الطيبي :موقف 'الموحدة 'سيؤدي الى زيادة التشرذم
رفضت القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية الجنوبية) التي يرأسها النائب منصور عباس، التوقيع على فائض أصوات مع القائمة المشتركة (الجبهة، التجمع، العربية للتغيير)، اليوم الجمعة، قبيل إغلاق باب التوقيع على اتفاقيات فائض الأصوات بين القوائم التي تخوض انتخابات الكنيست المقبلة المزمع إجراؤها يوم 23 آذار/ مارس الجاري.
ووجه النائب أحمد طيبي نداء باسم القائمة المشتركة إلى الموحدة مؤكدا أن "عدم توقيعكم على فائض الأصوات سيؤدي إلى زيادة التشرذم وهبوط حاد في نسبة التصويت".
وادعت الموحدة أن "منصور عباس، رئيس القائمة، قام بالتوقيع على الاتفاقية بانتظار توقيع القائمة الثانية على هذا الاتفاق الفني دون ضجيج ودون استخدامه في الدعاية الانتخابية"، لكن الموحدة رفضت، اليوم، التوقيع، مشيرة إلى أن "دراسة استطلاعات الرأي تُظهر أن الموحدة ستخسر قرابة نصف مقعد من جمهور مؤيديها في حال التوقيع على الاتفاق"، إضافة إلى أنه "تم الكشف الليلة عن حملة سلبية ضد الموحدة في حال أعلنت عن التوقيع على اتفاقية فائض أصوات، من قبل جهتين تسعيان لسقوطها وسحب أصواتها"، في وقت تتأرجح الموحدة تحت نسبة الحسم وفقا لغالبية استطلاعات الرأي.
وذكرت مصادر في القائمة المشتركة أنه "بعد التضليل والتكفير وعدم التوقيع على فائض الأصوات نقول للقائمة الموحدة: لا أنتم حُماة الدين ولا من يعارضكم كفَرة! واتضح الآن أن شعاركم ‘الصوت المحافظ’ هو في الحقيقة صوت محافظ على نتنياهو ليس إلّا".