"الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يعتقل سيدة ويعتدي على مواطن بالضرب خلال اقتحام نابلس رغم إجراءات الاحتلال المشددة: 3000 مصل يؤدون صلاة الفجر في "الأقصى" بعد 40 يوما من إغلاقه استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب تياسير شرق طوباس واحتجاز جثمانه مستوطنون يقتحمون "الأقصى" وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في سلوان مئات السفن عالقة في هرمز وأمريكا تدعو حلفاءها الأوروبيين للمساعدة

تنظيم الدولة يتبنى تفجيري بغداد أمس الذي خلف 32 قتيلا و110 من الجرحى

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا صباح الخميس سوقا شعبيا مكتظا وسط بغداد، في هجوم أوقع أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ 3 سنوات، بينما أقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قيادات أمنية وعسكرية على خلفية التفجيرين، وتوعّد بأن يكون الرد على الهجوم المزدوج قاسيا ومزلزلا، في وقت تداول فيه العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي قصصا مؤلمة لضحايا التفجيرين.

وقال تنظيم الدولة -في بيان نشره على تطبيق تلغرام- إن اثنين من رجاله فجرا نفسيهما في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية.

وذكرت السلطات الصحية أن الهجوم المزدوج خلّف 32 قتيلا و110 جرحى، وقال وزير الصحة حسن التميمي إن معظم الجرحى غادروا المستشفيات.

وشيَّع مئات العراقيين عددا من قتلى التفجير المزدوج، في حين قال المدير العام للدفاع المدني في العراق كاظم سلمان إن إحصاء الضحايا ما زال مستمرا.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن الانتحاري الأول فجّر نفسه في سوق "البالة" (الذي تباع فيه ملابس مستعملة) "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمّع الناس حوله"، وأضاف أن الانتحاري الثاني فجّر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".

وسُمع دوي التفجيرين في كل أنحاء العاصمة، وانتشر جنود في الساحة بكثافة، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى المكان، وكان عدد منهم يساعد فرق الإسعاف في انتشال المصابين.

المصدر: الجزيرة