مئات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال مناطق مختلفة في لبنان أبو الغيط يرحّب باتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,315 والإصابات إلى 172,137 منذ بدء العدوان الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الجريمة الاسرائيلية ويدعو لتحرك دولي اقتحام واعتداءات للاحتلال في أبو فلاح وترمسعيا شمال شرق رام الله شركات فلسطينية: "جيتكس أفريقيا - مراكش" فرصة لتعزيز الابتكار والانفتاح على الأسواق العالمية الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان

منظمة الصحة للبلدان الأمريكية تتوقع توفر لقاح ضد كورونا مطلع 2021

أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، التي تعتبر فرعا إقليميا لمنظمة الصحة العالمية، أنها تتوقع ظهور لقاح ضد فيروس كورونا في النصف الأول من عام 2021.

وأشار نائب مدير المنظمة جارباس باربوسا، إلى أنه من الصعب ذكر أي موعد محدد للحصول على اللقاح بسبب الغموض الذي يكتنف اختبارات المرحلة الثالثة.

وأضاف أن المنظمة لا تتوقع أي مخاطر مرتبطة باللقاحات التي تصادق عليها الأجهزة الوطنية للرقابة ومنظمة الصحة العالمية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك ضمانات أن اللقاحات ضد فيروس كورونا آمنة، ولم يتم الاستعجال بها لاعتبارات سياسية.

ورجح المسؤول أن تكون لدى مختلف اللقاحات مستويات مختلفة من الفاعلية. وفي معرض حديثه عن الوضع الوبائي في القارة الأمريكية، حذر باربوسا من أن البلدان التي تمكنت من السيطرة على انتشار الوباء قد تشهد موجات جديدة منه في حال التخفيف من الإجراءات لمنع انتشار الفيروس.

وأضاف أن الكثير من دول أمريكا اللاتينية تمكنت من تسوية منحنى الإصابات التي لا تزال مؤشراتها مرتفعة.

ودعا للإبقاء على القيود الخاصة بالهجرة وقواعد التباعد الاجتماعي، لأنه ليس هناك أي بلد في مأمن من الموجة الثانية من انتشار الفيروس.