريبا لشتى أنواع العنف في البيوت خلف الأبواب المغلقة، دون أن يسمع أحد بقصتها.

وشددت على أن مثل هذه الحالات لن تتوقف إلا بحالتين، أولها بناء وعي جديد للإنسان، وتمكين النفس البشرية للرجال والنساء من التفكير الاجتماعي السليم، وتغير الذهنية لمثل هؤلاء.

كما أشارت إلى التعليقات المسمومة التي كانت تدعم الأب القاتل، مشددة على أن هذه التعليقات ما هي إلا مشاريع تدعم قاتلين جددا، مؤكدة أن القوانين الرادعة موجودة لكن لا تطبق أبدا لو طبقت بالشكل الصحيح لما كنا نسمع عن مثل هذه الحالات.

يذكر أنه وبعد منع التداول الإعلامي بقضية #صرخات_أحلام لم يبقَ إلا انتظار كل التقارير الرسمية عن الجريمة.

العربية