شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مستوطنون ارهابيون يهاجمون قرية أوصرين جنوب نابلس ويصيبون مواطنين بجروح قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس

كورونا يؤثر على صحة الأطباء والممرضين العقلية بإسبانيا

أدت الزيادة المتواصلة في الإصابات بكورونا في إسبانيا بعد موسم العطلات إلى إجهاد المستشفيات من جديد، ما يهدد الصحة العقلية للأطباء والممرضات الذين كانوا في طليعة التصدي للوباء منذ ما يقرب من عام.

وفي مستشفى ديل مار في برشلونة، تضاعفت قدرة قسم الرعاية المركزة وأصبح ممتلئا تقريباً، ويشغل مرضى فيروس كورونا 80% من الأسرة فيه.

وقال الدكتور خوان رامون ماسكلينز، رئيس وحدة العناية المركزة: "هناك شباب يبلغون من العمر 20 عاماً وكبار سن يبلغون من العمر 80 عاماً، جميع الفئات العمرية موجودة (في قسم العناية المركزة).

إنه أمر صعب للغاية. فالمريض يلي الآخر". على الرغم من أن السلطات الإسبانية سمحت بالتجمعات لما يصل إلى 10 أشخاص للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، اختار ماسكلينز عدم الانضمام إلى أسرته وقضى العطلات في المنزل مع شريكته.

وعن هذا الموضوع قال: "فعلنا ذلك للحفاظ على صحتنا وصحة الآخرين، لكن عندما ترى أن الآخرين لا يفعلون الشيء نفسه، فهذا الأمر يتسبب لك بغضب كبير، بالإضافة إلى التعب".

وخلصت دراسة صدرت هذا الشهر من قبل مستشفى ديل مار، تبحث في تأثير زيادة الإصابات بكورونا في الربيع على أكثر من 9000 عامل في المجال الصحي في جميع أنحاء إسبانيا، إلى أن 28% على الأقل يعانون من اكتئاب حاد.

وهذا أعلى بست مرات من المعدل الذي كان سائداً بين عامة السكان قبل انتشار الوباء، حسب ما قال الدكتور خوردي ألونسو، أحد كبار الباحثين. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن ما يقرب من نصف المشاركين لديهم مخاطر عالية من القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، ونوبات الهلع أو مشاكل تعاطي المخدرات والكحول ولم يكن العاملون في مجال الرعاية الصحية الإسبان الوحيدين الذين عانوا نفسياً من الوباء.

ففي الصين، كانت مستويات الاضطرابات النفسية بين الأطباء والممرضات أعلى من ذلك، حيث تم الإبلاغ عن معدلات اكتئاب بنسبة 50%، والقلق بـ45%، والأرق بـ34%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وفي المملكة المتحدة، أظهر مسح نشرته الكلية الملكية للأطباء الأسبوع الماضي، أن 64% من الأطباء أفادوا بأنهم يشعرون بالتعب أو الإرهاق.

وسعى واحد من كل أربعة للحصول على دعم الصحة العقل وقال الدكتور أندرو غودارد، رئيس الكلية الملكية للأطباء، في بيان مصاحب للدراسة التي نشرت مؤخراً: "إنه أمر مروع في الوقت الحالي في عالم الطب.

فمعدل دخول المستشفيات بلغ أعلى مستوى على الإطلاق، والأطقم العاملة منهكة، وعلى الرغم من وجود ضوء في نهاية النفق، يبدو أن هذا الضوء بعيد جداً". وفي إسبانيا، يتردد الكثيرين من العمال في مجال الصحة بطلب المساعدة حيث يعتقدون أن هذا الأمر سيجعلهم يبدون غير لائقين للوظيفة.

وفي هذا السياق، قال ديفيد أوليفر، المتحدث باسم فرع كتالونيا لنقابة التمريض "ساتسي": "في مهنتنا، يمكننا التعامل مع الكثير. ولا نريد أن نأخذ إجازة لأننا نعلم أننا سنضيف إلى عبء العمل على زملائنا".

وفقا للدراسة الإسبانية، كانت المجموعة الأكثر تضرراً من بين العاملين في مجال الرعاية الصحية من مساعدي التمريض والممرضات، ومعظمهم من النساء والمهاجرات.

فهذه الفئة تمضي وقتاً أطول مع مرضى كوفيد-19 يحتضرون، وتواجه ظروف عمل ورواتب سيئة، وتخشى نقل العدوى إلى أفراد الأسرة. ولمنع العدوى، نادرا ما يتم السماح للمرضى بالزيارات العائلية، مما يزيد من اعتمادهم على الممرضات