الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر ودافئ في معظم المناطق و يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يواصل حملة المداهمات والاعتقالات الليلية في أرجاء الضفة الغربية "الأوقاف" تعلن عن تعليمات استكمال التسجيل لموسم الحج للمحافظات الشمالية والجنوبية إصابة شابين برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس مستوطنون يمزقون أكياس أعلاف للمواشي في الأغوار الشمالية "الخضور": الاحتلال يستهدف المؤسات التعليمية باستمرار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان شمال الخليل بنك الأردن يطلق حملة "مشترياتك بتربحك كاش" لتعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني وتشجيع استخدام البطاقات الائتمانية الاحتلال يواصل خروقاته: شهيد ومصاب في قصف الاحتلال بيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من رمانة غرب جنين الاحتلال يحاصر منزل أسير محرر في المنطقة الجنوبية من مدينة قلقيلية الشركة الفلسطينية للسيارات تتصدر سوق السيارات المحلي للعام 2025 "هيونداي" السيارة الأكثر مبيعاً.. و"إم جي" الأسرع نمواً تقفز للمركز الثاني "إنترسبت": الولايات المتحدة تبرم أكبر صفقة لشراء ذخائر عنقودية محظورة من "إسرائيل" وفاة 450 حاجا أثناء الانتظار… شركات الحج والعمرة تترقب إدراج حجاج غزة هذا العام فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الخامسة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين بعد اعتراضات قدمتها عائلات قتلى في هجوم 7 أكتوبر ضد بشار المصري.. تجميد مشروع فندق في القدس ترمب يرحّل فلسطينيين من أمريكا بطائرة صديقه الثلاثاء القادم يوم وطني لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال السفير صالح يطلع رئيس مجلس الشورى البحريني على آخر التطورات مشعل: الطوفان أعاد فلسطين إلى صدارة العالم

«المتهم قطع أنف الواعظ».. عشماوي يروي قصة أغرب عملية إعدام نفذها

رحل عن عالمنا يوم أمس حسين القرني، الشهير بـ «عشماوي مصلحة السجون»، وهو أشهر منفذي حكم الإعدام بمصر، والتي وصل عددها إلى 1070 حكم، وخرج من الخدمة قبل سنوات.

وخلال مسيرة عشماوي الوظيفية، حل ضيفًا على العديد من البرامج الحوارية، روى خلالها بعضاً من أغرب المواقف التي صادفها أثناء تنفيذه لأحكام الإعدام، فكان بعض المحكوم عليهم يتصرفون بشكل مفاجئ، إلى حد تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

وبحسب "المصري اليوم" فإن عشماوي روى في حوار سابق ببرنامج «على مسؤوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أنه حال إحضار المتهم من غرفة الحجز، يعمل طاقم الحراسة على تقييد حركته بشكل محكم، حتى لا يخرج المحكوم عليه عن سيطرتهم. ومنها، يتوجه المحكوم عليه، وسط حراسة مشددة، إلى مكتب، حيث يشهد حضور لجنة مخصصة للإشراف على تنفيذ الإعدام، وهي مشكلة من: مأمور السجن، والطب الشرعي، ووكيل النيابة، ورئيس النيابة التابع لها القضية، إلى جانب الواعظ الديني.

وخلال هذه اللحظات، يظل المحكوم عليه مكبلًا، حتى يبدأ المأمور في قراءة ملف القضية كاملًا، بداية من قسم الشرطة وحتى صدور الحكم، ومن ثم يعطي التمام لرئيس اللجنة، بعد فروغه من الصفحات.

بعدها، تسأل النيابة المحكوم عليه عن آخر طلباته، على أن يكون قابلًا للتنفيذ حتى لا يتعطل تنفيذ الحكم، ويكون الرد منها، بعد الاستماع إليه، إما «متاح أو غير متاح»، ثم يدخل الواعظ ليلقنه الشهادة.

ومع سير هذه الإجراءات بشكل طبيعي، تغيرت مجرى الأحداث بشكل غريب، فروى «عشماوي»: «في المرة دخل واعظ كفيف والرجل المتهم عمل نفسه أطرش، عمل مش سامع، فضل يقرب يقرب أتاريه جابه عشان يهبشه ويقطع مناخير الواعظ.. هو متعمد يعمل أي حاجة تعطل التنفيذ».

لكن نية المحكوم عليه في تعطيل سير الأمور لم ينجح، إذ دخل «عشماوي» إلى الغرفة ونفذ فيه الحكم على الفور.