النائب العام من لاهاي: شراكات قضائية جديدة ترسخ مكانة دولة فلسطين في منظومة التعاون الجنائي الدولي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 96 شخصا الرئيس يهنئ نظيره المصري بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تظاهرة في العاصمة الألمانية دعما لفلسطين وتنديدا بالإبادة السياحة والآثار: الاحتلال يسعى للسيطرة على 142 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل نادي الأسير يحذر: نقل الدكتور حسام أبو صفية إلى قسم "ركيفت" يثير مخاوف على سلامته الاحتلال يقتحم مكتب تسوية الأراضي ومقر المجلس القروي في أرطاس ويستولي على تسجيلات كاميرات المراقبة الضابطة الجمركية تعاملت مع 366 قضية خلال حزيران وضبطت وأتلفت أكثر من 21 طناً من المواد الفاسدة الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء بلدية الخليل الأوقاف: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 26 مرة خلال حزيران ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 84 وقتاً الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء بلدية الخليل الصليب الأحمر: تسهيل نقل 9 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى والمطالبة بالسماح بزيارة جميع المعتقلين تشييع الأسير المحرر ماهر يونس في عرعرة بالداخل المحتل محافظة القدس: وضع حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في مطار القدس الدولي يكرس مشروع الضم ويستهدف هوية المدينة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة صوريف شمال غرب الخليل مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة صوريف شمال غرب الخليل نتنياهو: لا إعمار لغزة قبل نزع سلاح حماس اجتماع حكومي يبحث آليات تنظيم "المشاطب" وتعزيز الرقابة المشتركة لحماية السلامة العامة والبيئة 911 انتهاكاً رقمياً ضد المحتوى الفلسطيني في يونيو.. والنساء والصحفيون الأكثر استهدافاً الاحتلال يفرج عن 9 أسرى من قطاع غزة

البنك الدولي يقدم 30 مليون دولار مساعدات لمتضرري "كورونا" في فلسطين

أعلن البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، عن منحة جديدة بقيمة 30 مليون دولار مساعدات لمتضرري جائحة "كورونا" في الأراضي الفلسطينية.

وقال البنك الدولي، في بيان، إن المشروع يستهدف الاستجابة الطارئة للحماية الاجتماعية من الجائحة بالضفة الغربية للسكان الذين انزلقوا إلى دائرة الفقر حديثا ممن فقدوا دخولهم نتيجة الوباء، والأسر التي تعاني من الفقر بالفعل قبل تفشي الجائحة لكنها تكافح الآن بصعوبة أكبر.

وسسيتفيد من البرنامج 89 ألف و400 أسرة فقيرة تأثرت بأزمة فيروس "كورونا" من التحويلات النقدية الطارئة بإجمالي 20 مليون دولار، استنادا إلى البرنامج القائم للتحويلات النقدية الموجهة.

وقال البنك انه يمكن التوسع في البرنامج ليشمل 68 ألف أسرة مُسجلة حديثًا.

كما سيمول المشروع الجديد الفجوة التمويلية اللازمة لتغطية 21 ألف و400 أسرة مُسجلة بالفعل، وذلك لضمان قدرة المستفيدين على تمويل احتياجاتهم الأساسية وعدم الانزلاق أكثر في دائرة الفقر.

وقال البنك "أصبح هذا الأمر ملحًا بعد أن عجزت السلطة الفلسطينية عن المساهمة بحصتها في مشروع التحويلات النقدية للربع الثاني من عام 2020 بسبب الأزمة الحالية في المالية العامة".

وسيعتمد مبلغ 8 ملايين دولار المخصص لبرنامج النقد مقابل العمل على برنامج للتنفيذ تم إعداده بالفعل في غزة، ويشمل إتاحة فرص عمل قصيرة الأجل من خلال المنظمات غير الحكومية في القطاعات ذات العائد المرتفع في الخدمات الاجتماعية.

وسيستخدم التدخل المقترح الخاص بالنقد مقابل العمل في الضفة أساليب مماثلة ويشغل أكثر من 3 آلاف مستفيد، 50% منهم على الأقل من النساء. وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة كانثان شانكار "تشكل جائحة كورونا تحديًا غير مسبوق له تبعات اجتماعية واقتصادية شديدة للغاية على الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني بالفعل، وتصبح الحماية الاجتماعية إحدى أولويات البنك الدولي في سياق زيادة الفقر وفقدان الوظائف".

وأضاف: يهدف المشروع الجديد إلى الحد من تأثير الصدمة على العامل والأسرة، من خلال حماية الدخل وإتاحة فرص عمل بديلة للعاطلين عن العمل.

ورأى البنك أن فقدان الدخل في الضفة الغربية نتج بشكل أساسي عن فقدان الوظائف، ما أدى إلى تفاقم معدلات البطالة المستمرة في الارتفاع حتى قبل الأزمة.

وقال شانكار: يتأثر العمال في القطاع غير الرسمي، والذين يمثلون حوالي 60% من القوى العاملة، بشكل كبير من إجراءات الإغلاق، ويتركز هؤلاء العمال غير الرسميين بشكل غير متناسب في الأسر الفقيرة وتلك التي تعيش على حافة الفقر وغير مسجلة في برامج الحماية الاجتماعية الرسمية.

ويستهدف المشروع الجديد تكثيف الجهود لحماية أسر عديدة دخلت دائرة الفقر مؤخرًا من الانزلاق إلى براثن الفقر وكذلك الأسر الفقيرة بالفعل التي ازداد هبوطها تحت خط الفقر.

ويبني المشروع الجديد على جهود المشاريع السابقة والقائمة، مستفيدًا من برامجها التي أثبتت جدواها، وذلك في استهداف الأسر الفقيرة والأكثر احتياجا بدقة.

من جهتها، قالت أخصائي أول الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي ورئيسة فريق المشروع فريدريك أوتا روثر، "تعتمد الضفة الغربية على فرص العمل كمصدر للدخل أكثر من غزة، حيث تلعب المساعدات دورًا أكبر في دخل الأسرة، وبالتالي سيكون لفقدان فرص العمل تأثير أقوى على مستويات الفقر في الضفة".

وأضافت: ومع ذلك، فإن الجمع بين الإغاثة المالية الطارئة وفرص العمل المؤقتة في الخدمات الاجتماعية في الضفة الغربية لن يساعد فقط على ضمان حياة كريمة، ولكنه سيسمح بمواصلة الاستثمار في رأس المال البشري على الرغم من الأوضاع الصعبة الناجمة عن جائحة كورونا."

ويمثل بناء القدرات نشاطًا رئيسيًا آخر يدعمه المشروع، وسيساعد الضفة الغربية على بناء القدرة على الصمود للتخفيف من تأثيرات الصدمات المستقبلية، بما في ذلك التأثيرات المتعلقة بتغير المناخ.