قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مستوطنون يغلقون الطريق الوحيد أمام طلاب خربة أم الخير جنوب الخليل شهداء ومصابون قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في مدينة دير البلح الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يستولي على لافتات انتخابية في بيت جالا غرب بيت لحم

الصحافة في مهب الريح

 بقلم .. الصحفي اياد حمد

الصحافة هي رسالة تخرج من اي بلد الى العالم لتوضح حقيقة ما يجري داخل هذا البلد، سواء من خلال الخبر أو الصورة الفوتوغرافية أو الفيديو.

الصحافة رسالة لها اهميتها في كل أرجاء العالم ولا يستطيع أحد ان ينكر دور الإعلام في اسقاط انظمة وحكومات.

في فلسطين سجلت الصحافة الفلسطينية نجاحا كبيرا بل نجاحا مذهلا، وضع القضية الفلسطينية على خارطة العالم من خلال التقارير والصور التي أخرجها الصحفي الفلسطيني . ولا يزال الصحفي يسجل ابداعات مهنية.

اليوم يطل علينا جيل من الاعلامين خرجوا إلى الميدان، بعضهم دون ادنى معرفة بمهنة الصحافة والاعلام، في ظل عدم وجود بوصله إعلامية توجههم إلى الطريق الصحيح . عندما يخفق بعضهم في صياغة خبر والتقاط صورة، انا متاكد انه غير قاصد في ذلك لكن عدم وجود أبجديات المهنة طبيعي ان يحصل ذلك.

اليوم مع الاسف بعض الاعلامين الجدد يبحثون عن شهرة الذات من خلال نشر الصور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

عندما كنا نقوم بتصوير المواجهات في مدن الضفة، كان دائما يحضر أحدهم الى الزملاء يطلب منه أن يرتدي الواقي من أجل التقاط بعض الصور له كي ينشرها على حساب التواصل الاجتماعي.

الصحافة اليوم في ظل عدم وجود جهات تحتضن هذا الجيل من الشباب والشابات، نجد أن كلا منهم يعمل كما يشاء، دون معرفة أصول المهنة، وكيفة التعامل مع كل حدث.

المؤسسات التي يتم تمويلها من منظمات وحكومات عالمية لم تقم بتقديم الجواب اتجاه هذه الفئة من الاعلامين .

النقابة الفلسطينية بينها وبين الصحفين جدار عال ليس لها علم بما يجري على أرض الواقع .

هناك بعض الأجهزة تلتقط بعض الصحفين الجدد من أجل خدمة مصالح هذه الاجهزة. ويتم توجيههم من أجل تقديم صورة مشرفة عن هذه الاجهزة .

الجيل القادم من الاعلامين هو من سيكمل المشوار الإعلامي الذي شقه زملاء من قبلهم فهناك زملاء اعلاميون دفعوا حياتهم ثمن بحثهم عن صورة او خبر 

وهناك زملاء لا زالوا جرحى برصاص الاحتلال . وآخرون في سجون الاحتلال .

المسيرة الإعلامية في فلسطين ترسخت بتضحيات العديد من الصحفين.

المطلوب اليوم ان نقوم باحتضان هؤولاء الاعلامين ووضعهم على المسار الصحيح الذي يخدم قضيتنا. الإعلام والصحافة هو التضحية والبحث عن الحقيقة وكشف كل ما لا بعرفة المواطن .

الإعلام رسالة مشرفة على الجميع ان يبدع فيها وان لا يتاخر في نقل حقيقة ما يجري بكل شفافية.