تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم

تفاصيل اجتماع اللجنة التنفيذية بشأن الحوار الداخلي والعلاقة مع واشنطن والمجلس المركزي

أقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم السبت، تشكيل لجنة تحضيرية من أعضائها؛ للتحضير لعقد اجتماع للمجلس المركزي، ودراسة الوقت المناسب لانعقاده، بأسرع وقت ممكن.

جاء ذلك، خلال عقدها اجتماعاً برئاسة الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مؤكدة ضرورة الالتزام الكامل من قبل الفصائل كافة، بما أقره اجتماع الأمناء العامين بتاريخ (3/9/2020)، وجرى التأكيد عليه في لقاء اسطنبول، بإجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، بالتتابع.

وشددت "التنفيذية" على ضرورة الاستمرار بالعمل على ترتيب الأوضاع الداخلية، وتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وعلى قاعدة البرنامج الوطني والثوابت الوطنية، التي أقرت في المجالس الوطنية المتعاقبة، بحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره، وإنهاء الاحتلال لأراضيه المحتلة عام 1967 وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194.

وأكدت مركزية القضية الفلسطينية لدى أمتنا العربية، التي قدمت التضحيات عبر تاريخ الصراع الصهيوني/ العربي الفلسطيني وضرورة عدم الانصياع للضغوط الأميركية، التي تريد فرض رؤيتها، التي تنتقص من الحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، سواء في فلسطين أو الجولان السوري المحتل والأراضي اللبنانية، كما ظهر مؤخراً من قبل إدارة ترامب بتجاوز قرارات الشرعية الدولية، بما فيها مبادرة السلام العربية، التي هي جزء لا يتجزأ من قرار مجلس الأمن 1515 من خلال فرض التطبيع الرسمي العربي الإسرائيلي، مشددة على ضرورة تنقية الأجواء العربية، والتمسك بمبادرة السلام العربية، نصاً وروحاً، وتنفيذها بالتسلسل، وليس بالعكس.

وقالت اللجنة التنفيذية: "إن القيادة الفلسطينية ستعيد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، إذا ما نفذت الإدارة الأميركية الجديدة ما أعلنته من إعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والقنصلية الأميركية بالقدس الشرقية، ورفض الضم والاستيطان، وإعادة المساعدات بأشكالها المختلفة للشعب الفلسطيني، بما فيها دعم (أونروا) وحل الدولتين، والعمل مع المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال عقد مؤتمر دولي بمشاركة الرباعية الدولية، وتوسيع المشاركة به، تحت مظلة الأمم المتحدة، واستناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".