اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي: وقف إطلاق النار في غزة ما زال هشًا والتحسن في الأوضاع الإنسانية نسبي خبيرة أممية: إيران تنقل محتجين من المستشفيات إلى المعتقلات أكثر من 20 ألف مريض في غزة ينتظرون العلاج بالخارج وإغلاق رفح يهدد حياتهم الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 28 معتقلا الاحتلال يداهم محال تجارية في العيزرية مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس

الصحافة في مهب الريح

 بقلم .. الصحفي اياد حمد

الصحافة هي رسالة تخرج من اي بلد الى العالم لتوضح حقيقة ما يجري داخل هذا البلد، سواء من خلال الخبر أو الصورة الفوتوغرافية أو الفيديو.

الصحافة رسالة لها اهميتها في كل أرجاء العالم ولا يستطيع أحد ان ينكر دور الإعلام في اسقاط انظمة وحكومات.

في فلسطين سجلت الصحافة الفلسطينية نجاحا كبيرا بل نجاحا مذهلا، وضع القضية الفلسطينية على خارطة العالم من خلال التقارير والصور التي أخرجها الصحفي الفلسطيني . ولا يزال الصحفي يسجل ابداعات مهنية.

اليوم يطل علينا جيل من الاعلامين خرجوا إلى الميدان، بعضهم دون ادنى معرفة بمهنة الصحافة والاعلام، في ظل عدم وجود بوصله إعلامية توجههم إلى الطريق الصحيح . عندما يخفق بعضهم في صياغة خبر والتقاط صورة، انا متاكد انه غير قاصد في ذلك لكن عدم وجود أبجديات المهنة طبيعي ان يحصل ذلك.

اليوم مع الاسف بعض الاعلامين الجدد يبحثون عن شهرة الذات من خلال نشر الصور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

عندما كنا نقوم بتصوير المواجهات في مدن الضفة، كان دائما يحضر أحدهم الى الزملاء يطلب منه أن يرتدي الواقي من أجل التقاط بعض الصور له كي ينشرها على حساب التواصل الاجتماعي.

الصحافة اليوم في ظل عدم وجود جهات تحتضن هذا الجيل من الشباب والشابات، نجد أن كلا منهم يعمل كما يشاء، دون معرفة أصول المهنة، وكيفة التعامل مع كل حدث.

المؤسسات التي يتم تمويلها من منظمات وحكومات عالمية لم تقم بتقديم الجواب اتجاه هذه الفئة من الاعلامين .

النقابة الفلسطينية بينها وبين الصحفين جدار عال ليس لها علم بما يجري على أرض الواقع .

هناك بعض الأجهزة تلتقط بعض الصحفين الجدد من أجل خدمة مصالح هذه الاجهزة. ويتم توجيههم من أجل تقديم صورة مشرفة عن هذه الاجهزة .

الجيل القادم من الاعلامين هو من سيكمل المشوار الإعلامي الذي شقه زملاء من قبلهم فهناك زملاء اعلاميون دفعوا حياتهم ثمن بحثهم عن صورة او خبر 

وهناك زملاء لا زالوا جرحى برصاص الاحتلال . وآخرون في سجون الاحتلال .

المسيرة الإعلامية في فلسطين ترسخت بتضحيات العديد من الصحفين.

المطلوب اليوم ان نقوم باحتضان هؤولاء الاعلامين ووضعهم على المسار الصحيح الذي يخدم قضيتنا. الإعلام والصحافة هو التضحية والبحث عن الحقيقة وكشف كل ما لا بعرفة المواطن .

الإعلام رسالة مشرفة على الجميع ان يبدع فيها وان لا يتاخر في نقل حقيقة ما يجري بكل شفافية.