الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

الدراسة المبكرة تؤثر على صحة الطفل العقلية

أظهر بحث جديد بأن إرسال الأطفال إلى صفوف الدراسة التحضيرية التي تسبق المرحلة الدراسية الأولى في المدرسة، يؤثر سلباً على مهاراتهم الإدراكية وصحتهم العقلية في وقت لاحق من حياتهم.

ووفقًا للدراسة، حتى لو كان طفلك موهوبًا وسريع التعلم، فإن إرساله إلى المدرسة في مرحلة مبكرة يمكن أن يؤثر على صحته العقلية.

ويوصي الباحثون، الآباء بمراعاة عمر أطفالهم مع أقرانهم في رياض الأطفال، إذ يمكن أن يؤثر الاختلاف الكبير على صحة الطفل العقلية. يميل الأطفال الأصغر سناً من أقرانهم، إلى الأداء الضعيف في الفصل الدراسي، ويتطلبون اهتماماً خاصاً أكثر من زملائهم.

خلال الدراسة، استخدم فريق الباحثين، البيانات التي تم جمعها من دراسة أجريت سابقاً أُطلق عليها “ دراسة دعم المعلمين والأطفال في المدارس”

أجريت هذه الدراسة على 2075 طالبًا في المرحلة الابتدائية (من سن الخامسة حتى التاسعة) من 80 مدرسة مختلفة في ديفون بإنجلترا.

تضمنت الدراسة سلسلة من الاستبيانات التي طُرحت على أولياء الأمور والمعلمين والتي ساعدت الفريق على تقييم نوبات المشاعر السلبية التي يمر بها الأطفال مثل القلق والخوف، ووجود علاقات أضعف مع أقرانهم، والمشكلات السلوكية والتركيز.

وأظهرت النتائج، بأن الأطفال الأصغر سنًا كانوا أكثر عرضة لسوء الصحة العقلية مقارنة بأقرانهم. قد يكون ذلك لأن مواكبة الأقران الأكبر سنًا قد تكون مرهقة بعض الشيء في سن مبكرة. كانت المشكلة مهيمنة بشكل خاص على الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وأولئك الذين ولدوا قبل الأوان.

يمكن أن تعطي هذه النتائج بعض الأفكار للآباء فيما يتعلق بموعد تسجيل الطفل في بيئة تعليمية رسمية غير ضارة بصحتهم.

وبحسب الخبراء، يعد سن 3 سنوات عمراً مثالياً للأطفال لبدء دراستهم، مع مراعات بعض العوامل التي يجب قبل إرسالهم إلى المدرسة، بما في ذلك تدريبهم على استخدام المرحاض، وإمكانية قضاء الوقت بعيداً عن والديهم، إضافة إلى مقدرتهم للاستماع إلى الآخرين، بحسب ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.