الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب مدارس بروقين غرب سلفيت الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صاروخين باليستيين و3 مسير ات من إيران روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات هرمز "منفصلة" عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا سوريا من قرية صيدا الحانوت بالقنيطرة الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة "الفاو": أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في نيسان الماضي استطلاعات إسرائيلية: لا حسم دون الأحزاب العربية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس مستوطنون يحرقون منزلا في اللبن الشرقية جنوب نابلس الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة قضية بشار المصري.. رد رسمي على دعوى رفعتها جماعات صهيونية في المحاكم الأميركية الاحتلال يجبر أهالي قرية العصاعصة على اخراج ميت من قبره إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستعمرين عليهما جنوب الخليل ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن: جولة محادثات لبنان وإسرائيل تستهدف بناء إطار لسلام دائم غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان قيادات ومرجعيات مسيحية أميركية تطالب الكونغرس بوقف دعم إسرائيل وحماية الفلسطينيين

هل ستحقق شركات الأدوية المنتجة للقاح كورونا أرباحاً طائلة ؟

في بداية تفشي الوباء خرجت لنا تحذيرات من أن تطوير لقاح يحتاج إلى سنوات وبالتالي ألا نتوقع الكثير مبكرا.

والآن، وبعد 10 أشهر فقط، بدأت عمليات التطعيم، وأصبحت الشركات التي وقفت وراء الفرق المتنافسة لإنتاج اللقاحات أسماء مألوفة في وسائل الإعلام.

ونتيجة لذلك، يتوقع محللو الاستثمار أن تجني اثنتان منهما على الأقل وهما شركتا التكنولوجيا الحيوية الأمريكية موديرنا والألمانية بيونتيك مع شريكتها الأمريكية العملاقة فايزر مليارات الدولارات خلال العام القادم.

لكن من غير الواضح قدر ما ستحققه الشركات المصنعة من مكاسب فيما بعد.

فنتيجة لطريقة تمويل هذه اللقاحات وعدد الشركات التي انضمنت لسباق تصنيعها، يمكن لأي فرصة لتحقيق مكاسب ضخمة أن تكون قصيرة المدى.

من الذي دفع الأموال؟

بسبب الحاجة الملحة للقاح، ضخت الحكومات والجهات المانحة مليارات الدولار في مشروعات لتطويره واختباره.

ودعمت عمليات البحث منظمات خيرية كمؤسسة بيل غيتس إلى جانب أفراد من بينهم؛ مؤسس موقع على بابا للتسوق الإلكتروني، جاك ما، ونجمة موسيقى الكانتري (الريف الأمريكي) دوللي بارتون.

 

ووفقاً لشركة إير إنفنيتي لتحليل بيانات العلوم، قدمت الحكومات 6.5 مليار جنيه إسترليني.

وقدمت المنظمات غير الهادفة للربح "الخيرية" نحو 1.5 مليار جنيه إسترليني.

بينما لم تتجاوز الاستثمارات الخاصة بالشركات 2.6 مليار جنيه إسترليني، إذ يعتمد الكثير منها بشدة على الاستثمارات الخارجية.

ويوجد سبب وجيه وراء عدم إسراع الشركات الكبرى إلى تمويل مشروعات تطوير لقاح. إذ أن تطوير اللقاحات لا سيما تحت ضغط الطوارئ الصحية الحادة، لم يثبت أنه مربح للغاية في الماضي.

وتستغرق عملية الاسكتشاف وقتا، أو تبتعد نتائجها عن أن تكون مؤكدة. وتحتاج الدول الفقيرة كذلك لإمدادات ضخمة، لكنها لا تستطيع تحمل الأسعار الباهظة.

وعادة ما يتم استخدام اللقاح مرة أو مرتين فقط. وبالتالي فإن العقاقير المطلوبة في الدول الأغنى، خاصة تلك التي تستخدم بجرعات يومية، تكون مصدراً أكبر للمال.

أما الشركات التي بدأت العمل على تطوير لقاحات لأمراض أخرى مثل زيكا وسارس فقد تكبدت خسائر.

وعلى الجانب الآخر، يشير حجم سوق لقاحات الإنفلونزا الذي يقدر بعدة مليارات دولارات سنويا، إلى أنه في حال استمر كوفيد-19 مثل الإنفلونزا وتطلب جرعات سنوية منشطة، فيمكن أن يكون ذلك مُربحاً بالنسبة للشركات التي تقدم المنتجات الأكثر نجاحاً والأكثر فعالية من حيث التكلفة.

وتعهدت الحكومات والشركات متعددة الجنسيات بالفعل بشراء مليارات الجرعات وفقاً للأسعار المحددة. وعلى مدى الأشهر القليلة المقبلة ستكون الشركات منشغلة بالوفاء بهذه الطلبات بأسرع ما يمكن.

وقبل تفشي كوفيد، كانت بيونتيك تعمل على تطوير لقاح مضاد لسرطان الجلد، بينما تعمل موديرنا على التوصل للقاح ضد سرطان المبيض باستخدام الحمض النووي الريبوزي. وفي حال نجاح أي من اللقاحين، سيكون العائد ضخما.