إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله

الاحتلال يعيد فتح منطقة الصيد والمعابر لغزة الثلاثاء

تعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح حاجزي بيت حانون وكرم أبو سالم مع قطاع غزة، بالإضافة إلى فتح منطقة الصيد أمام صيادي القطاع المحاصر، بدءا من يوم الثلاثاء 25/5/2021، لإدخال مساعدات إنسانية دولية وعبور مرضى لتلقى العلاج الضروري "المنقذ للحياة" وموظفي المنظمات الدولية.

وتأتي خطوات الاحتلال بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، في جولة يهدف من خلالها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتعامل مع الوضع الإنساني الخطير في القطاع وجهود إعادة إعماره.

وصادق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، على هذه الإجراءات، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت).

وأشار المصدر إلى أن فتح منطقة الصيد سيبدأ في تمام الساعة السادسة صباح الثلاثاء، وسيكون حتى 6 أميال بحرية، علما بأن مساحة الصيد كانت قبل العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع قد وصلت إلى 15 ميلا بحريا.

وذكر أن حاجز كرم أبو سالم سيفتح بهدف إدخال مساعدات إنسانية تشمل الوقود والمعدات الطبية والغذاء؛ فيما تمنع سلطات الاحتلال تصدير البضائع من قطاع غزة.

في حين سيتم السماح بخروج المرضى لتلقى العلاج الضروري "المنقذ للحياة"، ودخول موظفي المنظمات الدولية والصحافيين الأجانب عبر حاجز بيت حانون.

وجاء في بيان صدر عن حكومة الاحتلال أن "الإجراءات المدنية الأساسية التي يوافق عليها المستوى السياسي مشروطة باستمرار الهدوء والاستقرار الأمني" في قطاع غزة.

وكان وزير جيش الاحتلال، غانتس، قد قال في إحاطة صحافية، الأحد، إن المخطط الإسرائيلي بعد العدوان الذي دام 11 يوما على قطاع غزة، تشمل "في البداية فتح جزئي للمعابر، سنتيح لغزة الحاجات الإنسانية الأولية، أقل مما كان الوضع عليه قبل العملية العسكرية الأخيرة".

وأضاف "أنا أميّز بين الاحتياجات الأولية الأساسية مثل المواد الغذائية والمياه والكهرباء والأدوية، مقابل كل ما هو عدا ذلك"؛ وتابع "الأمور غير المتعلقة بالاحتياجات الأساسية مرهون بتسوية قضية الجنود والمفقودين الإسرائيليين في القطاع".

ويفاقم إغلاق معبر كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد للقطاع) من الأزمة المعيشية والصحية في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، الإثنين أكد مسؤول في وزارة جيش الاحتلال، في تصريحات لوكالة "فرانس برس" أن أي مساعدات دولية ستصل إلى قطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة الفلسطينية لا حركة حماس.

وقال المسؤول إن المساعدات الإنسانية الدولية يجب أن تستخدم في إعادة إعمار غزة ضمن آلية تجذب المانحين الدوليين و"من دون أن تشكل خطرا على إسرائيل"، وفق ادعائه.

وأضاف "يجب أن تبنى جهود إعادة الإعمار" على تلك الآلية وعبر السلطة الفلسطينية "لتفادي الحاجة إلى تدفق مزيد من الموارد إلى حماس"، حسب زعمه.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي، الأحد، إن "المستوى السياسي في إسرائيل يعتزم تغيير سياسته تجاه قطاع غزة وحماس".

من جانبه، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الإثنين، في بيان، إن بلينكن "سيتحادث مع شركاء رئيسيين آخرين في المنطقة خصوصا بشأن الجهود الدولية المنسقة لضمان وصول مساعدة فورية لغزة يستفيد منها السكان وليس حركة حماس".

والإثنين، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، في إحاطة صحافية، إن واشنطن تركز جهودها حاليا لإعادة إعمار قطاع غزة، بعد سريان وقف إطلاق النار.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن المسؤول قوله إن "المساعدات لغزة ستذهب في المقام الأول من خلال الأمم المتحدة بمشاركة السلطة الفلسطينية".

وأضاف المسؤول أن بلاده "تتواصل مع دول الخليج ودول مانحة أخرى لبحث سبل تمويل عملية إعادة الإعمار"، مشيرا أن " مصر ستلعب دورا في إيصال المساعدات إلى القطاع".

وأكد أن "عدم إجراء محادثات مع حركة ‘حماس‘ يطرح تحديا في الوقت الراهن"، معربا عن أمله في "إعادة دور السلطة الفلسطينية لغزة بشكل ما".

وأشاد المسؤول الأميركي بالدور الذي لعبته مصر وقطر والأردن وجهات أخرى للتوصل إلى تطبيق وقف النار بين "إسرائيل" وفصائل المقاومة.

وأشار إلى أن جولة وزير الخارجية الأميركي، بلينكن، في الشرق الأوسط تستهدف تعزيز استمرار وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "جولة بلينكن جاءت بناء على طلب من الرئيس الأمريكي، جو بايدن لمناقشة جهود تعزيز وقف إطلاق النار وتقليل مخاطر اندلاع صراع خلال الأشهر المقبلة".