الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد

بعد حرب الكمامات.. 'نقص الإبر' ينذر بحرب جديدة

 يترقب العالم بشغف كبير موعد الإعلان عن جاهزية لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، لكن عقبة طبية غير متوقعة قد تؤدي إلى إبطاء جهود التلقيح ضد المرض، أو ربما تنذر باندلاع "حرب" قذرة شبيهة بالحرب التي اندلعت على الكمامات إبان ذروة تفشي الفيروس في أبريل الماضي.

وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن دول العالم قد تشكو نقصا في الإبر التي تحتاجها عملية التلقيح ضد العدوى، لاسيما في الولايات المتحدة.

وأعلنت روسيا، مؤخرا، البدء في إنتاج لقاح مضاد لكورونا وسط شكوك دولية، بينما يتواصل ترقب لقاحات ناجعة من مختبرات غربية مرموقة.

وأنفقت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة، مئات الملايين من الدولارات حتى الآن لأجل معالجة هذا النقص في الإبر قبل الانتهاء من تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

وهذا النقص في الإبر ليس الوحيد من نوعه في ظل الوباء، لأن دولا كثيرة عجزت في السنة الحالية عن تأمين المخزون الكافي من الكمامات الواقية ومعدات طبية أخرى مثل أجهزة التنفس الاصطناعي.

وترجح التقديرات أن يحصل لقاح محتمل ضد كورونا على موافقة قانونية في شتاء 2020، ولهذا، ينبه الخبراء إلى أن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة إلى تلقيح عدد هائل من الناس في وقت قصير لأجل السيطرة على الوباء.

ويقول الخبراء إن هذا النقص قد لا يكون كبيرا جدا خلال مرحلة التلقيح الأولى، بل قد يتفاقم على الأرجح في موجة ثانية أو ثالثة خلال سنة 2021.

وفي حال تفاقم الوضع الوبائي، فإن مصنعي الإبر في الولايات المتحدة، مثلا، سيحتاجون إلى مضاعفة الإنتاج، وهذه الخطوة تحتاج إلى جهد هائل.

والمقلق في الأمر، بحسب خبراء، هو أن الشركات ستكون مضطرة إلى مضاعفة إنتاج الإبر في غضون أشهر قليلة فقط، كما أن طرح اللقاح سيؤدي إلى إرباك في سلسلة الإمداد، خلال المرحلة الأولى.

وقالت شركة "BD" الأميركية المختصة في صناعة المعدات الطبية، إنها تنصح الدول التي تريد تلقيح مواطنيها، حينما يصبح اللقاح جاهزا، بأن تبادر إلى شراء الإبر في الوقت الحالي، عوض أن تنتظر مزيدا من الوقت.

وتعد هذه الشركة من كبار المنتجين العالميين للإبر، كما أن توفر ما يزيد عن نصف حاجة الولايات المتحدة، بينما تعهدت بإنتاج 470 مليون إبرة لكل من السوق الأميركية والكندية والبريطانية.

لكن بعض الخبراء الأميركيين يقللون من شأن هذه العقبة، لأن الولايات المتحدة قادرة على تأمين عدد كاف بفضل شركاتها الكبرى، عندما يصبح اللقاح متاحا، وهذا الأمر قد لا ينطبق على دول كثيرة تعتمد على استيراد هذه الإبر من الخارج.

في منتصف أبريل، وعندما كان فيروس كورونا يتمدد ويتفشى في العالم، اندلعت حرب قذرة على الكمامات الطبية، التي أصبحت في وقت من الأوقات واحدة من أكثر السلع أهمية لدى معظم الدول، لدرجة أن الحصول عليها أصبح بمثابة "حرب" بين كبرى العواصم.

وفي ذلك الوقت، وجهت إلى الولايات المتحدة اتهامات بـ"القرصنة"، عقب تحويلها وجهة شحنات من الكمامات كانت في طريقها إلى دول عدة، في وقت انشغل العالم فيه بالسابق من أجل تأمين احتياجاته من المعدات الطبية لمواجهة تداعيات وباء كوفيد-19.

ومن بين الدول التي اتهمت الولايات المتحدة بالقرصنة وبالشروع بالحرب القذرة حول الكمامات، ألمانيا، التي اتهمت واشنطن بتحويل شحنة من 200 ألف كمامة إلى الولايات المتحدة، بعدما كانت في طريقها إلى ألمانيا، وفقا لصحيفة "غارديان" البريطانية.

وفي الفترة نفسها، أفادت تقارير بأن مشترين أميركيين تمكنوا من السيطرة على شحنة من الكمامات، كانت في طريقها من الصين إلى فرنسا.

ووفقا للتقارير، كانت الكمامات على متن طائرة توشك على الإقلاع من مطار شنغهاي متجهة إلى باريس، عندما ظهر المشترون الأميركيون وعرضوا 3 أضعاف ما دفعه نظراؤهم الفرنسيون.
كذلك اتهمت البرازيل الولايات المتحدة بإفشال صفقات شراء الكمامات ومعدات الحماية الشخصية مثل القفازات من الصين.

وقال وزير الصحة لويز هنريك مانديتا، إن المحاولات التي قامت بها منطقة إقليم برازيليا لشراء معدات الحماية مثل القفازات والكمامات من الصين، قد باءت بالفشل، مضيفا "أرسلت الولايات المتحدة اليوم 23 من أكبر طائرات الشحن الخاصة بها إلى الصين، لنقل المواد التي حصلت عليها".