مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب

تل أبيب ترفض إدخال المساعدات المالية القطرية لغزة

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مداولات لتقييم الوضع مقابل قطاع غزة، خلال جولة في منطقة "غلاف غزة"، اليوم الجمعة، وذلك في ظل التوتر في تلك المنطقة إثر الغارات والقصف الإسرائيلي لقطاع غزة في الليالي الثلاث الماضية بذريعة إطلاق بالونات حارقة من القطاع.

 

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن ثمانية حرائق نشبت في "غلاف غزة"، منذ صباح اليوم، نتيجة سقوط بالونات حارقة في هذه المنطقة وتم إطلاقها من قطاع غزة. وفرض الاحتلال الإسرائيلي عقوبات على القطاع، بينها وقف إدخال الوقود وتضييق مساحة الصيد.

 

وخلال اتصالات بين إسرائيل وقطر ومصر، في الأسابيع الأخيرة، أعلنت إسرائيل أنها لن تسمح بدخول المنحة المالية القطرية، بمبلغ 30 مليون دولار، إلى قطاع غزة، بادعاء إطلاق البالونات الحارقة، حسب صحيفة "هآرتس"، اليوم. لكن الفلسطينيين في القطاع، وكذلك مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أفادوا بأن إطلاق البالونات يأتي من أجل الضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات القطرية وتنفيذ مشاريع في البنية التحتية المدنية تشمل الكهرباء والماء والصرف الصحي.

 

وأكد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، أول من أمس، أن إدخال المساعدات إلى غزة يواجه تحديات وعراقيل بشكل مستمر، لافتا إلى أن مساعدات قطر للقطاع هي لتخفيف آثار الحصار المفروض على الأشقاء الفلسطينيين.

 

وطالبت مجموعة من منظمات حقوقية ومنظمات المجتمع المدني إسرائيل بالتراجع عن عقوبتها بحق قطاع غزة، وشددت على أن ردود الفعل إطلاق البالونات الحارقة مبالغ فيها وغير تناسبية، خاصة في ظل جائحة كورونا.

 

وقالت المنظمات – جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، بتسيلم، عدالة، أطباء لحقوق الإنسان، بمكوم، مسلك، المركز للدفاع عن الفرد، عير عميم – إن الخطوات الإسرائيلية هي "عقاب جماعي متواصل، غايته استهداف متعمد لمليونين من سكان القطاع. والاستهداف المتعمد للوضع الإنساني الصعب في القطاع، واقتصاده، الهش أصلا بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنين، يزداد خطورة على خلفية أزمة عالمية نابعة من انتشار وباء كورونا".

 

وتابعت المنظمات أن إطلاق البالونات الحارقة لا يبرر استهداف السكان المدنيين وأن "رد إسرائيل غير تناسبي ويتناقض مع القانون الدولي والإسرائيلي، وليست مرتبطة مع احتياجات أمنية إسرائيلية عينية. ووقف تزويد بضائع ضرورية، بينها الوقود الضروري لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، هو عمل محظور بموجب القانون الدولي الإنساني"