الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان

وزير الخارجية الأردني: نعمل على عدم تكرار العدوان الإسرائيلي والحفاظ على التهدئة

 قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الأردن يعمل على عدم تكرار العدوان الإسرائيلي والحفاظ على التهدئة. مؤكدا أن ترحيل الفلسطينيين من بيوتهم في حي الشيخ جراح يشكل جريمة حرب وسيعيد تفجير الوضع.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عقب لقاءه مع الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

 

 

وقال الصفدي: "الرسالة التي نقلتها من الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس محمود عباس أكدت على الموقف التاريخي للملكة الأردنية الهاشمية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وبذل كل جهد ممكن حتى إقامة دولته المستقلة على كامل التراب، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

 

 

 

وأضاف: "لا يتوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني إلا بوقف كافة الاجراءات التي فجرته في مدينة القدس، ووقف الخطة الإسرائيلية لترحيل المقدسيين من حي الشيخ جراح، وحي سلوان، فيما تشكل المدينة المقدسية أهمية قصوى للوصي على المقدسات الملك عبد الله الثاني".

 

 

 

وأوضح الصفدي: "الطريق للوصول إلى هدنة دائما تأتي عبر إيجاد أفق سياسي من أجل حل الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويسعى الأردن للعمل على عدم تكرار العدوان الإسرائيلي والحفاظ على التهدئة عبر معالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك".

 

وأشار إلى أن "اللقاء بحث أيضا الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي إلى فلسطين اليوم، وإلى الأردن يوم غدٍ، حيث نرى بأن موقف الإدارة الأميركية الجديدة من الاستيطان وترحيل السكان وفرص تحقيق السلام إيجابي ويمكن البناء عليه، وبالتالي علينا البحث عن كيفية الانتقال من الموقف إلى الفعل لإيجاد مفاوضات جادة تقود إلى حل الدولتين".

 

 

ولفت الصفدي إلى أن التنسيق بين الأردن وفلسطين مستمر، فيما أن الرسالة إلى العالم بأنه لا يمكن القفز فوق القضية الفلسطينية، كما لا يمكن تحقيق السلام الشامل والدائم في المنطقة قبل حل عادل للقضية الفلسطينية.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي إن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي نقل رسالة شفوية من الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس محمود عباس، أكد خلالها موقف الأردن الثابت في دعم ومساندة شعبنا وحقوقه المشروعة، وإدانة العدوان الإسرائيلي الأخير عليه.

 

وأضاف المالكي: "تحدثنا خلال اللقاء عن أهمية هذه المرحلة وضرورة استكمال التنسيق الأردني الفلسطيني الذي نعتبره مهم، وكان الحديث ليس فقط في تثبيت التهدئة إنما في تهدئة دائمة تشمل القدس الشرقية والضفة الغربية كما قطاع غزة".

 

وتابع: "نوقش خلال الاجتماع إعادة إعمار قطاع غزة، والذي يجب أن يكون جزءا أصيلا من خطة أكبر تشمل الحديث عن مسار سياسي يخرجنا من هذا الوضع المستمر منذ سنوات إلى أفق سياسي يسمح بالعودة إلى المفاوضات، وفق المرجعيات الدولية تفضي إلى إنهاء الاحتلال".

 

ودعا المالكي إلى ضرورة استمرار الحراك السياسي ليس بين الأردن وفلسطين فقط، وإنما على المستوى العربي والإسلامي والإقليمي والدولي، ومحاولة ترجمة الزخم الدولي الحالي من أجل إيجاد حل سياسي لهذا الوضع، وإنهاء معاناة شعبنا، وتجسيد دولته وعاصمتها القدس الشرقية.