لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم رئيس الكنيست الأسبق: الحروب في غزة ولبنان وإيران تقود "إسرائيل" إلى الهاوية لا إلى النصر الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستوطنون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية 3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس لأغراض استيطانية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين الاحتلال يرحل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد أسبوعين من احتجازهما مسؤول استيطاني يدعو لاجتياح مناطق A وB ويهاجم السلطة الفلسطينية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا التربية تعلن نتائج اختبار التوظيف للوظائف التعليمية والمساندة والمهنية 2026/ 2027 نقابة المهندسين تعلن الإضراب الشامل احتجاجًا على عدم صرف الرواتب والمستحقات انتخاب خليل أبو عوّاد رئيساً لبلدية السموع ومحمد الحوامدة نائباً له

تشعر بالنعاس أثناء متابعتك الشاشة؟ لهذه الأسباب تجنب النوم أمام التلفاز

لتحضير عقلك لوقت النوم، تجنب استخدام الأجهزة الرقمية قبل النوم بساعة واحدة، وركّز خلالها على أنشطة الاسترخاء التي تجلب النوم.

يحبّذ بعض الأشخاص الاستلقاء على الأريكة أمام التلفاز إلى أن يغلبهم النعاس، وهو سيناريو كلاسيكي لا يكاد يخلو من العواقب.

ويستخدم البعض الآخر التلفاز للاسترخاء، أو بالأحرى لـ"تخدير" عقولهم عند الشعور بالإرهاق والإجهاد، لجعل الخلود إلى النوم أسهل.

الضوء الأزرق المنبعث من شاشة التلفاز أو الهاتف الذكي يعيق إفراز هرمون النوم "الميلاتونين"

وعادة ما يشعر الناس بالنعاس أمام التلفاز، لذلك لا يمنعون أنفسهم من أخذ غفوة.

ورغم أن هذه العادة قد لا تؤثر على نوم بعضهم بقية الليل، فإن أخذ غفوة أمام التلفاز بالنسبة لغالبية كبيرة من الناس يمكن أن تضر جودة نومهم.

الضوء الأزرق عدو النوم

تكمن مشكلة التلفاز في الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة، والذي يعطل ساعتنا البيولوجية المسؤولة عن تنظيم دورات النوم، والتي تتأثر بعوامل مثل النظام الغذائي والضوء والنشاط البدني.

وبحسب الدكتور مارك راي "يساهم هذا الضوء في تحسين تباين اللون في شاشات الأجهزة (مثل التلفاز، والحاسوب، والهاتف الذكي، والحاسب اللوحي)، ولكنه يشبه ضوء الصباح الساطع.

ومن الواضح أن هذا السطوع سيكون بمثابة إشارة تخبر الجسم بأنه في النهار وبحاجة إلى الاستيقاظ".

وأوضحت الدكتورة والطبيبة النفسية فانيسا سليماني أن الضوء الأزرق يمنع "إنتاج الميلاتونين المعروف بهرمون النوم، الذي يفرزه الجسم بمجرد حلول الظلام"، من خلال تأخير موعد النوم، فيسبب هذا الضوء الأزرق "اختلالا في إيقاع النوم".

النوم المتقطع وفقدان الأمان

إن النوم أمام التلفاز دون إيقاف تشغيله يتعارض مع دورة الراحة، فقد ذكر طبيب الأعصاب مارك راي أن "التغييرات في الصوت، مثل الإعلانات التجارية، تجعلنا نستيقظ عدة مرات، وتسبب نوما متقطعا، وينطبق الأمر ذاته على التحفيز البصري المتغير.

وبعد الاستيقاظ أثناء الليل، قد يكون من الصعب الخلود إلى النوم مجددًا، وهذا الأمر يشبه إلى حد ما قيلولة طويلة تجعل الجسم في غنى عن العودة إلى النوم بعد ذلك.

وأوردت الكاتبة أن المحتوى الذي نشاهده له تأثير أيضا على جودة النوم، وبحسب فانيسا سليماني "فإن مشاهدة أفلام الإثارة أو الرعب يولّد مشاعر شديدة للغاية، ويعزز إفراز الأدرينالين والكورتيزول اللذين لهما تأثير منبه، وهو ما يؤثر على جودة النوم، ولهذا السبب يجب ألا تنام وأنت غاضب أيضا".

وذكر مارك راي أنه "أثناء الدراسات التي أجريت على نوم المرضى أثناء الأزمة الصحية، كان تأثير الأخبار المثيرة للقلق ملحوظا على جودة النوم". وحتى تنام بسهولة وبشكل جيد، أكد راي على ضرورة الشعور بالأمان.

التركيز على أنشطة الاسترخاء

من المستحسن تجنب التعرض للشاشات قبل الخلود إلى النوم، خاصة بالنسبة لمن يعانون من الأرق.

وتؤكد فانيسا سليماني أن "الدماغ يجب أن يعتبر السرير مكانا مخصصا للنوم فقط".

ولتحضير عقلك لوقت النوم، يوصى بتجنب استخدام الأجهزة الرقمية قبل النوم بساعة واحدة.

خلال هذه الساعة، ينبغي الاسترخاء والتركيز على أنشطة الاسترخاء وتعزيز بيئة الإضاءة الدافئة من خلال الأضواء الصفراء البرتقالية.

ويوصي مارك راي "بتقليل التحفيز الحسي حتى نتمكن من النوم. وفي هذه الحالة، تعد القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى من الأنشطة المهدئة، على عكس الشاشات التي تحفز عدة حواس وتوقظ الجسد".