وزيرة الصحة: دفعة من لقاح كورونا ستصل قريباً بتبرع من مبادرة كوفاكس
أكدت وزيرة الصحة مي الكيلة أن لدى الوزارة مجموعة من عقود شراء اللقاح من عدد من الشركات المصنعة له، إضافة لتبرع من مبادرة كوفاكس العالمية، مشيرة إلى التواصل بشكل حثيث مع العديد من الشركات المصنعة"، لافتة إلى أن تأخر وصول اللقاح بسبب تنافس السوق العالمية عليه، وعدم العدالة في توفيره لكل الدول.
وأشارت الكيلة إلى أن دفعة من لقاح كوفيد - 19 ستصلنا قريباً بتبرع من مبادرة كوفاكس العالمية، "ونحن نعمل ضمن توصيات منظمة الصحة العالمية ودراسة البلدان للقاحات التي تستخدمها في تطعيم مواطنيها، ونحرص على أن نوفر اللقاح الذي يظهر نتائج إيجابية، ونتجنب أي لقاح لا يزال تحت الدراسة والنقاش في مدى فعاليته".
جاء ذلك في كلمة لها خلال توقيع اتفاقية إنشاء مستشفى ميداني تابع لمجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله.
وأوضحت أن الوزارة ستقوم باستكمال تطعيم الكوادر الصحية، وستبدأ بتطعيم كبار السن حسب الفئة العمرية الأكبر بالتدريج، والمرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة في مختلف المحافظات (حسب خطورة هذه الأمراض)، مؤكدة أنها "ستوثق كل جرعة من اللقاح، وستكمل التطعيم حسب درجة التعرض للإصابة بالفايروس وخطورة الإصابة به، حال وصول باقي الدفعات".
وقالت الكيلة: "منذ بداية الجائحة، أعددنا خطة مدروسة لتوفير الأوكسجين، باعتباره علاجاً مهماً لمرضى كوفيد في العناية المكثفة، وجميع مراكز علاج كوفيد -19 والمستشفيات الحكومية تحوي عدداً من مصادر ضخ الأوكسجين، ويتم توفيره من محطات الأوكسجين الرئيسية، وفي حال حدوث أي طارئ يتم ضخه من اسطواناتٍ توفر الأوكسجين لنحو 6-12 ساعة، واذا فرغت هذه الاسطوانات فيتم توفيره من الأوكسجين السائل".
وشددت وزيرة الصحة على أنه تم تزويد جميع المشافي ومراكز علاج كوفيد -19 بمولدات كهربائية تعمل على الفور في حال حدوث أي طارئ بانقطاع الكهرباء، حيث ان طواقمها الهندسية تراقب عمل مضخات الأوكسجين والمولدات الكهربائية على مدار 24 ساعة منذ بداية الجائحة.
وأضافت: "منذ بداية الجائحة، كوادرنا الصحية لم تهدأ، وهي تعمل ليل نهار لمتابعة ورعاية وعلاج المواطنين، ونرفع لهم القبعات لجهودهم الجبارة"، وقالت "سنحاسب كل من يروج للإشاعات وإثارة الرعب بين المواطنين، ونطمئن أهلنا بأننا لن نكل في توفير الخدمات والاقسام لعلاج المرضى"..