قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم رئيس الكنيست الأسبق: الحروب في غزة ولبنان وإيران تقود "إسرائيل" إلى الهاوية لا إلى النصر الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستوطنون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية 3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس لأغراض استيطانية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين الاحتلال يرحل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد أسبوعين من احتجازهما مسؤول استيطاني يدعو لاجتياح مناطق A وB ويهاجم السلطة الفلسطينية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا التربية تعلن نتائج اختبار التوظيف للوظائف التعليمية والمساندة والمهنية 2026/ 2027 نقابة المهندسين تعلن الإضراب الشامل احتجاجًا على عدم صرف الرواتب والمستحقات انتخاب خليل أبو عوّاد رئيساً لبلدية السموع ومحمد الحوامدة نائباً له الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام

نصف سكان العالم سيعانون من زيادة الوزن بحلول عام 2050

توقع بحث جديد أن عادات الأكل العالمية وضعت العالم في طريقه إلى زيادة الوزن بأكثر من أربعة مليارات شخص بحلول عام 2050.

ويشير تقرير جديد صدر يوم الأربعاء 18 نوفمبر، إلى أن 1.5 مليار من هؤلاء سيعانون من السمنة. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يعاني 500 مليون شخص من نقص الوزن ويعيشون على حافة المجاعة.

ووجد معهد بوتسدام لتأثير المناخ (PIK) أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية بشأن ماذا وكيف يأكل الناس في أجزاء مختلفة من العالم، فإن الفجوات الواسعة بالفعل في التغذية ستنمو بشكل متزايد على مدار الثلاثين عاما القادمة.

ومن أجل التنبؤ بكيفية تغير التغذية العالمية في العقود القادمة، قامت الدراسة الأولى من نوعها بتقييم الاتجاهات في أنواع الأطعمة التي يتناولها الناس، وكيف ينمو السكان، وكيف يتم إنتاج الطعام وإهداره. ومنذ عام 1965، كان الاستهلاك العالمي يتجه نحو الأطعمة عالية المعالجة، واللحوم عالية البروتين، والمنتجات السكرية والكربوهيدرات.

وفي الوقت نفسه، كان العديد من السكان يتغذون على الخضروات والأطعمة النباتية والأطعمة الكاملة والنشويات الصحية. ويعني هذا التحول مزيدا من السعرات الحرارية الفارغة والوجبات الغذائية الغنية بالدهون التي تزيد من الوزن بالتأكيد، ولكن لا تفعل الكثير لتزويد أجسامنا بالطاقة.

وجعلت الابتكارات في علم الغذاء العديد من وجباتنا مصنّعة، حيث تعد طرق المعالجة هذه أرخص وأسرع وأقل عرضة لأهواء الطقس والظروف الطبيعية، ما يجعلها موثوقة، ولكنها في الواقع ليست الأفضل لصحتنا.

ونتيجة لذلك، كان 29% من سكان العالم يعانون من زيادة الوزن بالفعل بحلول عام 2010، واعتبر 9% منهم يعانون من السمنة، مع مؤشر كتلة الجسم (BMI) فوق 30. وبين عامي 2009 و2010، كان 35.7% من البالغين الأمريكيين يعانون من السمنة المفرطة بالفعل.

وارتفع هذا الرقم إلى 42.4% في الفترة ما بين 2017 و2018، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). وحوالي 28% من سكان المملكة المتحدة يعانون من السمنة المفرطة. والمعدلات ترتفع فقط في كلتا الدولتين وفي كثير من أنحاء العالم.

وبحلول عام 2050، يقدر تقرير معهد بوتسدام لتأثير المناخ، أن 16% من سكان العالم سيعانون من السمنة وأن نصفهم (45%) سيعانون من زيادة الوزن.

وتؤدي المعدلات المرتفعة من السمنة وزيادة عدد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن إلى زيادة وتفاقم بعض أكثر الأمراض المزمنة عبئا في العالم، وأمراض القلب والسكري وزيادة الوزن هي الآن أحد عوامل الخطر الأعلى لـ"كوفيد-19" لتصبح شديدة أو قاتلة.

ويتوقع الباحثون الألمان أن الطلب على الغذاء سيرتفع بنسبة 50% بشكل عام مع تضاعف الطلب على الحليب واللحوم مع قيام الدول الغنية بسحب الموارد من الدول الفقيرة، حيث سيتزايد عدد الناس الذين يعانون من نقص التغذية، وحتى الجوع.

وقال كبير مؤلفي الدراسة الدكتور بنيامين بوديرسكي: "يوجد ما يكفي من الغذاء في العالم، المشكلة هي أن أفقر الناس على كوكبنا ليس لديهم ببساطة الدخل لشرائه.

وفي البلدان الغنية، لا يشعر الناس بالعواقب الاقتصادية والبيئية لهدر الطعام". وفي الواقع، من المتوقع أن تزداد النفايات فقط من الآن وحتى عام 2050. وهذه الاتجاهات، بدورها، يمكن أن تؤدي إلى تسارع الاحتباس الحراري وزيادة ندرة الغذاء.

وقال كبير مؤلفي الدراسة الدكتور بنيامين بوديرسكي: "إن زيادة هدر الطعام وزيادة استهلاك البروتين الحيواني يعني أن الأثر البيئي لنظامنا الزراعي سوف يخرج عن نطاق السيطرة. سواء كانت غازات دفيئة أو تلوث النيتروجين أو إزالة الغابات: نحن ندفع حدود كوكبنا، ونتجاوزها".