شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

تقرير إسرائيلي: لهذه الأسباب ستكون الكويت آخر المطبعين

قال خبراء إسرائيليون إنه "منذ إعلان إسرائيل والإمارات العربية المتحدة اتفاقهما على تطبيع علاقاتهما، بدأ نقاش حي في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول التداعيات المختلفة لهذه الخطوة، خاصة هوية الدول التي ستتبع الإمارات، في حين غابت الكويت عن هذا النقاش".

وأضافوا في ورقة بحثية نشرها موقع زمن إسرائيل، أنه "من مفارقات رفض الكويت للتطبيع مع إسرائيل أنها الدولة الوحيدة في الخليج، وربما العالم العربي بأسره، التي تعيش حالة شبه ديمقراطية، مع دستور يمنح البرلمان سلطات واسعة نسبيا، ولديه القدرة على استجواب الوزراء، وحتى عزلهم، ومنع الموافقة على الميزانية".

معدا الورقة البحثية عيران سيغال، زميل باحث بمركز دراسة إيران والخليج العربي بجامعة حيفا، وغوئيل غوزنسكي، باحث بمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، وعضو سابق بمكتب رئيس الوزراء، وباحث زائر بجامعة ستانفورد، أوضحا أن "المعارضة الكويتية تتكون من القوميين والإسلاميين، وواحدة من قضاياهم المشتركة الرفض الشديد للعلاقات مع إسرائيل".

وأكدا أنه "منذ ظهور التطبيع في التسعينيات، عقب افتتاح البعثات الإسرائيلية في قطر وعمان في 1996، عبّر البرلمان الكويتي مرارا وتكرارا عن معارضة واسعة النطاق لأي خطوة، وعقب اتفاق إسرائيل والإمارات".

وأشارا إلى أنه "بجانب موقف البرلمان ضد التطبيع مع إسرائيل، تظهر القضية الفلسطينية، حيث ضمت الكويت جالية فلسطينية كبيرة بلغت ذروتها بأربعمئة ألف في الثمانينيات، وهي الجالية الأجنبية الأكبر في الكويت".

وأضافا أن "الكويت شهدت تأسيس حركة فتح وبعض المنظمات الفلسطينية الأخرى، بدعم مالي من الدولة، لكن دعم منظمة التحرير لصدام حسين في حرب الخليج 1990 تسبب بطرد معظم الفلسطينيين، وانقطاع العلاقات مع القيادة الفلسطينية، ولم تتجدد العلاقة إلا بعد وفاة ياسر عرفات".

وأوضحا أن "الالتزام بالقضية الفلسطينية بقي محوريا بين الطبقات المتعلمة والرأي العام الكويتي، ما وضع قيودا أمام بعض أفراد الأسرة الحاكمة إن أرادوا التطبيع مع إسرائيل، ويميل عدد من الصحفيين الليبراليين للتعبير عن أنفسهم بشكل إيجابي تجاه العلاقات مع إسرائيل، لكنهم لا يتمتعون بدعم شعبي واسع".

وأكدا أن "عاملا ثالثا يحول دون اندفاع الكويت نحو تدفئة علاقاتها بإسرائيل هو موقف جيرانها، خاصة السعودية، التي أعلن وزير خارجيتها فيصل بن فرحان، بعد اتفاق إسرائيل والإمارات، أن المملكة ملتزمة بعملية السلام، بناء على المبادرة العربية والقرارات الدولية، سعيا لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وموقف الرياض هذا يسهل على الكويت أن تظل وفية للروح الفلسطينية".

وأشارا إلى أن "مواقف دول الخليج تجاه إسرائيل لم تكن ثابتة، بل خضعت لتغييرات مع مرور الوقت، ما أدى لتآكل شروط مبادرة السلام العربية، ومع ذلك، فإن لكل دولة اعتباراتها الخاصة وظروفها الداخلية المختلفة، ما يؤثر على خياراتها الاستراتيجية، فالكويت التي اعترضت على الخطوة الإماراتية، من المتوقع أن تكون آخر الجيران الخليجيين التي ستتبعها نحو إسرائيل".

"عربي 21"