يديعوت أحرونوت: هكذا أصبحت إسرائيل الأكثر مقاطعة في العالم قوات الاحتلال تقتحم حوسان غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم بتوجيهات من رئيس الاتحاد الفلسطيني للشطرنج بشار مصري.. انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للرجال في نابلس ائتلاف أمان يعقد جلسة استماع حول إجراءات تسجيل المؤسسات الأهلية والتحديات التي تواجه عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون المزارعين جنوب يطا ويلوثون آبار المياه في سعير الاحتلال يعتقل شابا شرق جنين بهدق تقويض "الأونروا" ...مخطط لبلدية الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب التربية والتعليم تعلن ترتيبات التقدّم الإلكتروني لامتحان الثانوية العامة 2026 هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تدعو المواطنين إلى التحقق من رقم موديل أجهزة iPhone لضمان معرفة الحالة الفعلية للجهاز قبل الشراء شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال منزلا جنوب مدينة غزة منصور يؤكد ضرورة توفير حماية أبناء شعبنا وتحقيق السلام العادل وإنهاء الاحتلال مصدر إيراني لـ"فارس": لا مفاوضات جديدة مع واشنطن وطهران متمسكة بخطوطها الحمراء وزير الخزانة الأميركي: سنستخدم أموال إيران لتعويض حلفائنا في الخليج ترمب: سنقصف إيران بقوة الليلة ونستولي على جزيرة خارك الاحتلال يقر بمقتل 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1302 في لبنان منذ اذار اللواء علام السقا ورئيسة بعثة الشرطة الأوروبية يزوران محافظة الخليل، واللواء السقا يؤكد مواصلة ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين. النائب العام من أريحا والأغوار: النيابة العامة ستبقى في الميدان رغم انتهاكات الاحتلال واستهداف العاملين في قطاع العدالة الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط

غزة: "ما نعايشه ليل نهار هو الرعب بعينه"

تجدد العدوان الاحتلالي على قطاع غزة ، بعد أسابيع من الانتهاكات و التعدي على الأرض في القدس و محاولة ضم سلوان و حي الشيخ جراح، وطرد أهلها و إحلال المستوطنين مكانهم، بالاضافة للاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى.

أيمن الجاروشة فلسطيني يعيش في غزة منذ 20 عاماً. وهو حالياً منسق مشروع أطباء بلا حدود، ويروي لنا فيما يلي عن العنف البالغ الذي يحدث في القطاع المحاصر.

عايشت الحملات العسكرية الإحتلالية التي حدثت منذ ذلك الحين، عام 2008 وعام 2014، لكن العملية العسكرية التي نتعرض لها اليوم أقسى بكثير وأشد رعباً من أي شيء واجهناه من قبل. القصف مستمر ليل نهار بلا توقف. يستهدفون كل شيء: الطرقات والمنازل والبنايات السكنية وكل شيء.

يبلغ طول قطاع غزة 40 كيلومتراً، لذا فأينما سقطت القنابل نسمع انفجارها دائماً.

شدة القصف ودرجة العنف غير مسبوقتين بالكامل، فالقذائف تأتي من كل مكان: من الطائرات في السماء، والدبابات على الأرض، والزوارق في البحر المتوسط.

ما نعايشه ليل نهار هو الرعب بعينه. تضررت البناية السكنية التي أعيش فيها في مدينة غزة مع زوجتي وأمي وأولادي بغارة جوية يوم الجمعة.

تلقى حارس البناية اتصالاً من الاحتلال وأخبروه أن على جميع السكان إخلاء المكان لأنه سيُقصَف.

نعرف عادة أن هذا الاتصال يأتي قبل سقوط القنابل ببضعة دقائق إلى ساعة.

هرعنا عبر درج ثمانية طوابق وفي غضون أقل من دقيقة كان الجميع خارجاً. حاولت أن أوصل الجميع إلى مكان آمن وبعيد قدر الإمكان. أذكر أني سمعت زوجتي تقول أنها لا تريد أن ترى دمار المكان الذي نشأت فيه، وفيه كل ذكرياتها. وبعد أن سمعنا صوت الانفجار ورأينا الغبار كانت النار تلتهم كل شيء.

تضرر المبنى ودُمِّرت شقق عديدة ولا أدري ما الذي تبقى من شقتنا.

كما لا أعرف ما إذا كنا سنتمكن من العودة للعيش هناك. منذ ذلك الحين، وأسرتي تعيش مع أم زوجتي، أما أنا فأنام في المكتب، وأعمل معظم الوقت.

وأشعر كما لو أني أعيش كابوساً في اليقظة. الكثير من الأسر التي تعيش في شرق غزة فرَّت إلى الجانب الغربي إذ يخشون من غزو بري إسرائيلي، ويحاولون إيجاد مأوى قرب مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، وفي المدارس التي تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

صُدِمت حقاً بهجوم إسرائيلي وقع خلال ليلتي 15 و 16 مايو/أيار على بعد بضعة أمتار من مكتب أطباء بلا حدود. وقد أودى بحياة العشرات. كان صوت صراخ الرجال والنساء في منتصف الليل مرعباً. عيادتنا أيضاً تضررت في تلك الليلة خلال القصف الإسرائيلي. لدى المصابين كسور وجروح بسبب شظايا القنابل والقذائف، وهناك الكثير من الاحتياجات الآن لا سيما على صعيد الجراحة والعناية المركزة. والجرحى نساء ورجال وأطفال: فلا أحد مستثنى.

تسببت عمليات الطرد المزمعة للأسر الفلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، ثم المواجهات داخل وحول المسجد الأقصى بإشعال الشرارة التي أدت إلى هذا الانفجار.

عايشتُ فترة الانتفاضة الثانية في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والعنف الذي يحدث اليوم لا علاقة له بما حدث حينها، فهناك استخدام مفرط للسلاح.

 إنه قدر الغزيين. في غضون بضع سنوات عشنا عدة حروب ولا نعرف متى ستتوقف، ومتى سنتمكن من عيش حياة طبيعية.

واستشهد في العداوان بين 10 و 18 مايو/أيار 2021،  213 شخصاً بينهم 61 طفلاً وجرحت أكثر من 1400 آخرين.

بينما قُتل 12 مستوطنا  بسبب صواريخ المقاومة.