الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز 4 إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738 فتوح يحذر من مخططات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة في المسجد الأقصى وزير بريطاني سابق موجهاً رسالة إلى دولة الاحتلال: "اخرجوا من فلسطين، إنها ليست بلادكم" الدفاع المدني بغزة: انتشال نحو 650 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار بغزة الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة

الزعبي: الصورة الناجحة من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي

قال المصور الفوتوغرافي والفنان سامي الزعبي إن رمزية الصور، التي تم طرحها حديثا كطوابع تذكارية للعام 2021، حول (بيت عرار شاعر الأردن)، وهي من تصويره، تتأتى من تلك المكانة الخاصة لـ»عرار» في وجدان كل أردني، وجمهور عريض من العرب وخاصة المثقفين.

وأضاف الزعبي في تصريح ل "جريدة الجستور الاردنية " : إنني أقوم بتوثيق أغلب الأماكن في الأردن من خلال الصور، وكان منها بيت الشاعر، لمكانة الشاعر عندي ولجمال بيته وخصوصيته الفريدة، وهو البيت الذي يتبع حالياً لوزارة الثقافة.

ولفت الزعبي النظر إلى أن هواية التصوير الفوتوغرافي من أكثر الهوايات تكلفة لغلاء معداتها وتكلفة التنقل والسفر الدائم لمناطق يصعب الوصول إليها. وأضاف: للأسف تصوير الطبيعة في الأردن لا يوجد له دخل مادي وإن وجد سيكون قليلا جدا لا يكفي لاستمرارية المصور بالبحث عن كل جديد ونادر.

من المشاكل الكبرى التي تواجه المصور الأردني أنه لا يوجد مظلة فعالة وقوية للمصورين مثل نقابة، بل يوجد جمعية وغير فعالة بالشكل المطلوب لقلة موازنتها وغياب المصورين عنها.

ويذهب الزعبي إلى أن الصورة (الناجحة) هي من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي داخليا وخارجيا، ويقول: من خلال عملي ساهمت في نشر وترويج الكثير من الأماكن غير المعروفة في الأردن، فعند نشر هذه الصور مع معلومات قصيرة على صفحاتي على فيس بوك وانستجرام أجد بأن الكثير من المواطنين لا يعرفون هذه الأماكن، وقد تصل لدرجة الاستغراب أنها فعلا في الأردن وكانت آخر هذه الأماكن (محمية المأوى)، وهذه الصور حققت رواجا كبيرا للمحمية داخل الأردن وخارجه.

وحول أبرز نشاطاته الفنية قال الزعبي: أقمت إلى الآن 7 معارض شخصية والكثير من المعارض المشتركة وكان آخر معرض شخصي عن لواء ذيبان الذي يتبع لمحافظة مأدبا بعنوان (بانوراما ذيبان) وأول معرض كان عن التراث الأردني بعنوان (تراثنا أصل ثقافتنا) في نهاية عام 2014.

ومثلت وطني الحبيب الأردن في المغرب وأقمت معرضا فوتوغرافيا مكونا من 57 صورة تجمع كل محافظات الأردن بين التراث والسياحة والآثار والعادات والتقاليد والثقافة. وأصدرت كتابا مصورا بعنوان (حكاية صورة).

اعتمدت أكثر من عشر صور من أعمالي من قبل هيئة تنشيط السياحة وتم نشرها في جميع الدوائر الحكومية ورزنامة الأردن عام 2016 وتم توزيعها على سفرات الأردن في مختلف أنحاء العالم.

وقمت بتصوير واخراج فيلم وثائقي عن لواء ذيبان يبرز جماليات اللواء سياحيا وتراثيا.

ويعتقد الزعبي أن التكنولوجيا لعبت دورا رئيسا في إبراز الصورة الفوتوغرافية وخاصة عندما نشأت منصات التواصل الاجتماعي فأصبحت الصورة تصل إلى مختلف بقاع الأرض في كبسة زر واحدة والصورة الفوتوغرافية لها دور كبير في نقل الخبر وانتشاره في جميع الدول والصورة الناجحة تفرض نفسها على هذه المنصات وتصبح متداولة عالميا أو محليا.