هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات

صفة في العين تحدد ذكاء الشخص.. ما هي؟

توصلت دراسة جديدة إلى أن هناك ارتباطا بين حجم حدقة العين والقدرات المعرفية لدى الشخص.

حجم بؤبؤ العين يرتبط ارتباطا وثيقا باختلاف درجة الذكاء بين شخص وآخر

ففي تقرير نشرته مجلة "موي إنتريسنتي" (muyinteresante) الإسبانية، تقول الكاتبة سارة روميرو إن هناك عوامل عدة تؤثر في اتساع حدقة العين مثل مشاعر الدهشة والانبهار، أو تناول بعض الأدوية، أو طبيعة الإضاءة من حولنا، ولكن دراسة علمية حديثة أوضحت أن حجم الحدقة قد يساعدنا على تحديد نسبة الذكاء البشري.

حجم الحدقة والقدرات المعرفية

وتشير الدراسة إلى أن حجم بؤبؤ العين يرتبط ارتباطا وثيقا باختلاف درجة الذكاء بين شخص وآخر.

يعني ذلك أنه كلما كان حجم الحدقة أكبر زاد معدل الذكاء، وهو ما خلصت إليه نتائج عدد من اختبارات التفكير والانتباه والذاكرة.

ففي 3 تجارب منفصلة شملت أكثر من 500 مشارك، وجد الباحثون أن حجم الحدقة في صفوف المشاركين الذين سجلوا أعلى الدرجات في الاختبارات المعرفية، كان أكبر بصورة واضحة من أولئك الذين سجلوا أدنى الدرجات.

ويشير مؤلف الدراسة إلى أن "اتساع حدقة العين يُستخدم كمؤشر على الجهد، وهي تقنية شاعت في الستينيات والسبعينيات على يد عالم النفس دانيال كانيمان.

فعندما اكتشفنا علاقة بين حجم حدقة العين الطبيعي والذكاء لم نكن متأكدين إذا كانت النتائج حقيقية، أو ما الذي تعنيه".

وفي البداية، قام الباحثون بحساب متوسط ​​حجم الحدقة للمشاركين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، باستخدام جهاز تتبع مزود بكاميرا متصلة بجهاز حاسوب.

وبوجه عام، يبلغ حجم حدقة العين الضيقة من 2 إلى 4 مليمترات، وتتسع في أقصى تقدير إلى 8 مليمترات.

بعد ذلك، كان على المشاركين إجراء سلسلة من الاختبارات المعرفية لتقييم قدرتهم على التركيز بعد محاولات متعمدة لتشتيت انتباههم، والتفكير في مشكلات جديدة، وتذكر معلومات لم يتعرضوا لها من قبل، وكان المختبر مظلما حتى لا تنقبض الحدقة استجابة للضوء.

ولقياس قطر بؤبؤ العين، استخدموا مقياس العين، وهو أداة تلتقط انعكاس الضوء من حدقة العين والقرنية باستخدام كاميرا عالية الدقة.

الحاجة إلى مزيد من البحوث

وأثبتت النتائج أن أولئك الذين لديهم حجم حدقة أكبر حققوا أداء أفضل في اختبارات الانتباه والذاكرة والتفكير.

ويشير هذا إلى وجود صلة قوية بين الدماغ والعين، وهو الأمر الذي يأمل الباحثون دراسته بصورة أعمق مستقبلا.

ومع التقدم في السن، تميل الحدقة إلى أن تكون أصغر حجما وأكثر ضيقا، ولكن بغض النظر عن أعمار المشاركين، وجد الباحثون علاقة واضحة بين حجم الحدقة والقدرات المعرفية.

ومع ذلك، يقول مؤلفو الدراسة إن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لاستكشاف أبعاد هذه النتائج وتحديد سبب ارتباط حدقة العين بالذكاء السائل.