إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

دراسة - الوزن الزائد يزيد من فرص الإصابة بـ'كوفيد-19' الحاد

وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد أن الأشخاص الذين يُعتبرون في المناطق العليا من نطاق مؤشر كتلة الجسم "الصحي" معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بـ"كوفيد-19" الحاد.

ويتراوح مؤشر كتلة الجسم الصحي بين 18.5 و25، ولكن الدراسة الجديدة تظهر أنه لكل نقطة فوق 23، يزداد خطر دخول الشخص إلى المستشفى من "كوفيد" بنسبة 5٪.

كما أنهم أكثر عرضة بنسبة 10% من أقرانهم النحفاء، للحاجة إلى علاج العناية المركزة.

ولكن الخطر يكون أكثر أهمية لدى البالغين الأصغر سنا، والشخص الذي يتراوح عمره بين 20 و39 عاما معرض لخطر دخول المستشفى بنسبة 9٪ أكثر، من كل نقطة من نقاط مؤشر كتلة الجسم فوق 23.

 

كما تزداد احتمالية دخولهم إلى وحدة العناية المركزة بنسبة 13%، وتزداد احتمالية موتهم بنسبة 17% عما لو كان مؤشر كتلة الجسم لديهم 23 أو أقل.
ونتيجة لذلك، يقترح معدو الدراسة الجديدة إعطاء الأولوية للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة والوزن الزائد للتلقيح، بدلا من اتباع نهج العمر.

وكشف تحليل ما يقرب من سبعة ملايين سجل صحي مجهول الهوية لأشخاص يعيشون في إنجلترا، عن 13503 مرضى "كوفيد-19" كانوا بحاجة إلى رعاية في المستشفى بين 24 يناير و30 أبريل 2020.

وقارن علماء جامعة أكسفورد مؤشر كتلة جسم المريض بمعركة "كوفيد"، ووجدوا أن خطر الإصابة بمرض شديد يزداد مع زيادة وزن الجسم.

ووجدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من "كوفيد-19"، ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تبحث في نطاق مؤشر كتلة الجسم بأكمله.

وكشفت أن وزن الجسم والعمر يرتبطان بمخاطر الإصابة بالأمراض. وكانت العلاقة أكثر وضوحا عند البالغين الأصغر سنا على الرغم من الأرقام الصغيرة بشكل عام.

وعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عاما هم أكثر عرضة بنسبة 9% لدخول المستشفى لأكثر من 23 نقطة لمؤشر كتلة الجسم، ولكن بالنسبة لشخص يزيد عمره عن 80 عاما، تكون زيادة المخاطر بنسبة واحد في المائة فقط.

ونتيجة لذلك، فإن الشخص البالغ من العمر 25 عاما بمؤشر كتلة الجسم 25، والحد الأعلى من النطاق "الصحي"، وفقا لـ NHS، لديه نقطتان لمؤشر كتلة الجسم أعلى من عتبة 23. وهذا يعني أنه إذا أصيبوا بفيروس كورونا، فمن المرجح أن يدخلوا المستشفى بنسبة 18% أكثر من أي شخص لديه مؤشر كتلة الجسم 23.

 

ووجدت الدراسة التي نُشرت في The Lancet Diabetes and Endocrinology أن خطر الاستشفاء يزداد تدريجياً فوق مؤشر كتلة الجسم البالغ 23، وكان مستقلا عن الحالات الصحية الأخرى الموجودة مسبقا.

وقالت الدكتورة كارمن بيرناس، المعدة الرئيسية للدراسة، من قسم Nuffield لعلوم الرعاية الصحية الأولية بجامعة أكسفورد: "تظهر دراستنا أنه حتى الوزن الزائد المتواضع جدا يرتبط بمخاطر أكبر لمضاعفات "كوفيد-19" الشديدة، وتزيد المخاطر بشكل حاد مع زيادة مؤشر كتلة الجسم. وأظهرنا أيضا أن المخاطر المرتبطة بالوزن الزائد تكون أكبر لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما، في حين أن الوزن له تأثير ضئيل أو معدوم على فرص الإصابة بمرض "كوفيد-19" الحاد بعد سن 80. وتشير هذه النتائج إلى أن سياسات التطعيم يجب أن تعطي الأولوية للأشخاص الذين يعانون من السمنة، وخاصة الآن حيث يتم طرح اللقاح للفئات العمرية الأصغر".

ويقول الباحثون إن دراستهم بها العديد من القيود، بما في ذلك أن تحليل تأثير مؤشر كتلة الجسم قد يكون محدودا بواسطة عينة أصغر من الأشخاص الذين لديهم قياسات حديثة لمؤشر كتلة الجسم.

ومع ذلك، فإن النتائج لم تتغير عندما استبعد الباحثون قياسات مؤشر كتلة الجسم التي كان عمرها أكثر من عام في بداية فترة الدراسة.

وقال الدكتور نافيد ستار، أستاذ الطب الأيضي في جامعة غلاسكو، والذي لم يشارك في الدراسة: "السؤال الأهم هو ما إذا كانت مساعدة الناس على إنقاص الوزن ستقلل من فرص تعرضهم لمضاعفات خطيرة في الموجات اللاحقة. وتشير الأدلة الدامغة، بمساعدة هذه الدراسة، إلى أن هذا هو الحال. وما تحتاج إليه معظم البلدان الآن هو رفع مستوى سياسات التدخل في أسلوب الحياة لمساعدة المزيد من الناس، وتكثيف جهود الوقاية".

المصدر: ديلي ميل