حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام

أول دراسة علمية.. كارثة تنتظر البشر والأحياء البحرية حال تسرب النفط من "صافر"

 

 حذرت دراسة حديثة نشرت بدورية "فرونتيرز إن مارين ساينس"  في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري من أن تسرب ما يزيد عن مليون برميل نفط من الناقلة المتهالكة صافر بات وشيكا، ويرجح أن يحدث في أي ثانية.

وهذا يعني تسربا نفطيا يزيد 4 أضعاف عن كارثة التسرب، التي وقعت عام 1989 في خليج ألاسكا من الناقلة "إكسون فالديز"، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وإنسانية إقليمية سيتم معها تدمير صحة وسبل عيش ملايين الأشخاص، الذين يعيشون في 6 بلدان تمتد على طول ساحل البحر الأحمر.

كما سيؤثر هذا التلوث على الهواء والغذاء والماء.

ناقلة النفط صافر ذات الـ45 ربيعا قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة 

 ووفقا للبيان الصحفي للدراسة المنشور على موقع "يوريك ألرت" ، وضع فريق دولي من الباحثين من الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل نموذجا يوضح آلية انتشار أو توزيع النفط المتسرب من صافر في البحر الأحمر لمدة تقارب 30 يوما، ودرس هذا النموذج تبعا لحالة الطقس سواء صيفا أو شتاء.

وخلص الباحثون إلى أن "صافر" وصلت إلى المرحلة الأخيرة من التآكل، وبأن النهاية باتت وشيكة جدا.

ووفقا للدراسة، ستقوم التيارات المحلية بتوزيع النفط على الشعاب المرجانية، التي تغطي ما يقرب من 4 آلاف كيلومتر على طول ساحل البحر الأحمر.

ويعد خليج العقبة، الذي يقع في أقصى شمال البحر الأحمر، موطنا للشعاب المرجانية، التي تعتبر من أكثر النظم البيئية بدائية على مستوى العالم.

وقد أثبت مرجان البحر الأحمر ذاك أنه مقاوم بشكل ملحوظ لارتفاع درجات الحرارة، وتحمض المحيطات على عكس الشعاب المرجانية في بقاع أخرى من العالم.

وأوضح الباحثون أن النفط المتسرب سيمتد شمالا في فصل الشتاء إضافة إلى انتشاره في مركز البحر الأحمر، وهكذا يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل حلول فصل الشتاء.

التسرب المحتمل من صافر يزيد 4 أضعاف عن كارثة التسرب التي وقعت عام 1989 من الناقلة إكسون فالديز

و  منذ اندلاع الحرب في البر الرئيسي بين الحوثيين والقوات التي تقودها السعودية، فقدت شركة النفط اليمنية الحكومية إمكانية الوصول إلى ناقلة النفط "صافر" ذات الـ45 ربيعا، وتركت الناقلة لتتآكل تدريجيا قبالة الساحل الغربي لليمن.

وفي عام 2019 تراجع الحوثيون في اللحظة الأخيرة عن إذنهم بالسماح للأمم المتحدة بالتدخل لحل أزمة صافر. وفي مايو/ أيار الماضي تداولت صحف عديدة خبر خرق مياه البحر لجسد الناقلة، ووصولها إلى غرفة المحرك.

ليتبع ذلك إعلان مسؤولين سعوديون أنهم عثروا على "بقعة نفطية" بالقرب من الناقلة، وذلك في ديسمبر/كانون الأول من العام الجاري.

وعلى الرغم من أنه لم يتم البت في صحة أي من هذه التقارير؛ إلا أن الباحثين لم يتوانوا عن إطلاق صيحات التحذير تجاه القنبلة الموقوتة العائمة.

ففي شهر يوليو/تموز الماضي قدرت مجموعة بيئية يمنية أن الأمر سيستغرق 30 عاما حتى تتعافى البيئة إذا غرقت صافر، وقد يفقد أكثر من 126 ألف شخص في هذه الدولة وحدها سبل عيشهم جراء التلوث الناجم عن ذلك.

وفي حال تسبب هذا التلوث المرتقب بانسداد عدد لا يحصى من محطات تحلية المياه في المنطقة، فقد يحرم ملايين الناس من المياه؛ مما سيترك اليمنيين وجها لوجه أمام المجاعة والفقر من الحرب المستمرة.

كما أنه سيهدد إمكانية بقاء الشعاب المرجانية في شمال البحر الأحمر وخليج العقبة على قيد الحياة في العقود القادمة؛ لكونها النظم البيئية الأخيرة للشعاب المرجانية في العالم.

الشعاب المرجانية في خليج العقبة خاصة وفي البحر الأحمر عامة قد تواجه كارثة محققة في حال تسرب النفط 

ويعتقد بعض الدبلوماسيين أن الحوثيين يتخذون صافر درعا للمساومة وبالسعر المناسب، "مثل امتلاك سلاح نووي".

وقد يكون مسؤولو الأمم المتحدة قادرين على معالجة الوضع؛ لكن من الذي سيدفع سيما أن الثمن ما يزال قيد التفاوض المكثف.

ووفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"  في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فقد وافق الحوثيون أخيرا على السماح للأمم المتحدة بتفقد الناقلة وإصلاحها.

ويرى خبراء البيئة أن هذه الصيانة المرتقبة في شهر يناير/كانون الثاني القادم، إن حدثت، ستكون متأخرة جدا.

واختتم الباحثون دراستهم بأنه لا بد أن تعمل الأمم المتحدة و"المنظمة البحرية الدولية"  والشركات العالمية لاستخراج النفط وتكريره وشحنه، على حماية البحر الأحمر وموارده البحرية الحيوية، وذلك من خلال بذل جهود جادة لوقف هذا التسرب الهائل والمدمر المحتمل.

المصدر:الجزيرة