تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

باتباع هذه النصائح.. اجعل 2021 عاما للصحة العقلية الجيدة

 

أثر ظهور جائحة كورونا عام 2020 على صحتنا الجسدية والنفسية على حد سواء، وحان الوقت لجعل عام 2021 مختلفا.

في تقرير نشره موقع "هيلث شوتس"  الأميركي، قالت الكاتبة سونيا أرورا سود إن عام 2020 كان الأكثر صعوبة فيما يتعلق بصحتنا العقلية.

بعد فترة وجيزة من ترحيبنا بالعام بفرح وحماس، تفشى وباء كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ مما أدى إلى عمليات إغلاق مطولة وصارمة في بلدان مختلفة.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من الناس من الحفاظ على صحتهم العقلية وتوازنهم النفسي، بينما اضطر الكثيرون إلى محاربة المتلازمات الشبيهة بالاكتئاب.

لقد ترك العام الماضي أسئلة لا حصر لها تتعلق بالمخاوف الصحية مثل المناعة والرفاهية العقلية وأمن الحياة.

وبينما نستقبل أول أيام عام جديد آخر، فإننا نفعل ذلك بعقل مليء بالمخاوف والشكوك.

حتى مع ضمان السلطات أن اللقاح في طريقه، ما زال معظم الناس غير متأكدين من موعد زوال تأثير الفيروس الجديد، ومتى ستعود الحياة إلى طبيعتها؛ لكن هذا هو بالضبط ما نحتاج إلى الامتناع عن فعله مع دخولنا عام 2021.

غيّر منظورك في عام 2021

يمكن للعام الجديد أن يبشر بحياة جديدة لنا إذا وضعنا بعض الأشياء بعين الاعتبار، وتشبثنا بها في حياتنا اليومية.

الشيء الأول والأهم، الذي يتعين علينا القيام به، هو التركيز أكثر على اتباع نظام غذائي صحي ونشر المحبة بشكل أفضل والدعاء بكل ما أوتينا من قدرة.

ومن خلال الالتزام بكل هذه الجوانب، يمكن أن نحقق العافية الشاملة بدلا من مجرد التركيز على جانب واحد.

عند الالتزام بهذه العناصر والاهتمام بها على النحو المناسب، سوف يقودنا ذلك إلى حالة من العافية تضمن صحتنا العقلية.

ابحث عن رفقة الأشخاص المشابهين بالتفكير

يمكننا أيضا الحفاظ على سلامة صحتنا العقلية من خلال جعل أنفسنا أكثر نشاطا من الناحية الاجتماعية.

كما يمكننا البقاء على اتصال مع عدد من الأشخاص المشابهين بتفكيرهم، ويمكننا أيضا أن نصبح جزءا من مجموعات ومجتمعات مشتركة، حيث يمكننا مشاركة أفكارنا بشأن المخاوف، التي تؤثر علينا جميعا.

وباستثناء محاربي فيروس كوفيد-19 في الخطوط الأمامية، فقد قضينا جميعا تقريبا معظم عام 2020 داخل منازلنا. لن يكون من المبالغة القول إن الوباء وضعنا عمليا في الإقامة الجبرية؛ لذلك الخروج من المنزل للانغماس في الأنشطة الجماعية ذات الطابع الاجتماعي سيساعد في تخفيف ضغوط الحياة.

بصرف النظر عن ذلك، يمكننا جعل التمارين الرياضية جزءا من حياتنا اليومية. سيساعدنا جعل ممارسة الرياضة جزءا من روتيننا المعتاد في الوصول إلى نظرة أكثر سعادة وصحة للوضع برمته والحياة بشكل عام.

كن قريبا من الطبيعة

علينا البقاء قريبين من الطبيعة قدر الإمكان. إذا كانت هناك نتيجة سلبية واحدة للابتكارات التكنولوجية السريعة، التي تحدث من حولنا، فهي أننا أصبحنا بعيدين قليلا عن الطبيعة ونعمها.

 يقضي معظمنا الوقت منغمسين في هواتفهم الذكية وأجهزة الحاسوب المحمولة على الرغم من معرفة الآثار الضارة لها.

يجب علينا أن نجعل قضاء بعض الوقت خارج جداولنا المزدحمة، وتكريس تلك الساعات للاقتراب من عناصر الطبيعة.