مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين

فيروس نيباه: ما حقيقة هذا الفيروس؟

تناقلت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خبرًا مفاده أن "فيروسا صينيا جديدا" ينتشر واسمه "نيباه" وهو من النوع الذي يقتل صاحبه، وذلك استنادا على مقال نُشر على صحيفة "ذي غارديان" البريطانيّة، فما صحة هذا الخبر؟

جاء المقال في الأساس بهدف تسليط الضوء على قضية قصر التعامل وشُح الأبحاث والدراسات العلمية للتعامل مع فيروسات قائمة ومحتمل انتشارها في المستقبل.

وكان "نبياه" الفيروس المركزي للحديث في المقال المذكور.

وفي تصريح للمديرة التنفيذية لمؤسسة "أكسيس تو ميديسن"، جيسر كي لير، قالت إن "فيروس نيباه يصل معدل وفياته إلى 75٪، وهو خطر الوباء الكبير المقبل".

وقالت لير إن "فيروس نيباه هو مرض معد ويسبب قلقا كبيرا، إن نيباه يمكن أن ينتشر في أي لحظة. ويتوقع أن يكون الفيروس مقاوما للتطعيمات".

وبالرغم من أن "نيباه" لايزال انتشاره محدودا في العالم، إلا أن الأمر لم يخلُ من بعض التحذير من علماء

 وتقول مديرة مركز العلوم الصحية للأمراض المعدية الناشئة التابع لجمعية الصليب الأحمر التايلاندي، سوبابورن واشارابلوسادي، إن "هذا الفيروس مصدر قلق كبير لأنه ليس له علاج، ومعدل الوفيات الناجم عن الإصابة به مرتفع".

ويُذكر أن معدل الوفيات لفيروس نيباه يترواح بين 45 - 75%، بحسب المكان الذي يتفشى فيه.

فالحقيقة أن مقال الصحيفة لم يشر إلى أن مصدر الفيروس الأساسي هو الصين، حتى أن الصحيفة أجرت تعديلا على المقال يوم أمس الأحد، وقالت إن "نيباه غير منتشر في الصين".

ويُشار إلى أن آسيا تُعد بؤرة للكثير من الأمراض المعدية الناشئة المكتشفة مؤخرا لأسباب عديدة، منها أن المناطق الاستوائية التي تتميز بثرائها بالتنوع الحيوي، تغص بمسببات الأمراض التي تهيء الفرص لظهور فيروسات جديدة.

وأدت الزيادة السكانية وتزايد فرص الاحتكاك بين البشر والحيوانات البرية في هذه المناطق في زيادة مخاطر انتقال العدوى.

وفي تغريدة للباحثة في العلوم السرطانية، د. أصالة لمعة، على موقع "تويتر" قالت إن "فيروس نيباه ليس جديدًا، بل ظهر منذ عام 1999 وينتشر بشكل محدود منذ ذلك الحين في جنوب آسيا.

ما نشرته ‘theguardian‘ كان عن غياب العلاج أو اللقاح لفيروس موجود وخطير وهو أحد الفيروسات الناشئة التي يمكن أن تشكل خطرا وبائيا على العالم. وهدف المقال الإضاءة على غياب الأبحاث وتكرار الأخطاء".