الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

هل يحتاج المتعافون من كورونا إلى اللقاح؟

منذ بدأت الأنباء تتوالى بشأن تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد، طفت أسئلة عدة على السطح، لا سيما مع قرار الحكومة البريطانية، الأربعاء، بترخيص لقاح "فايزر" و"بيونتك" وبدء تعميمه على السكان خلال أيام.

ومن بين أهم الأسئلة التي طرحت نفسها: هل سيحصل المتعافون من كورونا على اللقاح؟ أم أنهم سيكونون محصنين ضد المرض بشكل طبيعي بعد أن كوّنت أجهزتهم المناعية أجساما مضادة؟. فيما يخص لقاح "فايزر" وبيونتك"، لم توضح لندن ما إذا كان المتعافون من الفيروس يجب أن يحصلوا عليه، فالمنطق يقول إن أجهزتهم المناعية قد حاربت الفيروس، وهذا يعني أنه ليسوا بحاجة إلى التطعيم.

ودعم هذا الاعتقاد دراسة أجراها باحثون في جامعة "روكفلر" الأميركية، خلصت إلى أن المتعافين من كورونا يطورون دفاعا سريعا وأكثر فعالية، في حال واجهوا المرض ثانية.

لكن المتحدث باسم وزارة الصحة البريطانية قال لموقع "هافنتغون بوست"، إن الوزارة تشجع الأشخاص الذين تعافوا من الوباء على تلقي اللقاح. وتركز تجارب لقاحات كورونا على الأشخاص الذين لم يتعرضوا للإصابة بالفيروس من قبل، لذلك ليس معروفا بعد كيف يمكن أن يتفاعل المتعافي من الوباء مع اللقاح.

ولا يبدو أن الخبراء قلقين من الأمر، حيث تقول رئيسة قسم المناعة والأمراض المعدية في كلية "هارفارد" للصحة العامة سارة فورتشن، إنه "لا دليل على أن اللقاح غير آمن للأشخاص المتعافين من كورونا".

ومع ذلك، تؤكد الخبيرة الأكاديمية أن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث. كما تقول أستاذة المناعة والأمراض المعدية في جامعة إدنبرة في إسكتلندا إلينور ريلي، إن المتعافين من الوباء "لديهم مستويات متباينة من الأجسام المضادة وأنشطة التحييد (إزالة أثار العدوى من الخلايا)".

لذلك تخلص ريلي إلى أن الحماية التي يتمتع بها هؤلاء متفاوتة من ناحية مدتها في المستقبل، والبعض قد يكون محميا بشكل أفضل من الآخر من الوباء.

ورأت أنه "من الممكن أن تكون فئة من المتعافين معرضة لخطر الإصابة بالوباء مجددا، وهذا يقتضي توفير حماية لهم"، وقالت إن اللقاحات "تحفز الأجسام المضادة بمستويات عالية في الجسد، بما يساعدها على حمايته لفترة أطول".

ومن المقرر أن تبدأ بريطانيا، الثلاثاء، حملة تطعيم السكان بلقاح "فايزر" و"بيونتك"، ومع ذلك فإن غالبية من الأشخاص الأصحاء لن يحصلوا على اللقاح حتى العام المقبل، حيث ستكون الأولوية للعاملين في المجال الطبي وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وكانت الحكومة البريطانية وافقت الأسبوع الماضي، على منح اللقاح للأشخاص الذين يزيد أعمارهم على 16 عاما، بينما تم منع الأطفال والحوامل مؤقتا من الحصول عليه. وسيتم منح اللقاح عن جرعتين تفصلهما 21 يوما.