الاحتلال يعتقل شقيقين من دير جرير شرق رام الله لبنان: اعتداءات إسرائيلية متصاعدة على قرى الجنوب وتحليق مسيّر فوق بيروت وبعلبك بوتين يزور الصين بعد أيام من مغادرة ترمب تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي

49 عاملا لقوا مصرعهم خلال عملهم في سوقي العمل الفلسطينية والإسرائيلية العام الماضي

قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد إن 49 عاملاً فلسطينيا، لقوا مصرعهم خلال العام الماضي أثناء عملهم داخل سوقي العمل الفلسطينية والإسرائيلية.

وأوضح سعد خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر النقابة، بالشراكة مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمدينة رام الله، اليوم الأحد، أن 25 عاملا من الضفة، وعاملا واحدا من قطاع غزة لقوا حتفهم خلال عملهم داخل سوق العمل الفلسطينية، بينما توفي 19 عاملا من الضفة، و4 من القدس، خلال عملهم في السوق الإسرائيلية خلال العام الماضي.

وأضاف ان العام المنصرم كان الأسوأ على العمال الفلسطينيين، إضافة إلى أنهم الشريحة الأكثر تضرراً خلال جائحة "كورونا".

وأشار إلى أن العمال الذين لقوا مصرعهم داخل سوق العمل الفلسطينية كان نتيجة الإهمال في ورش العمل والمصانع، الأمر الذي يتطلب وجود قانون يضمن سلامة العمال وحقوقهم.

وتابع سعد: "ان العمال الذين توفوا داخل ورش العمل الإسرائيلية كان بسبب الإهمال لشروط الصحة والسلامة المهنية، حيث لم يوفر صاحب العمل الإسرائيلي ولا الحكومة الإسرائيلية أدنى هذه الشروط"، مضيفا  أن هناك 9 عمال لقوا مصرعهم جراء سقوطهم من مبانٍ عالية، رغم أنه يجب أن توفر إجراءات السلامة فيها أكثر من أي منشأة أخرى، كما أن وسائل الصحة والسلامة المهنية متوفر للعامل الإسرائيلي وغير متاحة للعامل الفلسطيني.

ولفت إلى أن هناك 70 ألف عامل في إسرائيل من حملة التصاريح، و35 ألفا بتصاريح مختلفة، و30 ألفا يدخلون للعمل بالتهريب، و35 ألفا آخرين يعملون داخل المستوطنات.

وقال، إن ما تسمى بدائرة الدفع الحكومية الإسرائيلية تمارس دورا في ارتكاب الجرائم بحق العمال الفلسطينيين من خلال عدم دفع حقوقهم الاجتماعية، حيث إن هذه الدائرة مكلفة بدفع أجورهم بحسب القانون الإسرائيلي، وتحويل الخصومات والضرائب المنفذة على رواتبهم لجهات الاختصاص، كما لا تقوم بتزويدهم بمعلومات عن قيمة الأموال التي تم تجميعها في صندوق التقاعد، ولا تسمح لهم بسحب التعويضات وحدها بل يشترط أن يتم سحب مستحقات التعويضات والتقاعد معا، وهذا يضر بالعمال في حالة الإصابة أو الموت.

وأشار سعد إلى أن قيمة الخصومات التي توجد في خزينة الدائرة تقدر بنحو 10 مليارات دولار ولم يتم إرجاعها او تسليمها للعمال أو لأي جهة فلسطينية، رغم أن اتفاق باريس في بند رقم 7 ينص على تسليم هذه الأموال لجهة فلسطينية.

وفيما يخص العمال الذين يعملون في سوق العمل الفلسطينية، أشار سعد إلى أن 25% فقط من المؤسسات والمنشآت التزمت بالاتفاقية التي وقعت في بداية جائحة "كورونا"، حول ضمان حقوق العمال ودفع نصف رواتبهم وتأجل الجزء الآخر.

وأردف: "عشرات الآلاف من العمال لم يحظوا بمستويات أجور جيدة، حيث إنها بالمعظم كانت متدنية، إضافة إلى وجود عدد كبير منهم لم يتلقوا رواتبهم، عدا عن الفصل التعسفي حيث سرح نحو 125 ألف عامل من أماكن عملهم خلال جائحة "كورونا"، ليضافوا إلى سجل العاطلين عن العمل الذين يبلغ عددهم نحو 600 ألف عاطل عن العمل.

وطالب سعد المؤسسات الدولية خاصة منظمة العمل الدولية، بممارسة ما يكفي من ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لمعاملة العمال الفلسطيني أسوة بالعامل الإسرائيلي، ومراقبة ورش البناء، وتزويد العاملين بما يلزمهم من معدات وأدوات السلامة والصحة المهنية.

ودعا إلى إقرار قانون فلسطيني عصري للصحة والسلامة المهنية، يسهم في توفير بيئة عمل آمنة للعمال، إضافة إلى تعزيز دوائر التفتيش وحماية العمل والعمال، بما فيها إدارة السلامة والصحة المهنية وتحسين ممارسات المفتشين وإجراءات التفتيش الحديثة.

من ناحيته، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن النقابة ستعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء محمد اشتية خلال الفترة المقبلة، من أجل الحفاظ على وسائل الإعلام المحلية، خاصة الصحفيين العاملين فيها الذين تأثروا من تبعات جائحة "كورونا".

ولفت إلى أن النقابة ستعقد شراكة مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، من أجل مواصلة تسليط الضوء على شريحة العمال، ومتابعة كافة قضاياهم.