عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة الطقس: لا يطرأ تغير على درجات الحرارة وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار الاحتلال يقتحم بيتا تمهيدا لهدم منزلين ويواصل اقتحام بورين جنوب نابلس لليوم السادس: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ زراعية في قرية طورة غرب جنين النتائج الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود في الصدارة وفرز نحو 3 ملايين صوت إصابة حارس أمن السفارة الإسرائيلية في صربيا بهجوم طعن وتحييد المنفذ مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من برقة شمال غرب نابلس واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 والإصابات إلى 175,770 منذ بدء العدوان رئيس القائمة العربية المشتركة: سنعمل على ارسال حكومة نتنياهو إلى البيت فلسطين تشارك في المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات نادي الأسير: نحو 110 حالة اعتقال خلال ستة أيام من العدوان والإغلاق في الخليل شهيد وإصابات في قصف مسيّرة للاحتلال شمال خان يونس

53 عاما على الانتصار في معركة الكرامة

يصادف اليوم الأحد، الحادي والعشرين من آذار/ مارس، الذكرى الـ53 لمعركة الكرامة، التي أراد الاحتلال من خلالها إبعاد قواعد الفدائيين قدر الامكان عن حدود فلسطين، لكنهم اقتربوا أكثر، واستشهدوا في القدس وجنين وغزة ورام الله ونابلس وطولكرم، وفوق كل تراب فلسطين. ففي الخامسة والنصف من صباح الخميس، 21 آذار 1968، حاولت قوات الجيش الاسرائيلي احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن، فبدأت مدفعيتها بقصف مواقع قوات الانذار والحماية الامامية التي يطلق عليها في المفهوم العسكري الحديث (قوات الحجاب).. ثم قامت بهجومها الرئيسي على الجسور الثلاثة (جسر الملك حسين، وجسر دامية، وجسر الملك عبد الله)، في وقت واحد، فاشتبكت معها قوات الانذار الامامية، واخذت المدفعية الأردنية تركز قذائفها على مناطق العبور، ودمرت الجسور الثلاثة، وجزءا من المجنزرات، وعطلت تقدمها، لتندلع معركة الكرامة، ويُسجل أول انتصار عربي فلسطيني على الاحتلال الاسرائيلي بعد هزيمة حزيران 1967.

في الكرامة، التحم الجيش الأردني مع الفدائيين الفلسطينيين وسكان قرية الكرامة ومنطقتها وتصدوا لقوات الاحتلال في معركة استمرت أكثر من 16 ساعة، وأجبرته على الانسحاب الكامل من أرض المعركة. فشل جيش الاحتلال في تحقيق أي من أهدافه على جميع الأصعدة، وخرج من المعركة خاسرا ماديا ومعنويا، وبدأ بالانسحاب في حوالي الساعة 15:00، وطلبت إسرائيل ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وقف إطلاق النار في الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم المعركة.

معركة الكرامة كانت نقطة تحول كبيرة بالنسبة لحركة "فتح" خاصة، والمقاومة الفلسطينية عامة، وتجلى ذلك في سيل طلبات التطوع في المقاومة، لا سيما من قبل المثقفين وحملة الشهادات الجامعية، والتظاهرات الكبرى التي قوبل بها الشهداء في المدن العربية التي دفنوا فيها، والاهتمام المتزايد من الصحافة الأجنبية بالمقاومة الفلسطينية، ما شجع بعض الشبان الأجانب على التطوع في صفوفها. كما أعطت معركة الكرامة معنى جديدا للمقاومة تجلى في المظاهرات المؤيدة للعرب والهتافات المعادية التي أطلقتها الجماهير في وجه وزير خارجية إسرائيل آبا ايبان أثناء جولته يوم 7/5/1968 في النرويج والسويد، فقد سمعت آلاف الأصوات تهتف "عاشت فتح".

وعلى الصعيد العربي، كانت معركة الكرامة نوعا من استرداد جزء من الكرامة التي فقدتها في حزيران 1968 القوات المسلحة العربية التي لم تتح لها فرصة القتال، ففي معركة الكرامة أخفقت إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية والاستراتيجية لرفع معنويات الإسرائيليين، بل ساهمت في زيادة خوفهم وانعزالهم. وحول خسائر المعركة، فقد ارتقى نحو 185 شهيدا من الجانبين الفلسطيني والأردني، إضافة إلى 200 جريح، بينهم عدد من الضباط، ودُمرت 10 دبابات و10 آليات مختلفة ومدفعان، فيما قتل 250 جنديا إسرائيليا وأكثر من 450 جريحا، ودمرت 45 دبابة، و25 عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة، و5 طائرات. بعد انتهاء المعركة صدرت العديد من ردود الفعل كان أبرزها، قول الرئيس الراحل ياسر عرفات إن "معركة الكرامة شكلت نقطة انقلاب بين اليأس والأمل، ونقطة تحول في التاريخ النضالي العربي، وتأشيرة عبور القضية الفلسطينية لعمقيها العربي والدولي"