اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي

الصحافة في مهب الريح

 بقلم .. الصحفي اياد حمد

الصحافة هي رسالة تخرج من اي بلد الى العالم لتوضح حقيقة ما يجري داخل هذا البلد، سواء من خلال الخبر أو الصورة الفوتوغرافية أو الفيديو.

الصحافة رسالة لها اهميتها في كل أرجاء العالم ولا يستطيع أحد ان ينكر دور الإعلام في اسقاط انظمة وحكومات.

في فلسطين سجلت الصحافة الفلسطينية نجاحا كبيرا بل نجاحا مذهلا، وضع القضية الفلسطينية على خارطة العالم من خلال التقارير والصور التي أخرجها الصحفي الفلسطيني . ولا يزال الصحفي يسجل ابداعات مهنية.

اليوم يطل علينا جيل من الاعلامين خرجوا إلى الميدان، بعضهم دون ادنى معرفة بمهنة الصحافة والاعلام، في ظل عدم وجود بوصله إعلامية توجههم إلى الطريق الصحيح . عندما يخفق بعضهم في صياغة خبر والتقاط صورة، انا متاكد انه غير قاصد في ذلك لكن عدم وجود أبجديات المهنة طبيعي ان يحصل ذلك.

اليوم مع الاسف بعض الاعلامين الجدد يبحثون عن شهرة الذات من خلال نشر الصور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

عندما كنا نقوم بتصوير المواجهات في مدن الضفة، كان دائما يحضر أحدهم الى الزملاء يطلب منه أن يرتدي الواقي من أجل التقاط بعض الصور له كي ينشرها على حساب التواصل الاجتماعي.

الصحافة اليوم في ظل عدم وجود جهات تحتضن هذا الجيل من الشباب والشابات، نجد أن كلا منهم يعمل كما يشاء، دون معرفة أصول المهنة، وكيفة التعامل مع كل حدث.

المؤسسات التي يتم تمويلها من منظمات وحكومات عالمية لم تقم بتقديم الجواب اتجاه هذه الفئة من الاعلامين .

النقابة الفلسطينية بينها وبين الصحفين جدار عال ليس لها علم بما يجري على أرض الواقع .

هناك بعض الأجهزة تلتقط بعض الصحفين الجدد من أجل خدمة مصالح هذه الاجهزة. ويتم توجيههم من أجل تقديم صورة مشرفة عن هذه الاجهزة .

الجيل القادم من الاعلامين هو من سيكمل المشوار الإعلامي الذي شقه زملاء من قبلهم فهناك زملاء اعلاميون دفعوا حياتهم ثمن بحثهم عن صورة او خبر 

وهناك زملاء لا زالوا جرحى برصاص الاحتلال . وآخرون في سجون الاحتلال .

المسيرة الإعلامية في فلسطين ترسخت بتضحيات العديد من الصحفين.

المطلوب اليوم ان نقوم باحتضان هؤولاء الاعلامين ووضعهم على المسار الصحيح الذي يخدم قضيتنا. الإعلام والصحافة هو التضحية والبحث عن الحقيقة وكشف كل ما لا بعرفة المواطن .

الإعلام رسالة مشرفة على الجميع ان يبدع فيها وان لا يتاخر في نقل حقيقة ما يجري بكل شفافية.