هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات

تعاني من التعب والإجهاد؟ عليك بالخضار والفواكه

الإجهاد والتوتر من مظاهر العصر الحديث، ويتسببان في قائمة لا تعد ولا تحصى من الأمراض. وتلعب ضغوط الحياة اليومية وضغوط العمل دورا جوهريا في هذا الاتجاه. والإيجابي في الأمر أنه باستطاعتنا تغيير ذلك بدءا من مائدتنا.

وبات معروفا أن التوتر المستمر ولمدة طويلة يلعب دورا في مشاكل نفسية وجسدية خطيرة، والأكثر شيوعا هي مشاكل القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق، وفقا لما أكدته نتائج دراسات عديدة، تحث على تخفيض مستوى التوتر.

الغالبية العظمى من الدراسات التي أجريت حتى اللحظة انكبت على معرفة أسباب التوتر، لكن هناك دراسات أخرى اهتمت برصد العلاقة بين التوتر والنظام الغذائي، كما هو الأمر بالنسبة لدراسة قام به فريق من الخبراء في جامعة "إيديث كوال" الأسترالية، ونشرت نتائجها في مجلة "كلينيكال نيتريشن" (clinicalnutritionjournal)، ونقلتها دويتشه فيله.

شارك في الدراسة 8689 شخصا يبلغ متوسط أعمارهم 47 عاما تقريبا. كان عليهم الإجابة عن استبيانات مستفيضة حول عاداتهم الغذائية ومستوى التوتر الملحوظ لديهم.

مستوى الإجهاد هذا المستوى تم تحديده بين علامة "صفر إجهاد" وعلامة "واحد"، حيث يملأ الشخص المعنيّ رقم واحد في الخانة المخصصة لذلك وفي حال كان يشعر بأقصى حد من الإجهاد.

أما بالنسبة للتغذية، فقد توصل العلماء إلى نتيجة مذهلة، إذ كلما زاد استهلاك الفاكهة والخضروات، انخفض مستوى الإجهاد المبلغ عنه من قبل المشاركين في الدراسة.

فأولئك الذين يتناولون ما لا يقل عن 470 غراما من الفاكهة والخضروات يوميا بلغ متوسط ​​الإجهاد لديهم معدل 0.27، بينما بلغ المعدل 0.30 وما فوق لدى الأشخاص الذين لا يتناولون سوى 230 غراما في اليوم، ما يعني أن الفارق بين الفئتين بحدود 10%.

ومن ثم استخلص العلماء أنه كلما زاد استهلاك الفاكهة والخضروات، انخفض مستوى التوتر بشكل واضح.

 ما السر؟

لا يمكن للباحثين حتى الآن الإجابة عن السر الكامن بين الطعام النباتي وخفض مستوى التوتر والتخفيف من أعراضه، كما أن هذا السؤال لم يكن مصدر البحث من أساسه.

ومع ذلك ركز الباحثون على العناصر الغذائية الأكثر فعالية في فيتامينات "سي" (C) و"إي" (E) و"بي" (B)، والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، والفلافونويدات الموجودة في الأصباغ النباتية.

وبات واضحا لهم أن مزيجا من هذه المكونات تعمل على تكسير هرمون الإجهاد – الكورتيزول.

وفي الوقت ذاته تعمل على رفع مستوى هرمونات مثل الميلاتونين المهم للنوم، والسيروتونين المهم للمزاج.

يضاف إلى ذلك تأثير هذه الفيتامينات المركزة المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، مما يقلل بالتالي، الشعور بالتوتر والإجهاد.

وتدخل الدراسة المذكورة مرحلة ثانية، سينكب فيها القائمون على رصد أنواع الفاكهة والخضروات وحتى المكسرات التي تتمتع بأكبر قدر من المزايا عندما يتعلق الأمر بتقليل التوتر.

المصدر : دويتشه فيله