الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

دنيا المركز التخصصي لأورام النساء عشر سنوات من التميز والعطاء والمسيرة مستمرة

يواصل دنيا المركز التخصصي لأورام النساء التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي مسيرة عطائه التي بدأت قبل عشر سنوات في خدمة النساء الفلسطينيات كأول مركز تشخيصي تخصصي لأورام النساء في فلسطين والذي شكلت إنطلاقته في حينه بارقة أمل للفلسطينيات في مواجهة الأورام النسائية.

وأضافت ركناً رابعاً لأنوثة شهر آذار ففيه يوم المرأة العالمي ويوم الأم ويوم االأرض إلى جانب إبصار المركز النور في الثامن من آذار من العام 2011 كهدية من مؤسسة لجان العمل الصحي للمرأة الفلسطينية عرفاناً بدورها في مسيرة ونضالات الشعب الفلسطيني في شتى الميادين.

ومنذ البدايات التي جاءت تلبية لإحتياجات النساء في فلسطين وبعد دراسات وإستشارات قررت لجان العمل الصحي إطلاق هذا المشروع الأول من نوعه ونوعيته في فلسطين في مجال تشخيص الأورام النسائية لما لمسته المؤسسة من ضرورة لا تحتمل التأخير ولا سيما وأنها كانت ولا زالت تعمل في المجال التوعي إلى جاب الصحي والتنموي، وإدراكاً منها لضرورة التصدي لمرض سرطان الثدي الذي يعد المسبب الأول للوفيات من بين أمراض السرطانات في العالم وأكثرها إنتشاراً .

أبصر دنيا النور وأخذ على عاتقه الفلسفة العلمية المثبتة التي تقول أن التشخيص المبكر لسرطان الثدي تعني نسب شفاء تتجاوز 90% .

وقدم المركز وما زال منذ إفتتاحه خدمات تشخيصية متكاملة تحت سقف واحد وكان المركز الأول والوحيد في هذا المجال وتشمل هذه الخدمات: الفحص السريري والماموغرام والألتراساوند وكذلك أخذ الخزعة ووضع علامات على الثدي قبل العلاج الكيماوي وعلامات لطبيب الجراحة إلى جانب خدمات مسحة عنق الرحم ومنظار الرحم وبطانة الرحم وهي خدمات نوعية تساعد في التشخيص المبكر لسرطان الثدي، وفي العام 2015 أدخل دنيا خدمات تكميلية تمثلت في العلاج الطبيعي والدعم النفسي بعد تدريب كوادر متخصصة في المجالين.